الزرقاء: مناصرو مرشحين ‘‘يستجدون‘‘ الأصوات على بوابات مراكز الاقتراع

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • مندوبون يروجون لمرشحيهم على بوابة مركز اقتراع بالزرقاء أمس-(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء- "مشان الله صوت لأختي.. اعتبرها أختك"، "تحب الله صوت لأبوي" رجال ونساء وأطفال على مداخل معظم مراكز الاقتراع يستجدون الأصوات لذويهم بمشهد يخرق كل ما يعرف بـ"الصمت الانتخابي".
"لا احد يلتزم بالصمت الانتخابي" يقول سامر العورتاني الذي يقطن بأحد الأحياء السكنية التي يقع فيها عدد من المقرات الانتخابية للمرشحين، مؤكدا أن مسيرات السيارات والأبواق ومكبرات الصوت بقيت ليلة أمس حتى ساعات الفجر.
ويرجع العورتاني عدم التزام بعض المرشحين بتعليمات وقانون الدعاية الانتخابية والقوانين إلى الضعف في تطبيق القانون على المخالفين.
وكان تحالف "نزاهة" أصدر بيانا بشأن سير عملية الانتخابات البلدية واللامركزية، أشار في بعضه إلى تواجد الدعاية الانتخابية في محيط مراكز الاقتراع وعلى أسوارها، وهو ما أدى الى اعتراض عدد من المرشحين على وجود هذه الدعاية.
في الصورة العامة، اصطفت منذ الصباح النساء بطوابير على أبواب المراكز المخصصة لهن في حين لا تجد حركة تشي بازدحام على أبواب مراكز الرجال مشهد يعزوه خالد السنجلاوي إلى أن الرجال يحبذون الانتهاء من تصويت ذويهم من النساء ليتفرغوا هم لجلب الأصوات للمرشحين في بقية أوقات اليوم، أما بالنسبة لهم فبأي وقت بإمكانهم التصويت، مشيرا إلى أن المراكز المحددة للرجال تشهد ازدحاما في آخر ساعات التصويت بالعادة.
وقالت الهيئة المستقلة للانتخاب، إن نسبة الذين اقترعوا في الانتخابات البلدية واللامركزية في محافظة الزرقاء، بلغت (15 %) فيما كانت قد بلغت حتى الساعة الخامسة 14.32 %.
ويبلغ عدد من يحق له التصويت في المحافظة زهاء 871 ألفا؛ قصبة الزرقاء 347 ألفا، والهاشمية 39 ألفا، والرصيفة 187 ألفا، والأزرق 4700، وبيرين 9500، والضليل 15 ألفا، والحلابات 3500.
وأدى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق غرب محافظة الزرقاء، صباح أمس، إلى إعاقة عملية الاقتراع في الانتخابات البلدية واللامركزية لأكثر من ساعة.
واضطرت اللجان بمراكز الاقتراع إلى اللجوء للسجلات الورقية الخاصة بأسماء الناخبين ليتم التأكد من اسم الناخب ومن ثم إرسال رسالة نصية باسمه لمركز الهيئة المستقلة للانتخاب للتأكد من صندوقه الانتخابي.
وسجلت محاولات شراء أصوات أمام بعض مراكز الاقتراع من خلال سماسرة بعض المرشحين، إضافة إلى تصوير أوراق الاقتراع في المعازل.
وعلى الرغم من سهولة آلية الاقتراع وتعاون موظفي المراكز إلا ان كثيرا من المقترعين ما زال يجهلها بحسب هدى سالم، مضيفة ان بعض المقترعين يأخذ وقتا طويلا في عملية التصويت ليملأ ورقات الانتخاب بطريقة صحيحة.
عدد المرشحين لرئاسة بلدية الزرقاء 6 سبق لاثنين منهم رئاسة البلدية وهم محمد موسى الغويري وعماد المومني وسبق للثالث علي أبو السكر أن انتخب نائبا للزرقاء ممثلا لجبهة العمل الاسلامي قبل ان يتم فصله من المجلس بسبب زيارته لبيت عزاء الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي والرابع هو حسن سعيد الذي ترشح للانتخابات النيابية سابقا ولم يحالفه الحظ، بالإضافة الى انه عمل لسنوات طويلة في بلدية الزرقاء، ومحمود الشطناوي، والسيدة رشا آل رجب. والمرشحون الأربعة، بحسب مناصريهم، يملكون فرصة لقيادة البلدية ولا يمكن تخمين الناجح قبل فرز الصناديق بحسب علاء الهامي.
ويؤكد الهامي ان أهالي الزرقاء كانوا قد جربوا المرشحين الاربعة كعاملين في الخدمة العامة واختيار من يقود دفة العمل البلدي يعود للمواطن خصوصا في ظل الوعود الرسمية انه لا تدخل حكوميا بالانتخابات والصناديق هي الفيصل.
وسجل مراقبو تحالف "نزاهة" كثافة من المقترعين وضعفا في التنظيم بمدرسة الظليل الثانوية للبنات في محافظة الزرقاء، إضافة الى وجود شبهات بمحاولة شراء أصوات من بعض مندوبي المرشحين، كما شهدت مدرسة الأمير حسن في الزرقاء انقطاع التيار الكهربائي لمدة ربع ساعة.
وشهدت قاعة رحمة في الزرقاء والمسجل بها حوالي 30 ألف ناخب نوعا من عدم التنظيم على الرغم من وجود عدد كبير من اللجان والمتطوعين ووجود عضو مجلس مفوضي الهيئة، وقد تم تسجيل حالة تصويت جماعي لثلاثة اشخاص في نفس المعزل.
كما تم تسجيل نقص في اللوحات الإرشادية في مدرسة أنور بن نسيبة في الزرقاء، إضافة الى تدخل احد رؤساء اللجان في العملية الانتخابية بداعي مساعدة الناخبين.

التعليق