مواطنون يطالبون بمحاسبة الجهات المسؤولة

الكرك: مئات أشجار النخيل تتلف

تم نشره في السبت 12 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • شجرة نخيل تمت أزالتها في منطقة وادي الريان -(الغد)

هشال العضايله 

الكرك- تعرضت مئات أشجار النخيل التي زرعت قبل أقل من ثمانية أشهر في مناطق مختلفة تابعة لعشر بلديات بمحافظة الكرك للتف والموت بشكل نهائي، ما كلف بلديات المحافظة مبالغ مالية كبيرة.
وزرعت الأشجار من قبل متعهد، قام باحضار الأشجار وزراعتها على جوانب الطرق والشوارع العامة في بلديات المحافظة بموجب اتفاق وعقد رسمي، يشمل رعاية وسقاية الأشجار لحين أن تشتد وتبدو خضراء مثل بقية الأشجار الموجودة على جوانب الطرق العامة بالمحافظة.
وأصبحت قضية أشجار النخيل بالكرك مثار تندر لمواطنين بالمحافظة وخصوصا أنها يبست وأصابها الجفاف بعد أيام من زراعتها، بالاضافة الى أن بعضها تعرض للحرق من قبل أشخاص مجهولين دون معرفة الأسباب.
وطالب سكان بالكرك بمحاسبة الجهة المسؤولة عن عملية زراعة اشجار تالفة، وتحميل البلديات خسائر مالية هي في غنى عنها، وخصوصا في ظل اوضاعها المالية الصعبة التي تعيشها.
وبحسب مصدر رسمي بالكرك فان قضية أشجار النخيل التي زرعت في جميع محافظات المملكة نالها الخراب في غالبية المحافظات لكونها غير صالحة للزراعة بمناطق عديدة بالمملكة، وكان من الأفضل أن لا تزرع او يزرع مكانها نوعية أخرى من الاشجار .
وبين المصدر ان البلديات الزمت بعملية تنفيذ عقود من المتعهد الذي نفذ عملية زراعة الاشجار في جميع مناطق المملكة ، لافتا الى ان البلديات تكبدت خسائر مالية كبيرة .
وطالب احمد الحباشنة من سكان مدينة الكرك الجهات الرسمية بالعمل على اظهار حقيقة زراعة اشجار النخيل ومن الجهة صاحبة المصلحة في تحميل البلديات مبالغ مالية كبيرة من أجل زراعتها في مناطق تابعة لها .
من جهته قال نائب رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى المهندس حسام الكركي ان البلدية وبعد دراسة لوضع الاشجار التي زرعت بمناطق تابعة للبلدية وعلى جوانب الطرق، عملت على عقد جلسة للمجلس البلدي وناقشت امكانية متابعة القضية قانونية حرصا على أموال البلدية .
وبين ان البلدية دفعت للمتعهد مبلغا يصل الى 130 الف دينار لقاء زراعة اشجار النخيل، لافتا الى انها جميعا تعرضت للموت والتلف، مشيرا الى ان المنطقة ليست بيئة مناسبة لأشجار النخيل وهي بحاجة الى تربة معينة بالاضافة الى كميات كبيرة من المياه ليست متوفرة .

التعليق