"راصد" يؤكد أن 34 % سيصوتون على "أساس القرابة والروابط العائلية"

استطلاع: 46 % يشاركون في انتخابات المجالس البلدية والمحافظات

تم نشره في الأحد 13 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • مدير برنامج مراقبة أداء المجالس المنتخبة “راصد” عامر بني عامر (يمين) خلال مؤتمر صحفي أمس -(من المصدر)

فرح عطيات

عمان- أفاد استطلاع للرأي العام بأن 46% من المواطنين سـ”يشاركون” في انتخابات المجالس البلدية والمحافظات، المزمع اجراؤها بعد غد الثلاثاء.
وأشار الاستطلاع، الذي أجراه برنامج مراقبة أداء المجالس المنتخبة “راصد” وأعلن نتائجه مدير البرنامج عامر بني عامر خلال مؤتمر صحفي أمس، إلى “أن السعي للحصول على مكتسبات التنمية المحلية، كان أحد الأسباب التي دفعت تلك النسبة للمشاركة بالانتخابات، فضلاً عن توجهاتهم العائلية، وليس اهتمامهم الشخصي”.
وقال إن 24% من العينة المستطلعة آراؤهم، والبالغة 2078 ناخبا وناخبة من جميع محافظات المملكة، أفادوا بأنهم “لن يشاركوا على الاطلاق في الانتخابات”، لكونهم لم “يجدوا أي مرشح يستحق صوتهم، وأن الانتخابات المقبلة لن تكون نزيهة، ولعدم ايمان بعضهم بأن مشاركتهم ستعمل على تطوير سير التنمية المحلية، ولاقتناعهم أن المجالس المنتخبة لن تكون فاعلة”.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجري في الفترة ما بين 5 و8 آب (أغسطس) الحالي، أن 31.5% “غير مهتمين بالعملية الانتخابية على  الإطلاق”، فيما أكد 34% أنهم سيصوتون على “أساس القرابة والروابط العائلية”، و24.9% سيصوتون “ارتكازا على سمعة المرشح”.
وأعرب 42.7% عن ثقتهم بـ”قدرة” الهيئة المستقلة للانتخاب على ادارة الانتخابات المقبلة، بينما رأى 41.2% أن ثقتهم بذلك “لا تتجاوز الدرجة المتوسطة من حيث تمكنها على ضبط العملية حسب المعايير الدولية الفضلى”، في حين أكد 21.8% عن “عدم ثقتهم بقدرة الهيئة كونها غير قادرة على ضبط العملية لتكون نزيهة بشكل مطلق”.
وقال 38.4% إنهم سيصوتون بشكل أساسي لموقع رئيس البلدية، فيما أفاد 7.5% أن اهتمامهم ينصب على عضوية المجالس المحلية، و4.6% فقط على مقاعد مجالس المحافظات، فيما أشار 49.5% أن اهتمامهم بالمواقع الثلاثة متساو.
كما كشفت نتائج الاستطلاع عن أن 48.3% من الناخبين يعتقدون ان نظام الحكم اللامركزي الجديد سيحدث أثراً إيجابياً كبيراً إلى متوسط في سير التنمية المحلية، بينما يشير 22.9% إلى أن استحداث هذا النظام سيحدث أثراً طفيفًا، لكن 28.8 استبعدوا اي أثر سيحدثه بشأن ذلك.
وحول تطلعات الناخبين، أفاد 50.4% أن تطوير البنى التحية هي المسألة الأكثر حاجة للاهتمام، تليها تطوير الخدمات العامة على المستوى البلدي بنسبة 16.6%، فيما يؤكد 22.6% أنهم لا يأملون شيئاً من المجالس البلدية المقبلة، خصوصاً أن 47.3% تجد بأن الشعارات والوعود الانتخابية التي يطرحها المترشحون لا ترتبط بالواقع ولا بأولوياتهم بأي صلة.
ويلفت الاستطلاع إلى إلى درجة “عالية” من وصول حملات رفع الوعي حول الانتخابات والمجالس المنتخبة، إذ بلغت نسبة من اطلع على اعلانات أو مواد توعوية خاصة بهذه المواضيع إلى 77.2%، فيما أفاد 35.4% أن المحادثات الشخصية هي الأكثر فعالية وجذباً لتوجيه الناخب، تلتها المهرجانات الانتخابية بنسبة 24.4% وقدرتها على التأثير بتوجهات الناخبين.
وتوقع 94.7% أن يكونوا قادرين على ممارسة حقهم في الاقتراع بسرية تامة، فيما رأى  51.2% بأن الانتخابات المقبلة ستحظى بقبول شعبي واسع.
وفيما يتعلق بشهادة المستجيبين لانتهاكات انتخابية خلال الفترة الماضية أو سماعهم عن وقوعها، فقد أكدت نتائح الاستطلاع “تدني النسبة، إذ قال 18.1% إنهم قد شهدوا أو سمعوا عن انتهاكات”.
وتوزعت الانتهاكات ما بين محاولات لشراء أصوات ناخبين أو منافسين أو الانتفاع من الموقع الوظيفي العام لدعم مترشح أو اتلاف أو تخريب حملات انتخابية لمنافسين.
أما فيما يخص واقع المرأة في الانتخابات، وارتباطها بالمجتمعات المحلية، ذكر الاستطلاع أن 20% يعارض وجود الكوتا النسائية، فيما أعلن 80% تأييدهم لذلك بدرجة شديدة أو متوسطة، وهي ذات النسبة تقريباً التي أعلنت دعمها لترشيح السيدات على مقاعد رئاسة البلديات ومجالس المحافظات بواقع 81.3%، في حين رفض 18.7% وجود المترشحات في القوائم  من الأساس.
 وعند سؤال المستجيبين حول مفاضلتهم للمترشحين الذين سيصوتون لهم ارتكازا للنوع الاجتماعي، أفاد 25.7% أنهم سيصوتون حسب الكفاءة بغض النظر عن النوع الاجتماعي، بينما قال 29.5% إنهم سيمنحون صوتهم لسيدة واحدة على الأقل، و44.8% أشاروا إلى أنهم سيمنحون أصواتهم لمترشحين ذكور.

التعليق