النجم نيمار إلى أين؟

تم نشره في السبت 22 تموز / يوليو 2017. 11:00 مـساءً

لا يتصور أحد بأن ثلاثي الهجوم الضارب المتناغم المتمثل بميسي ونيمار وسواريز سيتفكك ولن يلعب هذا الثلاثي معا في فريق برشلونة، لإمتاع جمهور الكرة في إسبانيا والعالم.
ميسي ثابت في برشلونة لسنوات مقبلة وكذلك سواريز حتى الآن، لكن نيمار يبدو أنه ربما سيغادر إلى فريق باريس سان جيرمان حارما جمهور البارسا من المهارات الاستثنائية التي يتميز بها والتي خلقت التكامل بينه وبين زميليه ميسي وسواريز وجعلت عشاق الكرة في العالم ينتظرون بفارغ الصبر وبشغف كبير مبارياتهم أينما كانت خاصة أهدافهم التي لا تنسى، رغم أن مدرب برشلونة إرنستو فاليفردي قلل من شأن "الشائعات" عن انتقال مهاجمه نيمار الى باريس سان جرمان الفرنسي.
لقد تسابقت عدة فرق كبيرة للتعاقد مع نيمار مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي، لكنهما تراجعا عن فكرة ضم نيمار بعد أن أعرب فريق باريس سان جيرمان عن رغبته بالتعاقد مع النجم البرازيلي حيث ستبلغ تكلفة انتقاله إلى باريس 528 مليون يورو لمدة 5 مواسم منها 222 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقده مع النادي الكتالوني.
نادي برشلونة أكد أن نجمه نيمار الذي يبلغ من العمر 25 عاما لن يرحل عن الفريق وأنه باق في صفوفه وقد يكون ذلك لأنه تعرض من جمهور وعشاق نيمار وهم بالملايين إلى ضغوط كبيرة لعدم التفريط بهذا النجم الذي تحسن أداؤه كثيراً في نهاية الموسم الماضي إلى درجة الإبداع.
في حال رحيل نيمار عن برشلونة فإن المرشح الأقوى كبديل له نجم يوفنتوس الإيطالي باولو ديبالا (23 سنة).
مئات الملايين من الدولارات صرفت هذه الأيام والأيام القريبة الماضية وستصرف في الأيام القادمة على تعاقد وانتقالات النجوم بين الأندية المحترفة القوية ذات الإمكانات المالية الكبيرة خاصة في أوروبا، التي تضم أكبر عدد من النجوم المحترفين في العالم ومن ضمنهم بعض النجوم العرب.
ملاحظة مهمة وهي أن ميسي ونيمار وسواريز يعتبرون نجوما استثنائيين ثلاثتهم من جذور وأصول أميركية جنوبية تثبت فيها قارة أميركا الجنوبية أنها ما تزال تغذي العالم بخيرة النجوم الذين تصدرهم للخارج.
كلامنا عن برشلونة لا ينسينا أبداً نجومية وإبداع الفريق الملكي ريال مدريد ونجمه المتألق رونالدو ورفاقه المتميزين في الفريق الذي حقق إنجازات كروية تاريخية سنتحدث عنها لاحقا.
النجم العالمي الكبير قيمة مادية ومعنوية وجماهيرية كبيرة تفرض نفسها على الأحداث في العالم.

التعليق