الفيصلي في قمة الأندية العربية

تم نشره في السبت 5 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

الفيصلي الذي فاز أولا وثانيا وثالثا ورابعا على أقوى الأندية العربية، قادر على الفوز اليوم مرة خامسة على فريق الترجي التونسي في نهائي البطولة العربية للأندية.
فريق الترجي الذي تأسس العام 1919.. فريق عريق يملك مقومات كروية في خطوط لعبه الثلاثة وأداؤه مستقر المستوى في البطولة، حيث فاز في كل مبارياته شأنه شأن الفيصلي بذلك، وله صولات وجولات على مستوى أندية القمة التونسية والإفريقية، ومن أكثر الأندية شعبية في تونس.
المباراة تاريخية بكل معنى الكلمة وليست سهلة أبدا، لأن كلا من الفريقين يملك رصيدا وإرثا كرويا ملء الأسماع والأبصار ويريد أن ينهي مشواره في البطولة كبطل لها.
النادي الفيصلي "الزعيم" تأسس العام 1932.. لن يترك هذه الفرصة الذهبية التي أتيحت بأن تمر بلا كأس البطولة ومعها جائزة الفوز باللقب ومقدارها 2.5 مليون دولار، تعوض جانبا كبيرا من تكاليف الإعداد والعرق والجهد والإبداع الكروي الذي أضاء الأنوار للكرة الأردنية، وجعل اتحاد الكرة فخورا بهذه النتيجة، ما يدل على أن الكرة الأردنية بخير وأنها قادرة على التنافس والإنجاز والفوز بالبطولات الكبيرة.
تشكيلة الفيصلي متكاملة والحمد لله، والفريق يتمتع بلياقة بدنية عالية، ويتميز بتصميم نجومه على اللعب الرجولي طوال أوقات المباراة، واستيعابهم والتزامهم بخطط المدرب وتوجيهاته وبقية الطاقم الفني، لأن الفوز يعتمد على هؤلاء جميعا بالإضافة إلى الجمهور الفعال الذي لمسنا تواجده وفاعليته في رفع الروح المعنوية للفريق الأقرب للفوز.
المباراة لقاء رياضي أخوي وسجال بين الكرة العربية الآسيوية والإفريقية، لذلك نحن مع فوز الفريق الأفضل أداء وروحا رياضية وإسعادا للجمهور بعروضه.... المهم أن نشاهد مباراة تليق بنهائي البطولة.
فوز الفيصلي على الأهلي المصري مرتين متتاليتين رغم أنه كان المرشح الأكثر حظا للفوز في البطولة، ورغم أنه حشد كل لاعبيه وجمهوره خاصة في مباراته الثانية بالإضافة إلى كل وسائل إعلامه، تأكيد على أن الفوز كان مستحقا وأن الفيصلي قادر على تحقيق اللقب من دون تردد.
ارتياح كبير لتأهل الفيصلي لنهائي البطولة خاصة أن أداءه في كل المباريات التي لعبها في البطولة كان مستقرا ومقنعا لم ينل إعجاب الجمهور الكروي الأردني فقط، بل تحدثت عنه معظم وسائل الإعلام الرياضي العربي بإعجاب وتقدير للمستوى الرفيع الذي ظهر فيه وأهله للفوز.
الأوساط الرسمية والشعبية في الأردن وخارجه تنتظر المباراة الحاسمة وتنتظر أيضا الفرحة الكبيرة إن شاء الله، بأن يدخل الكأس العربي خزانة الفيصلي المليئة بعشرات الكؤوس التي رسخت تاريخه العريق.

التعليق