مثيرات أعراض اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة

تم نشره في الأحد 30 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً
  • يثير الضغط النفسي أعراض اضطراب خلل الانتباه خصوصا لدى البالغين - (أرشيفية)

عمان- يعد اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة حاليا غير قابل للشفاء. ولكن بالإمكان التخفيف من معاناة المصاب عبر التعرف على ما يثير الأعراض للتمكن من تجنبه. وقد ذكر موقع "www.healthline.com" بعض أهم المثيرات، مشيرا إلى أن هذه المثيرات تختلف من مصاب إلى آخر. وتتضمن هذه المثيرات الآتي:
- التعرض للضغط النفسي: يثير الضغط النفسي أعراض الاضطراب المذكور، وخصوصا لدى البالغين. وفي الوقت نفسه، يؤدي هذا الاضطراب إلى حالة قد تكون مستمرة من هذا الضغط. فالمصاب لا يستطيع التركيز وتصفية المثيرات بنجاح، ما يزيد مما لديه من قلق. ويأتي هذا القلق من التسويف أو عدم القدرة على التركيز بالعمل.
لذلك، فعلى الشخص القيام بتقييم نفسه أثناء أوقات الضغط النفسي ويرى ما إن كانت حركته مفرطة أكثر من المعتاد أو كان تركيزه أضعف من المعتاد ويستخدم أساليب الاسترخاء أو غيرها للتخلص من هذا الضغط النفسي، منها ممارسة الرياضة وأخذ استراحات بين الحين والآخر عند ممارسة المهام.
- الحرمان من النوم: إن الخمول العقلي الذي يسببه الحرمان من النوم يزيد من أعراض الاضطراب المذكور سوءا ويسبب النعاس وارتكاب الأخطاء، وذلك كونه يفضي إلى تراجع في الأداء والتركيز. ويذكر أن الحصول على القليل من النوم يؤدي إلى فرط الحركة لدى الأطفال، وذلك لتعويض ما يشعرون به من فتور. فالحصول على 8 ساعات من النوم على الأقل في كل ليلة يساعد الطفل والشخص البالغ على السيطرة على بعض أعراض الاضطراب المذكور في اليوم الآتي.
- بعض الأطعمة والإضافات: تساعد بعض الأطعمة على التخفيف من أعراض هذا الاضطراب وتؤدي أطعمة أخرى إلى زيادته سوءا. لذلك، فتجب ملاحظة تأثير الأطعمة على الشخص للتمكن من السيطرة عليه. ويذكر أن بعض المواد الغذائية، منها البروتينات والأحماض الدهنية وفيتامين (ب) تساعد على تغذية الجسم والدماغ معا، ما يخفف من أعراض الاضطراب المذكور.
ويشار إلى أنه قد وجد أن بعض الإضافات الطعامية تؤدي إلى زيادة أعراض هذا الاضطراب سوءا لدى البعض. فعلى سبيل المثال، تؤدي الأطعمة المحملة بالسكر والدهون إلى ازدياد شدة الأعراض. وذلك أيضا الصبغات الصفراء والحمراء ومادة بنزويت الصوديوم تزيد من الأعراض سوءا لدى البعض.
- التكنولوجيا: يقوم التحفيز الكهربائي المتواصل من الكمبيوترات والتلفيزيونات والهواتف المحمولة والإنترنت وغيرها بزيادة أعراض الاضطراب المذكور سوءا. ومن الجدير بالذكر أن الصور الوامضة والأصوات العالية لا تسبب هذا الاضطراب، غير أنه عندما يكون لدى الطفل مشاكل في التركيز، فإن ذينك يزيدان تلك المشاكل سوءا.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق