ارتفاع دخل مجموعة البركة 19 % خلال الربع الثاني

تم نشره في السبت 12 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • شعار مجموعة البركة المصرفية - (_)

المنامة -الغد- أعلنت مجموعة البركة المصرفية (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقرا لها، عن تحقيق تحسن كبير في مؤشرات الربحية خلال الربع الثاني من العام الحالي 2017، حيث ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 17 % وصافي الدخل بنسبة 19 % وذلك بالمقارنة مع نتائج الربع الأول من نفس العام، في حين ارتفع مجموع الأصول بنسبة 5 % والتمويلات والاستثمارات بنسبة 7 % وحسابات العملاء بنسبة 4 % ومجموع الحقوق بنسبة 23 % في نهاية حزيران (يونيو) 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016.
وقد واصلت مجموعة البركة المصرفية خلال النصف الأول من العام 2017 تنفيذ مبادرات التوسع في الأعمال والأسواق وتنويع مصادر الدخل عبر وحداتها المتواجدة في 15 بلدا، وحققت عمليات وأنشطة المجموعة نموا ملحوظا في كافة الأنشطة المالية والاستثمارية. وشهد النصف الثاني من العام 2016 حالة من الانخفاض في قيم عملات بعض الدول التي تعمل فيها وحدات المجموعة أمام الدولار مما أثر على نتائج الربع الأول من العام الحالي 2017. لكن المجموعة ترى أن نتائج ما تبقى من العام الحالي سوف تشهد تحسنا في الإيرادات والدخل إن شاء الله. كما تأثرت النتائج بالأوضاع المالية والاقتصادية غير المستقرة في بعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة، مما دفعها لتعزيز المخصصات التحوطية وذلك كجزء من السياسة المحافظة التي تتبعها المجموعة.
وقد أظهرت نتائج الربع الثاني لمجموعة البركة المصرفية ارتفاع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 3 % ليبلغ 256 مليون دولار بالمقارنة مع الربع الأول من العام 2017. وبعد خصم كافة المصاريف التشغيلية، بلغ صافي الدخل التشغيلي 118 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 101 مليون دولار أميركي خلال الربع الأول من العام 2017، بارتفاع كبير قدره 17 %. بينما ارتفع مجموع صافي الدخل بصورة كبيرة وبنسبة 19 % ليبلغ 61 مليون دولار أميركي خلال الربع الثاني من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع 52 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017.
وفيما يخص نتائج النصف الأول للعام 2017 ككل، فهي ما تزال متأثرة بنتائج الربع الأول من العام الحالي، حيث انخفض صافي الدخل التشغيلي بنسبة 7 % ليبلغ 219 مليون دولار، وصافي الدخل العائد لمساهمي المجموعة بنسبة 14 % ليبلغ 70 مليون دولار خلال النصف الأول من العام 2017 وذلك بالمقارنة مع النصف الأول من العام 2016، في حين بلغ مجموع صافي الدخل 113 مليون دولار خلال النصف الأول من العام 2017. 
من جهة أخرى، حققت بنود الميزانية الموحدة لمجموعة البركة المصرفية زيادات جيدة في نهاية حزيران (يونيو) 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية كانون الأول (ديسمبر)  2016، حيث ارتفع مجموع الأصول بنسبة 5 % ليبلغ 24.7 مليار دولار على الرغم من تأثر  معدل النمو بانخفاض قيمة العملات المحلية لبعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأميركي، وهي العملة التي تعد بها التقارير المالية الموحدة للمجموعة. وتحافظ المجموعة على نسبة كبيرة من هذه الموجودات في شكل موجودات سائلة للاستعداد لاستثمار فرص التمويل ومواجهة التقلبات في الأسواق.
وبلغت الموجودات المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) 18.7 مليار دولار بنهاية حزيران (يونيو) 2017 بالمقارنة مع 17.5 مليار دولار أميركي بنهاية ديسمبر 2016، بزيادة جيدة قدرها 7 %.
كما ارتفعت حسابات العملاء في حزيران (يونيو)  2017 أيضا وبنسبة 4 % وبلغت 20 مليار دولار أمريكي في حزيران (يونيو) 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016، وهي تمثل 81 % من مجموع الأصول، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة وتنامي قاعدتهم نتيجة توسع شبكة الفروع.
وبلغ مجموع الحقوق 2.5 مليار دولار بنهاية حزيران (يونيو) 2017، بزيادة كبيرة نسبتها 23 % بالمقارنة مع نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2016.  وتعكس هذه الزيادة قيام المجموعة خلال شهر أيار (مايو) الماضي بإصدار صكوك من المستوى الأول من رأس المال (Tier 1 Capital) ودائمة بقيمة 400 مليون دولار أميركي. وكدلالة على متانة القاعدة الرأسمالية للمجموعة بلغت نسبة حقوق الملكية إلى مجموع الأصول 10 % في نهاية حزيران (يونيو) 2017.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح كامل “تواصلت خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2017 التحديات المالية والاقتصادية الإقليمية والعالمية مما خلق أجواء التحدي أمام المجموعة ووحداتها المصرفية. وبفضل من الله سبحانه ثم بفضل أداء هذه الوحدات المتميز، استطاعت المجموعة تحقيق معدلات نمو ربحية جيدة وبنفس الوقت حافظت على جودة أصولها ومتانة الأرصدة السائلة إلى جانب تحسن العوائد المالية من كافة الأنشطة الرئيسية وذلك كله في إطار نهج الصيرفة الإسلامية المسؤول اجتماعيا”.
من جهته قال نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبد الله السعودي إن مجموعة البركة المصرفية والوحدات التابعة لها تواصل تكريس نهج النمو المستدام القائم على ركائز عمل أخلاقية واقتصادية متينة ترتبط بالاقتصاد الحقيقي للمجتمعات التي تعمل فيها، وهو ما يوفر عوامل الاستقرار والنمو للنتائج التشغيلية والربحية للمجموعة.
وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الأستاذ عدنان أحمد يوسف “تواصلت خلال النصف الأول من العام 2017 التطورات والظروف العالمية والإقليمية التي شكلت تحديات جدية بالنسبة لنا، ومن بينها عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي في بعض البلدان الرئيسية التي نعمل فيها، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض قيمة العملات المحلية لعدد من الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأميركي - عملة إعداد تقارير المجموعة. لكننا بالرغم من كافة هذه التطورات حافظنا على مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، بل وعززنا إجراءاتنا التحوطية في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها. وقد كان النجاح الكبير للغاية الذي حظي به إصدار الصكوك الأول للمجموعة شهادة عالمية نعتز بها على المكانة المرموقة للمجموعة”.
وأضاف “ كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نتائج المجموعة، حيث يتضح ذلك من النتائج الممتازة التي سجلتها والتوزيعات النقدية المجزية التي وزعتها على مساهميها. وكما توقعنا في بداية العام، فقد تأثرت نتائج الربع الأول من العام الجاري بموجة التراجع في قيم عملات بعض الدول التي تعمل فيها وحدات المجموعة أمام الدولار الأميركي التي حدثت خلال النصف الثاني من العام الماضي 2016، لكننا نتوقع تحسن نتائج المجموعة خلال بقية هذا العام.
وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي “ بلغ عدد الفروع التابعة لوحدات المجموعة 667 فرع في نهاية حزيران (يونيو) 2017 بعد إن كان عددها 697 فرع وذلك بعد قيامنا بدمج بعض الفروع في باكستان بعد اندماج بنك البركة باكستان. وتوظف فروع المجموعة 12,623 موظفا، مما يعكس دور وحداتنا الواضح في خلق وظائف مجزية للمواطنين في مجتمعاتها. كما إن هذه السياسة تشكل أحد المرتكزات الرئيسية للمجموعة لتحقيق النمو في الأعمال والربحية.
وعلى صعيد التوسع الجغرافي العربي والعالمي، استكملنا إجراءات انطلاقة وحدتنا المصرفية في المغرب ونخطط لبدء أعمالها خلال شهر أيلول (سبتمبر) من هذا العام مع شركائنا في البنك الجديد، البنك المغربي للتجارة الخارجية. كما سوف يعمل البنك باسم “بنك التمويل والإنماء” تحت إدارة مجموعة البركة المصرفية ويعمل ضمن شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة حاليا في 15 بلدا. وسوف يكون دخول المجموعة السوق المغربي إنجاز هام للغاية، حيث يعتبر من الأسواق الرئيسية في المغرب العربي وأفريقيا، ويحقق للمجموعة تنوع أكبر في بناء محافظ الأصول ومصادر الإيرادات.
وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في خمس عشرة دولة، حيث تدير أكثر من 667 فرعا في كل من: تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سورية، العراق والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا وليبيا.

التعليق