جرش: بدء الضخ من بئر فيصل يسهم في توفير مياه الشرب بالمواعيد المحددة

تم نشره في الخميس 10 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش – أكد مدير مياه محافظتي جرش وعجلون المهندس منتصر المومني بدء بالضخ من بئر مشتل فيصل 6 بطاقة لا تقل عن 100 متر مكعب في الساعة، ليغذي مناطق واسعة من قصبة جرش ومناطق من قضاء المصطبة ما سيسهم في توفير مياه الشرب لجميع المشتركين في المواعيد المحددة.
وأوضح أن مجموع الآبار العاملة في مشاتل فيصل تبلغ 6 آبار بطاقة لا تقل عن 450 مترا مكعبا في الساعة، وهي تغذي كذلك مناطق واسعة في جرش، بالإضافة إلى المصادر المائية الخارجية.
وقال المومني إن موجة الحر التي تشهدها المنطقة تزيد من الطلب على المياه، وهذا يتطلب جهدا أكبر لضبط برامج التزويد وتفقد جميع المشتركين والتأكد من وصول المياه لمنازلهم.
وأكد أن هذه الزيادة في كميات ضخ المياه ستسهم في توفير مياه الشرب لجميع المشتركين وفي المواعيد المحددة، خاصة أن الطلب يزيد خلال فصل الصيف.
وقال المومني إن محافظة جرش ستشهد تحسنا كبيرا في مجال التزود المائي وزيادة حصتها من المياه لاسيما بعد الانتهاء من مشروع خط ام اللولو الناقل والذي سيزود محافظات الشمال بعشرة ملايين متر مكعب من مياه الديسة، إضافة إلى مشروع الخط الناقل من وادي العرب الذي سيحسن التزود المائي لمحافظات الشمال.
وأضاف المومني أن ينابيع المياه والمياه الجوفية تعتبر مصدر تغذية أساسيا لمحافظة جرش والحرص على عدم تلوثها وعدم استنزافها يكتسب أهمية خاصة، مبينا أن مصادر المياه الداخلية في المحافظة هي "آبار مشتل فيصل وآبار الشواهد وعين الديك والقيروان توفر كميات تقدر بـ700 متر مكعب في الساعة الواحدة  تقريبا.
أما المصادر الخارجية فهي من محافظة إربد 300 متر مكعب في الساعة ومن آبار الزعتري 120 مترا مكعبا في الساعة ومن محافظة الزرقاء 120 مترا مكعبا في الساعة.  وشدد المومني على ضرورة الاستخدام الجيد للمياه وتجنب هدرها في الطرقات وكل من يهدر المياه ويستخدمها بشكل عشوائي سيتم إيقاف اشتراكه.
وبين أن العجز المائي في الأردن يزداد باطراد بسبب التزايد السكاني والنشاطات، مشيرا انه لا يمكن الحفاظ على المياه وحمايتها بالحلول التقنية وحدها بل بنشر الوعي وضمان آليات التنفيذ لتشمل جميع شرائح المجتمع التي تواجه تحديات بيئية، والتي منها الاستغلال الجائر للمياه الجوفية وتصريف المياه العادمة الزراعية والصناعية والاستعمالات المنزلية وتأثير مكبات النفايات الصلبة والسائلة على نوعية مصادر المياه الجوفية في المنطقة.
وأشار المومني إلى أهم التحديات والصعاب التي تواجه قطاع المياه في المحافظة وابرزها الاعتداءات على مناهل الصرف الصحي وسرقة أغطيتها، اضافة الى إفراغ حمولات صهاريج النضح وزيبار الزيتون في المياه.

التعليق