منتخب السلة يلتقي الصين بحثا عن مركز متقدم بكأس آسيا

تم نشره في الجمعة 18 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • نجم المنتخب محمود عابدين ومحاولة تخليص الكرة في لقاء نيوزلندا أول من أمس - (فيبا)

محمد عمّار

عمان – يبحث المنتخب الوطني بكرة السلة عن الحلول بمراكز متقدمة في بطولة آسيا بكرة السلة والتي تختتم منافساتها يوم بعد غد الأحد، عندما يلتقي عند الساعة الواحدة والنصف ظهر اليوم مع المنتخب الصيني، في صراع على المراكز 5-8، وفي حال فوز المنتخب فإنه سيلاقي الفائز من لقاء لبنان والفلبين للبحث عن المركز الخامس، وفي حال الخسارة فانه يلاقي الخاسر من لقاء الفلبين ولبنان لتحديد المركز السابع والثامن.
وكان المنتخب الوطني خسر لقاء الدور ربع النهائي أمام نيوزلندا بفارق 28 نقطة 70-98، فيما خسر المنتخب الصيني أمام استراليا بفارق 26 نقطة 71-97.
وفي مباريات المربع الذهبي، يلتقي عند الساعة السادسة والنصف مساء اليوم منتخبا استراليا ونيوزلندا، وفي التاسعة مساء تلتقي إيران مع كوريا الجنوبية، والفائز منهما يذهب صوب المشهد الختامي للبطولة الذي يقام مساء يوم غد الأحد، فيما يسبقه لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع والذي يجمع الخاسرين في مواجهتي الدور نصف النهائي.
الأردن × الصين
قدم المنتخب مباريات للذكرى، بعد أداء فني باهر، خصوصا في مراحل متقدمة من البطولة، واحتل وصافة المجموعة التي ذهب متصدرها للدور نصف النهائي، وبزغ نجم قائد المنتخب وصانع ألعابه محمود عابدين وسط أبرز لاعبي القارة الصفراء.
على الجانب الفني، فان السيناريو لن يخرج عن وجود عابدين كصانع ألعاب متميز وقائد ميداني محنك، وصاحب اليد الذهبية في التصويبات الثلاثية الى جانب الزج بأمين أبو حواس إلى جواره كصانع ألعاب ثان، لتفتيت الرقابة التي ستفرض على عابدين فضلا عن قدرات أبو حواس الكبيرة في التسديد من خارج القوس، مع حضور أحمد حمارشة على طرف القوس، والاعتماد على محمد شاهر وعلي جمال ويوسف أبو وزنة كلاعبي ارتكاز مع حضور جمال وشاهر في تشكيل الساتر الدفاعي (بلوك شوت)، فالأول نجح في 9 مناسبات في البطولة بينما محمد شاهر في 7 وحمارشة في مرتين، وهذا مطلوب في مباراة اليوم أمام عمالقة الصين جي لي وجيو وليو وزهز ودي يا وديونغ هان وليو زينغ، في امكانية إشراك سامي بزيع واحمد عبيد وسنان عيد حسب الرؤية الفني للمدرب أسامة دغلس الذي نجح بكل اقتدار في مباريات البطولة، ولو قدر للمنتخب إكمال عقد المجنس كيفين وير لكان المنتخب في وضع أفضل، لكن الاتحاد بقي غائبا عن الخروج بأي تصريح يشير فيه إلى أسباب عدم القدرة على اعتماد تسجيل المجنس كيفين، ومن المسؤول عن الخطأ الإداري الذي يفترض أن لا يحدث في اتحاد يوسم بأنه يمارس الاحتراف، ومن المسؤول عن إتمام التعاقد معه في ظل غياب المعلومة عن جميع أعضاء الاتحاد باستثناء الرئيس وأمين السر والمدرب دغلس، وكيف سيقوم الاتحاد بتغطية نفقات التعاقد مع اللاعب خاصة أن عدد من الأعضاء ألمحوا أنهم لن يعتمدوا أي صرف مالي للاعب ما دام تم تغييبهم عن عملية التعاقد.

التعليق