الطفيلة: مؤازرو مرشحين يقدمون القهوة والشاي والمياه الباردة للناخبين

تم نشره في الثلاثاء 15 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • مؤازر لأحد المرشحين بالطفيلة يقدم القهوة للناخبين أمس-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – نصب بعض مؤازري مرشحين بالطفيلة خيما صغيرة لتقديم المياه الباردة والشاي والقهوة للناخبين، فيما قاموا بتوزيع بطاقات تعريفية دعائية خاصة بالمرشحين معها.
كما حرص عدد منهم على إلصاق صور المرشحين على بوابات مراكز الانتخاب التي هي في الغالب أبنية مدرسية.
وجهدت الأجهزة الأمنية من الدرك وقوات الشرطة في فرض الاستقرار أمام بوابات بعض مراكز الانتخابات التي شهدت سخونة لافتة، والتي تميزت بكثرة أعداد الناخبين فيها، إذ تجاوز عدد الناخبين في بعضها 5 آلاف ناخب.
وسارت عملية الاقتراع في كافة مراكز الاقتراع لانتخابات البلديات واللامركزية بمحافظة الطفيلة بشكل سلس ولم يعكر صفوها إلا حادث سير وقع على طريق الطفيلة العيص في الساعة السادسة صباحا، بينما كانت لجنة انتخاب متوجهة إلى مركز عملها نجم عنها إصابة كافة أفراد اللجنة.
ونقل أعضاء اللجنة إلى المستشفى ووصفت حالتهم بالمتوسطة واستعيض عنهم بلجنة بديلة ولم تتعطل العملية الانتخابية، وفق رئيس لجنة الانتخابات في الطفيلة الدكتور صالح الحباشنة.
وبدأت عملية الإقبال على صناديق الاقتراع في فترة الصباح متواضعة ولم تصل إلى أكثر من 40 %، لترتفع بوتيرة متسارعة بعد ساعات العصر، ولتسجل ارتفاعا ملحوظا وصلت نسبته إلى (50.2 %).
وتم تسجيل بعض الملاحظات أثناء عملية الاقتراع، حيث لم تتوفر في قاعات الانتخاب وسائل مساعدة لذوي الإعاقة، فلا وجود لرمبات صعود لعربات ذوي الاحتياجات الخاصة.
فيما تم تحديد قاعات في الطوابق العليا، بما شكل معاناة لذوي الإعاقة وكبار السن في الوصول إلى صناديق الاقتراع، ما استدعى فرق الشباب التطوعية لتقديم المساعدة لهم.
وتميزت بعض غرف الاقتراع بضيق مساحتها، إذ لم تتسع لحشود من مندوبي المرشحين ولجان المراقبة والعاملين على تسيير العملية الانتخابية، وقد بلغت مساحة بعض الغرف 14 مترا مربعا، بما شكل معاناة للمتواجدين في ظل أجواء حارة ميزت يوم الانتخاب.
وشكل عدم معرفة العديد من الناخبين خصوصا الأميين وكبار السن لآلية الاقتراع معاناة واضحة، ما دفعهم إلى الاستعانة بلجان الاقتراع وسؤالهم العديد من الأسئلة حول كيفية التصويت، وكتابة الأسماء في الأوراق، ليقوم موظفو الاقتراع بمساعدتهم، ما أسهم بتأخير عملية الاقتراع.
واحتشد العشرات من الشبان أمام مراكز الاقتراع متسببين بعرقلة العملية الانتخابية، خاصة أمام مراكز اقتراع الإناث، فيما تسببت المركبات التي تنقل الناخبين في إحداث أزمات مرورية خانقة، ولم تفلح جهود الشرطة في التخفيف من حدة الأزمات المرورية الناجمة أمام بعض المراكز.
وفي لواء بصيرا شهدت بلدة القادسية أعلى نسبة تصويت في الساعات الأولى والتي فاقت أي مركز انتخابي في المحافظة، وحرص مؤازرو مرشحين على تشجيع الناخبين وحثهم على انتخاب مرشحين بأنفسهم ليحصلوا على أصواتهم أمام بوابات المراكز الانتخابية.

التعليق