خبراء يدعون الشركات العائلية لتبني مبادئ وقواعد الحوكمة الرشيدة

تم نشره في الأحد 20 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

عمان- دعا خبراء الى تشجيع الشركات العائلية على تبني مبادئ وقواعد الحوكمة الرشيدة والتي ستسهم في المحافظة على استمراريتها وحماية وجودها ووقايتها من الانهيار او الزوال.
جاء ذلك خلال حوار نظمته دائرة مراقبة الشركات بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) وجامعة الشرق الاوسط أمس بعنوان "حماية استمرارية الشركات العائلية "تحديات وقصص نجاح".
وسلطت الجلسة الضوء على ابرز الممارسات العالمية التي يمكن تبنيها للمحافظة على استمرارية هذه الشركات بما ينعكس ايجابا على تحسين بيئة الاعمال في الاردن.
وركزت الجلسة على ابرز التحديات التي تواجه استمرارية الشركات العائلية، سيما وان قانون الشركات النافذ او التشريعات الاخرى لم تشر الى تعريف لهذا النوع من الشركات والتي تواجه تحديات عديدة، ابرزها الانهيار لعدم وجود تفعيل لمبادئ الحوكمة داخل الشركة والتي تضمن سلاسة نقل الثروة عبر الاجيال وتحقق التنمية المستدامة وافتقارها لخطط التعاقب على المناصب الادارية العليا سواء لمجالس الادارة او الادارة التنفيذية.
وركزت محاور الجلسة على تعريف الشركات العائلية من خلال تبني معيار الملكية ضمن اطار العائلة الواحدة او معيار السيطرة على 51 % من رأس المال، وجوانب القوة والضعف في الشركات العائلية ودور الحوكمة في دعم استمرارية هذا النوع من الشركات وضمان نموها وتطورها رغم تعاقب الاجيال وجعل الحوكمة مكلبا وطنيا وشعبيا ووضع حوافز تشجيعية للشركات التي تلتزم بتطبيق الحوكمة.
واكد الخبير الاقتصادي الدكتور جواد العناني اهمية حماية الشركات العائلية او الاسرية من الزوال خاصة وان مستقبل هذا النوع من الشركات غامض ومعظمها يختفي او يتغير شكلها وطبيعة عملها بعد الجيل الثاني والثالث.
وقال ان العديد من الدول تنبهت الى هذا الموضوع باهتمام كبير سيما وان زوال هذه الشركات له اثارا سلبية على الاقتصاد والاستثمار لذلك يجب العمل على منع تفكك هذه الشركات وزوالها والعمل على ضمان استمراريتها.
وقال مراقب عام الشركات رمزي نزهة ان اهمية الجلسة تكمن في حماية الشركات العائلية من الانهيار من خلال تمهيد الطريق وتسهيلها امام الاجيال القادمة ليكونوا قادرين على الاستمرار في الشركات العائلية والعمل على تطويرها والانتقال بها الى مستويات اعلى من التميز والنجاح.
واضاف ان واقع الشركات العائلية مثقل بالكثير من التحديات والصعوبات والتي تتمثل بتحول العمل الاقتصادي الى شكل من اشكال النزاع ذات الطابع العائلي حيث يبدا هذا النزاع مع انتهاء عهد الشريك المؤسس. - (بترا)

التعليق