هكذا تقودك رغباتك لحياة أفضل

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • من المهم ان يحيط المرء نفسه باشخاص ايجابيين - (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- يشعر البعض، حسب ما ذكر موقع "Inc." بأن حياتهم تحتاج لتغييرات شاملة كي يتمكنوا من تحقيق مبتغاهم منها، لكن ما يجهله الكثيرون أن تلك التغييرات لا تتطلب أن يسافر المرء حول العالم مثلا، أو يذهب لعمله فقط ليتقدم باستقالته ليبدأ من جديد. التغييرات لا تأتي بهذه الطريقة وإنما تأتي من خلال بعض التعديلات الذكية البسيطة التي يجريها المرء على حياته.
سواء أكان التغيير الذي تسعى إليه يهدف للبدء بعمل جديد أو للتعرف على أشخاص جدد أو لتحقيق أي هدف تريده، يمكنك البدء بتذكير نفسك بالأمور البسيطة الآتية:
- تذكر رغبتك بالتعرف أكثر على مدينتك التي تعيش فيها:  تذكر بأنك عبرت عن رغبتك مرات عدة بأن تتعرف أكثر على مدينتك التي تحتوي على الكثير من الأماكن التي قد لا تعلم عنها شيئا. وبما أن هذه رغبتك فلماذا لا تنفذها الآن؟ برمج وقتك هذا الأسبوع لتزور منطقة جديدة في مدينتك. يمكنك أن تدعو أحد أصدقائك معك لتناول الغداء في مطعم جديد أو للجلوس في مقهى لم تزره من قبل.
- تذكر رغبتك بإنجاز ذلك المشروع الكبير الذي بدأته: بداية عليك أن تعلم أنه لن يمكنك إنجاز مشروع كبير بما أنك لا تستطيع إنجاز المشاريع الصغيرة التي تريدها. ترى متى كانت آخر مرة بدأت بمشروع صغير وأنجزته خلال يوم كامل أو حتى أسبوع؟ حاول هذا الأسبوع أن تخطط لمشروع صغير كقراءة رواية صغيرة وأكملها لنهايتها مع نهاية الأسبوع. وفي الأسبوع المقبل اختر مشروعا جديدا يكون أكبر قليلا وهكذا حتى تعود نفسك على الإنجاز.
- تذكر رغبتك بالذهاب لمركز اللياقة: متى ستنفذ هذه الرغبة؟ لعلك تجيب "سأذهب قريبا"، لكن هذا لم يعد جوابا كافيا أو حتى مقنعا لأحد حتى أنت. كن شجاعا واتخذ قرارك، المسألة ليست بالصعوبة التي تتصورها، فكل شيء يكون صعبا ببدايته وتبدأ تلك الصعوبة بالتلاشي مع الوقت.
- تذكر رغبتك بأن تتناول طعاما صحيا: "الفشل في التخطيط ما هو إلا تخطيط للفشل"، لو وضعت تلك المقولة في ذهنك وسألت نفسك هل يوجد طعام صحي في ثلاجتك أصلا؟ هل فكرت ما الذي ستتناوله اليوم كوجباتك اليومية الثلاث؟ يعيش الناس حياة غير صحية ويأكلون طعاما غير صحي أيضا غالبا بسبب عدم قدرتهم على التخطيط السليم. لذا لو وجدت في ثلاجتك طعاما صحيا فإنك ستزيد الاحتمالية لأن تلجأ لهذا الطعام عند إحساسك بالجوع.
- تذكر رغبتك بأن تحيط نفسك بأصدقاء إيجابيين:  بما أن هذه رغبتك فما الذي يجعلك تذهب يوميا للأماكن نفسها لتلتقي بالأشخاص أنفسهم الذين يمضون الوقت يندبون حظهم العاثر في هذه الحياة؟ لا يمكن لأحد إنكار أهمية ونبل صفة التعاطف مع الآخرين، لكن في الوقت نفسه لا يجب أن يؤدي هذا التعاطف لإغراقك في بحور سلبياتهم التي لا تنتهي.

التعليق