‘‘طموحي لايف‘‘ عبر الفيسبوك.. منصة لبث الأمل بنفوس الشباب

تم نشره في الاثنين 21 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • واجهة المنصة اثناء بث احدى الحلقات لايف - (الغد)

إبراهيم المبيضين 

عمّان- ينتظر كثير من الشباب من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” مساء كل يوم أربعاء انطلاقة حلقة جديدة من برنامج “طموحي لايف” الذي يبث عبر خدمة “الفسيبوك لايف” ويفتح المجال أمام هؤلاء الشباب طرح أفكارهم وأحلامهم وما يحتاجون من دعم لتطوير مهاراتهم لتشبيكهم ووصلهم بأفراد وجهات يمكنها المساعدة في تحقيق هذه الأفكار والأحلام.
وأصبح البرنامج بعد مرور سنة على انطلاقته على شبكة الفيسبوك الاجتماعية التي يستخدمها اليوم في الأردن أكثر من 5 ملايين مستخدم؛ منصة لتشبيك الشباب بالمؤسسات والجهات الداعمة، ومكانا لبث الأمل وروح الخير والمساعدة وبـ “اون لاين”.
وتمكن البرنامج في ظرف عام من تكوين شبكة من المتطوعين والشباب الذين يساعدون على إنجاز حلقات البرنامج والعمل في الخلفية لتشبيك الباحثين عن عمل او فرص لايصالهم بالافراد والجهات الداعمة، كما تكون في محيط البرنامج عائلة من الشباب الناشطين في العمل المجتمعي والاعلام الاجتماعي، ما يؤكد اثر البرنامج في تعميم فكرة المساعدة والخير في العالمين الافتراضي والواقعي بعيدا عن الاستخدامات السلبية التي تعد بها شبكات التواصل الاجتماعي كل يوم.
وفكرة برنامج “طموحي لايف” تقوم على تنظيم جلسات نقاشية يقودها الرياديان خالد الاحمد وغسان حلاوة، تبث على شكل فيديو في كل اسبوع يصور ويعرض أمام مستخدمي الفيسبوك في اللحظة عبر خدمة “الفيسبوك لايف”، حيث تدعو هذه الفيديوهات الشباب لبث أفكارهم وأحلامهم وما يحتاجون اليه من مساعدة في دراستهم او عملهم او حاجتهم لإرشاد وتوجيه في قطاع معين، وتشبيكهم بمصادر وجهات يمكن ان تساعدهم على تحقيق هذه الافكار والاحلام من افراد او شركات او مؤسسات تدريب وتوجيه من كل القطاعات.
وسجلت المبادرة حتى اكثر من 55 حلقة واستقبلت عشرات الطلبات للمساعدة في مجالات متنوعة: لتطوير فكرة، او مهارات، او دعم مادي ولوجيستي والتشبيك مع شباب آخرين من اصحاب المهارات او مع جهات يمكن ان تقدم الدعم والخدمة لمساعدة الشباب.
وقال المستشار والمدرب في مضمار الاعلام الاجتماعي خالد الاحمد – وهو واحد من مؤسسي البرنامج – بأن “ طموحي لايف” استطاع ان يثبت نفسه كبرنامج ريادي يدعو الشباب الى البحث عن مصادر لتحسين وتطوير مهاراتهم في شتى المجالات باستغلال التكنولوجيا لتحسين حياتهم الواقعية.
وقال الاحمد إن البرنامج الذي تواصل دون انقطاع اسبوعيا على مدار عام مضى تطور بشكل لافت واستقطب الكثير من المتابعين من مختلف محافظات المملكة، حيث حقق خلال هذه الفترة العديد من النجاحات وعشرات الحالات المستفيدة من التشبيك والمساعدة في الوصول الى جهات داعمة وجمعيات ومسؤولين في مختلف القطاعات.
وأكد الأحمد بأن البرنامج استطاع ان يؤكد مفهوم استغلال التكنولوجيا لنشر مفاهيم الخير والمساعدة بين أوساط الشباب، حيث استطاع ان يوفر العديد من المنح الدراسية عبر جهات مختلفة لشباب، واستطاع ان ينظم ويوفر العديد من الدورات المجانية لتطوير المهارات في مجالات مختلفة كالتصميم والاعلام الاجتماعي، دعم شباب بدورات متخصصة في صناعة الافلام واللغات، تشبيك رياديين بمصادر داعمة، ايصال رسائل شباب الى مؤسسات وجهات داعمة، وعشرات القصص التي اسهمت في تحقيق أجزاء من أحلام هؤلاء الشباب الباحثين عن فرص قد لا تتاح لهم في العالم الواقعي.
وتشير الأرقام الرسمية بان نسبة البطالة في المملكة قد ارتفعت لاكثر من 18 % العام الحالي، فيما تقدر نسبة الفقر بحسب ارقام غير رسمية باكثر من 20 %. ومن جانبه قال الريادي – واحد مؤسسي البرنامج - غسان حلاوة بانه فخور وسعيد بهذا الانجاز وهذا البرنامج الذي اسهم في تغيير فكرة استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي من الاستخدامات التقليدية والترفيهية الى الاستخدامات الايجابية في مجال المسؤولية الاجتماعية وعمل الخير.
وأكد حلاوة بأنه جرى عمل تطوير وتحديثات على البرنامج من حيث المحتوى وطريقة التقديم وتطوير صفحة خاصة لبثه من خلالها بعد ان كان القائمون عليه يبثون الحلقات من حساباتهم الشخصية.
وقال إن العمل متواصل لعقد شراكات مع العديد من الجهات التي تشترك مع البرنامج في الأهداف وذلك في اطار مساعدة الشباب في ثلاثة اتجاهات: ايجاد فرص عمل، تطوير مهارات في مجالات مختلفة لتحسين فرصهم، ومساعدة الشباب في تطوير مشاريعهم وافكارهم الريادية حتى تتحول الى مشاريع انتاجية، مؤكدا اهمية توجه البرنامج ووصوله الى المحافظات وليس فقط العاصمة عمان.
واشار الى البرنامج بدأ باستضافة شباب وشخصيات متميزة في قطاعاتها وذلك لإثراء المحتوى الذي يقدمه وتقديم قصص نجاح وإلهام للشباب، كما يجري العمل بالتنسيق مع عدة جهات لعقد دورات ومسابقات في مجالات متنوعة يمكن ان تفيد الشباب في حياتهم العملية. وقال ان هناك فريقا من المتطوعين من عائلة البرنامج يتابع بشكل مستمر ما يستقبله البرنامج من المتابعين حول أحلامهم وافكارهم وذلك ليعمل البرنامج على تشبيكهم ومساعدتهم في تحول هذه الاحلام والافكار الى واقع.
وأكد على ان البرنامج اثبت للكثير من الناس بأن بإمكانهم مساعدة الغير حتى لو بأشياء قد يعتقدون بأنها بسيطة الا انها كانت تمثل حلما لغيرهم، فمن يمتلك مهارة اللغة الانجليزية استطاع ان يعطي خبرته لغيره ممن يفتقدها ويبحث عن مصدر لمساعدته في اتقانها او تعلم جزء يسير منها، ومن يمتلك القدرة على تقديم دورات مجانية في مجال معين قدمها، ومن يمتلك العلاقات بالمسؤولين والشركات والمؤسسات قدم هذه العلاقات لغيره حتى يستفيد منها وهكذا.

التعليق