"داعش" يواصل ضرباته الإرهابية في أوروبا

تم نشره في السبت 19 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • قوات من الشرطة الإسبانية تفرض طوقا أمنيا بمنطقة الدهس في برشلونة -(ا ف ب)

عمان-الغد- واصل تنظيم داعش الإرهابي توجيه ضرباته الدامية التي تستهدف المدنيين في دول العالم، بينما خص التنظيم المتطرف البلدان الأوروبية بعدد منها، تتوالى فصولها المأساوية التي تستهدف يوميا شعوبا مناصرة للقضايا العربية وعموم قضايا التحرر في العالم.
فقد تبنى تنظيم داعش أمس هجوما بسكين في مدينة سورغوت الروسية اسفر عن سبعة جرحى، وقتلت الشرطة منفذه مستبعدة أي دوافع "إرهابية" للهجوم.
وقال التنظيم في بيان نشرته وكالته الدعائية (أعماق) إن "منفذ عملية الطعن بمدينة سورغوت في روسيا هو من جنود الدولة الإسلامية"، بعد أن تبنى الاعتداءين اللذين استهدفا مدينتي برشلونة وكامبريلس في اسبانيا بعد ظهر الخميس ومنتصف ليل الجمعة وأسفرا عن مقتل 14 شخصا.
وكانت لجنة التحقيق الوطنية المكلفة الجرائم الكبرى اوردت ان رجلا "هاجم مارة طعنا بسكين واصابهم بجروح" صباح السبت في سورغوت في سيبيريا، مضيفة ان عناصر الشرطة سارعوا إلى المكان بعد ابلاغهم وقاموا "بتصفية" المهاجم.
وأفاد مسؤولون محليون عن نقل سبعة اشخاص الى المستشفى.
واضافت لجنة التحقيق ان الشرطة تمكنت من السيطرة على المهاجم وقتله. ولاحقا، افادت قوات الأمن انه حاول "مقاومة" عناصر الشرطة موضحة انها تعرفت الى هويته.
واوضحت لجنة التحقيق انه من السكان المحليين من مواليد 1994، مشيرة الى النظر في "اضطرابات نفسية محتملة" يعانيها.
وأكدت وزارة الداخلية الاقليمية لوكالة انترفاكس للانباء ان فرضية الهجوم "الارهابي ليست الفرضية الأساس".
لكن هذه المعلومات اثارت شكوك رواد الانترنت وبينهم المعارض اليكسي نافالني الذي كتب على تويتر "رجل يركض حاملا سكينا ويحاول قتل أكبر عدد من الناس. اليس ذلك اعتداء؟"
وفي فنلندا، أفادت الشرطة أن المغربي المشتبه به بقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين في عملية طعن في فنلندا كان طالب لجوء استهدف النساء في اعتدائه.
وقالت مديرة المكتب الوطني للتحقيقات في فنلندا، كريستا غانروث، للصحافيين "نعتقد أن المهاجم استهدف النساء تحديدا وأن الرجال أصيبوا بعدما حاولوا الدفاع عن النساء".
وأعلنت الشرطة أن امرأتين فنلنديتين قتلتا في اعتداء يوم الجمعة. وأضافت أن معظم الجرحى الثمانية هم نساء.
وصرحت غانروث أن "رجلا أصيب أثناء محاولته مساعدة إحدى الضحايا فيما حاول آخر السيطرة على المهاجم".
وأفادت السلطات أن بين الجرحى ثلاثة رجال هم ايطالي وبريطاني وسويدي.
وأطلقت الشرطة النار على المشتبه به الذي كان يحمل سكينا وأصابته بجروح، حيث اعتقلته بعد دقائق من عملية الطعن التي وقعت بعد الظهر في ساحة سوق توركو المزدحم في جنوب غرب فنلندا.
وعرفت الشرطة المهاجم على أنه مغربي يبلغ من العمر 18 عاما مشيرة إلى أنه وصل إلى فنلندا مطلع العام 2016 حيث قدم طلبا للجوء.
وفي مدريد، قالت الشرطة الإسبانية إنها تبحث عن ثلاثة أشخاص أعضاء في خلية يشتبه أن لها علاقة بهجوم الدهس في مدينة برشلونة وجنوبها في بلدة كامبريلس.
وأضافت الشرطة أن من بينهم يونس أبو يعقوب وهو من أصل مغربي، ويعتقد أنه السائق الذي قاد العربة التي دهست المشاة في المنطقة السياحية بلاس رابلاس.
وكانت السلطات الإسبانية قالت في وقت سابق إن المشتبه به الرئيسي في هجوم برشلونة هو موسى أوكبير البالغ من العمر 17 عاما من أصل مغربي وأنه قتل.
وقال مراسل لي بي بي سي إن هذه التطورات من شأنها أن تثير القلق بين سكان برشلونة الذين كانوا يعتقدون عند ذهابهم للنوم أن المنفذ الرئيسي وراء هجوم برشلونة قتل ليستيقظوا ويعلموا أنه لا يزال فارا.
ولا يزال 59 شخصا في المستشفيات في أعقاب هجوم برشلونة، 15 منهم في حالة حرجة.
وتم التعرف رسميا على سبعة قتلى في هجوم برشلونة وهم خمسة إسبان وإيطالي وبرتغالي.
وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم الأحدث في سلسلة من الهجمات التي استهدفت مدنا أوروبية على مدى 13 شهرا الماضية.
لكن من غير الواضح ما إذا كان المهاجمون على صلة مباشرة بالتنظيم أم أنهم استوحوا أفكارهم منه فقط.. وخلف حادث الدهس 13 قتيلا وأكثر من 100 جريح.
وكان موسى أوكبير واحدا من بين خمسة أشخاص قتلتهم الشرطة بعد الهجوم في بلدة كامبريلس. وتقول الشرطة إن المشتبه بهم كانوا يخططون لمزيد من الهجمات الأكثر تعقيدا.-(وكالات)

التعليق