قرقاش: قطر ودولة أخرى تسببتا بإفلاس المعارضة السورية

تم نشره في الثلاثاء 18 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

لندن - قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن جهات كثيرة في الغرب تعتبر المعارضة السورية مفلسة، وربط ذلك بأنشطة هدامة لقطر و"دولة أخرى".
وتابع خلال حديثه في مؤسسة "تشاتام هاوس" بالعاصمة البريطانية، امس الاثنين، إن الإمارات حذرت "خلال مختلف الحوارات" من أن ما تقوم به قطر و"دولة أخرى" في سورية، يعد أمرا هداما بالنسبة للمعارضة.
وأوضح أن "الثورة السورية بدأت عمليا كتحشد سلمي ضد النظام الوحشي". وربط تحول المعارضة نحو التطرف بـ "جهود دؤوبة" بذلها القطريون والأتراك لضمان سيطرة الإخوان المسلمين على المعارضة.
وتابع أنه عندما لم تأت هذه الجهود بالنتيجة المرجوة، "رأينا دورا كبيرا للقطريين في دفع المعارضة نحو التطرف".
وأكد قرقاش أنه تم توثيق كل ذلك، فيما كانت الدوحة تبرر موقفها آنذاك بكون مقاتلي تنظيم "جبهة النصرة" الأفضل على ميدان القتال، وباستحالة تحقيق الانتصار، إلا عبر هؤلاء المقاتلين المتطرفين، ودعت إلى التعامل مع الطابع المتطرف لهذه القوات ونزعاتها الجهادية في وقت لاحق، حسب ما قال قرقاش.
واستطرد قائلا: "النتيجة كانت أن العديد من الأصوات الليبيرالية، العلمانية، والشريفة، العقلانية والإسلامية المعتدلة، في سورية أصبحت مهمشة".
وأضاف: "يعتبر الكثيرون في الغرب وفي الأماكن الأخرى، أن المعارضة أصبحت مفلسة، والنظام أصبح مفلسا".
وذكر قرقاش في هذا الخصوص كلام الرئيس الأميركي الذي قال "لا يمكنك أن تطعم الوحش"، واعتبر أن المعارضة السورية تحولت إلى مثل هذا الوحش.
وفي تصريحات أخرى خلال حواره بـ"تشاتام هاوس"، لفت الوزير الإماراتي إلى أن التمويل القطري أدى في نهاية المطاف، إلى إحباط الجهود لدعم المعارضة السورية المعتدلة، معتبرا أن هؤلاء المعارضين المعتدلين وجدوا أنفسهم "بين الشيطان والبحر الأزرق العميق (في إشارة، كما يبدو إلى فيلم أميركي عن أسماك قرش وحشية وعاقلة) – أي بين وحشية الأسد وبربرية داعش.-(وكالات)

التعليق