تيسير محمود العميري

الفيصلي إسمك في العالي

تم نشره في الاثنين 31 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

يترقب أنصار فريق الفيصلي ظهر اليوم سحب قرعة دور الأربعة من بطولة الأندية العربية لكرة القدم المقامة حاليا في مصر، ومن القاهرة - بعد أن انجز مهمة الدور الأول بكفاءة عالية -، ينتقل الفيصلي إلى الاسكندرية، لتلاطم أمواجه الزرقاء شواطئ تلك المدينة الساحرة، ويخوض الفريق المواجهة الحاسمة التي ستنقله بإذن الله إلى المشهد النهائي للبطولة.
من سيقابل الفيصلي في مباراة الأربعاء؟.. هل هو الترجي التونسي أم الفتح الرباطي المغربي ام تتجدد المواجهة مع الأهلي المصري؟.
بكل ثقة وبعيدا عن الغرور، فإن تلك الفرق هي التي يجب أن تقلق من احتمال مواجهتها للفيصلي وليس العكس، فقد أثبت الفيصلي في المباريات الثلاث التي لعبها بالدور الأول، أنه الفريق الأفضل والأقوى والأمتع والأكثر إقناعا، ويكفي أنه حقق العلامة الكاملة حين هزم الأهلي المصري بهدف وكرر المشهد ذاته أمام حسين داي الجزائري، وتجاوز الوحدة الإماراتي بهدفين مقابل هدف، وبلغة الأرقام لم يفرط الفيصلي بأي نقطة وسجل في جميع المباريات ولم يدخل مرماه سوى هدف، بما يشير إلى أنه قوي من الناحيتين الهجومية والدفاعية.
بالطبع ونتيجة لقوة الاداء والنتائج التي حققها الفيصلي في الدور الأول، فقد بات الجميع ينظر باحترام وخوف شديد من الفيصلي، فهذا الفريق الذي لم يكن على سلم اولويات المتابعين والناقدين، بات اليوم تحت المجهر وربما الفريق الاوفر حظا للفوز باللقب.
نظريا.. هناك فريق قوي وآخر متوسط القوة وثالث ضعيف، لكن مهما كانت احتمالات القرعة فإن الفيصلي جاهز لمقابلة منافسه و"بطحه" في الطريق إلى المباراة الختامية، حيث تكون الجائزة المالية ومقدارها 2.5 مليون دولار في الانتظار.
الفيصلي تكلم بلغة الاهداف والنقاط، وقدم نفسه بقوة على مسرح البطولة، وبات الكثيرون "حتى من غير انصار الفريق" يصفقون له ويثنون على نتائجه وادائه، لأن ذلك ليس من قبيل المجاملة وانما لأن الفيصلي أقنع وأمتع المتابعين، ولأنه يمتلك فريقا قويا متكاملا يضم خيرة النجوم الأردنية والمحترفة من الخارج، كما يمتلك اوراقا بديلة جاهزة ورابحة في ذات الوقت، بالاضافة الى المدرب نيبوشا الذي يملك القدرة على قراءة اوراق فريقه واوراق الفرق المنافسة بكفاءة عالية.
الفيصلي لا يخشى أيا من المنافسين، واسمه بات يحلق في الأعالي، لأنه يشارك من اجل المنافسة، وقد حضّر نفسه جيدا للمنافسة على اللقب، الذي نتمنى أن يكون باللون الأزرق بإذن الله، ومع ذلك فالحذر أن يتسرب الغرور إلى النفوس، فالثقة بالنفس مطلوبة واحترام المنافس من دون مبالغة أو تقليل، هو الذي سيمكن الفيصلي من تحقيق الفوز الرابع على التوالي.

التعليق