المفرق: سيطرة الطابع العشائري على الحراك الانتخابي

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • مواطن يدلي بصوته خلال الانتخابات البلدية السابقة -(تصوير: محمد مغايضة)

حسين الزيود

المفرق - يتوجه اليوم الناخبون في محافظة المفرق لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية الـ18 الموزعة في لواء قصبة المفرق ولواءي الباديتين الشمالية الشرقية والغربية وأعضاء مجالس المحافظات، فيما يغلب الطابع العشائري على الحراك الانتخابي بناء على الصبغة العشائرية في محافظة المفرق.
وقال رئيس جمعية الأرض الطيبة المهندس هايل العموش إن الانتخابات اليوم هي استحقاق ديمقراطي لمشاركة أكبر عدد من المواطنين لاختيار ممثليهم في تلك المجالس للقيام بمهام الخدمة في تلك الفترة وضمن دور البلديات التنموي، لافتا إلى أن الناخب يقع عليه عبء اختيار الأقدر والأكفأ على تقديم الخدمة وإدارة موارد البلدية.
وأشار العموش إلى أن الانتخاب بناء على الكفاءة سيعكس صورة حضارية عن المجالس المقبلة التي يتطلب منها المحافظة على مقدرات تلك المجالس المحلية، غير أنه لفت إلى أن المتوقع من الانتخابات أن تكون ذات طابع عشائري، باستثناء بعض الاصطفافات الراغبة في حدوث التغيير والانتخاب بناء على القدرة على العمل والإدارة.
وقال عواد اللويبد من الصفاوي إن الانتخابات البلدية تشهد سخونة قوية بناء على عقد التحالفات العشائرية التي زادت من ظهورها اللامركزية حيث تجري تحالفات وتبادل أصوات بين مختلف العشائر لضمان وصول أبنائها.
ولفت اللويبد إلى أن الاصطفافات التي تحدث في المناطق العشائرية تكون مبنية على طابع عشائري، وبالتالي فإن المخرجات لتلك الانتخابات محسومة لصالح التحالفات العشائرية القوية، مستدركا أن هناك جهات باتت تبحث عن الانتخابات المبنية على اختيار الأكفأ والأقدر على الخدمة العامة، باعتبار ذلك مصلحة عامة تنعكس على تقديم مستوى لائق من الخدمات للسكان في كامل المناطق.
ويتفق ياسر مظهور شديفات من قضاء المنشية مع سابقيه على اعتبار أن الطابع العشائري سيميز الانتخابات البلدية المقبلة بناء على التركيبة التي يتكون منها المجتمع.
ودعا الشديفات المجالس البلدية المقبلة الى تقديم الخدمات للسكان بشكل عادل في كافة المناطق، وتفعيل الدور الاستثماري للبلديات وبما يمكنها من الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين في شتى المجالات الخدمية، منوها إلى ضرورة قيام المجالس البلدية القادمة بتطوير البنية التحتية للطرق والمرافق العامة كاملة.
وأوضح أن المترشحين لأعضاء المجالس البلدية واللامركزية عمق من سمة الطابع العشائري في مختلف المناطق جراء عقد تحالفات تهدف إلى تبادل الأصوات.
ويرى الناخب إبراهيم حميد السعود من أم السرب أن الطابع العشائري سيكون مسيطرا على الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن كثرة المترشحين لعضوية البلديات واللامركزية ستعمل على اصطفافات جانبية بين العشائر بهدف تبادل الأصوات فيما بينها لإيصال مترشحيها للمقعد المأمول.
وبين السعود أن المجالس البلدية المقبلة سيقع على عاتقها العمل على تطوير البنية التحتية للطرق، خصوصا وأن بعض المناطق التابعة لبلدية ما لا تأخذ حقها من الخدمة بشكل عادل، موضحا أن توزيع الخدمات بعدالة وتطوير العمل البلدي والالتفات إلى تفعيل دور البلديات التنموي مطلب لكافة السكان.

التعليق