‘‘مياه جرش‘‘: ارتفاع درجات الحرارة يخفض منسوب مياه الآبار والينابيع

تم نشره في الثلاثاء 18 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً
  • صهاريج تتزود بالمياه من إحدى الآبار - (ارشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش – أكد مدير مياه جرش المهندس منتصر المومني أن ارتفاع درجات الحرارة في هذه الوقت يؤدي إلى انخفاض نسب المياه التي تنتجها الآبار والينابيع، التي تعتبر مزودا رئيسيا لمياه الشرب في جرش مثل عين الديك وعين التيس ونبع القيروان.
وأوضح أن النقص في المياه يتم تعويضه من خلال زيادة كميات المياه من المحافظات الأخرى التي تزود جرش بالمياه، ومنها محطة صمد في إربد، ومن محافظتي الزرقاء والمفرق، فضلا عن تشغيل آبار أخرى في مشاتل فيصل.
وبين أنه سيتم بدء الضخ من بئر جديدة في مشاتل فيصل تضخ 80 مترا مكعبا في الساعة خلال الأيام القليلة المقبلة، وستزود قصبة جرش وقضاء المصطبة بمياه الشرب.
وقال المومني إن هذا الارتفاع في درجات الحرارة يزيد الطلب على مياه الشرب وزيادة الاستهلاك، وهذا يتطلب جهدا أكبر من المياه لضبط برامج التزويد وتفقد جميع المواطنين، والتأكد من وصول مياه الشرب لمنازلهم، ومن لم تصله مياه لوجود مشاكل فردية يتم تعويض النقص من خلال الصهاريج.
وأكد أن هذه الزيادة في كمية ضخ المياه ستسهم في توفير مياه الشرب لجميع المشتركين وفي المواعيد المحددة، خاصة وأن الطلب يزيد على مياه الشرب خلال فصل الصيف.
وقال المومني إن محافظة جرش ستشهد تحسنا كبيرا في مجال التزود المائي وزيادة حصتها من المياه، لاسيما بعد الانتهاء من مشروع خط ام اللولو الناقل والذي سيزود محافظات الشمال بعشرة ملايين متر مكعب من مياه الديسة، إضافة الى مشروع الخط الناقل من وادي العرب الذي سيحسن التزود المائي لمحافظات الشمال.
وأضاف أن ينابيع المياه والمياه الجوفية تعتبر مصدر تغذية اساسي لمحافظة جرش،كما أن الحرص على عدم تلوثها وعدم استنزافها يكتسب اهمية خاصة، مبينا ان مصادر المياه الداخلية في المحافظة هي آبار مشتل فيصل وابار الشواهد وعين الديك والقيروان، توفر كميات تقدر بـ700 متر مكعب في الساعة الواحدة  تقريبا، أما المصادر الخارجية فهي من محافظة إربد 300 متر مكعب في الساعة ومن أبار الزعتري 120 متر مكعب في الساعة ومن محافظة الزرقاء 120 متر مكعب في الساعة.
وشدد على ضرورة الاستخدام الجيد للمياه وتجنب هدر المياه في الطرقات، وكل من يهدر المياه ويستخدمها بشكل عشوائي سيتم إغلاق عداده، خاصة وأن الأردن يعتبر من أفقر عشر دول مائيا في العالم ومن أفقر الدول العربية في المياه.
وبين أن العجز المائي في الأردن يزداد باضطراد بسبب التزايد السكاني والنشاطات وانه لا يمكن الحفاظ على المياه وحمايتها بالحلول التقنية وحدها، بل بنشر الوعي وضمان آليات التنفيذ لتشمل جميع شرائح المجتمع التي تواجه تحديات بيئية، والتي منها الاستغلال الجائر للمياه الجوفية وتصريف المياه العادمة الزراعية والصناعية والاستعمالات المنزلية، وتأثير مكبات النفايات الصلبة والسائلة على نوعية مصادر المياه الجوفية في المنطقة.
وأشار المومني إلى أهم التحديات والصعاب التي تواجه قطاع المياه في المحافظة وأبرزها الاعتداءات على مناهل الصرف الصحي وسرقة أغطيتها، إضافة إلى إفراغ حمولات صهاريج النضح وزيبار الزيتون في المياه.
وأشار إلى وجود خطة لإنشاء مشروع للصرف الصحي في أحياء ظهر السرو ووادي الدير الشرقي والمضبعة خلال السنوات القليلة المقبلة.

التعليق