لطوف: ارتفاع عدد مستفيدي برنامج الدمج الأسري لـ140 طفلا وطفلة

تم نشره في الثلاثاء 22 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً
  • وزارة التنمية الاجتماعية-(أرشيفية)

نادين النمري

عمان- ارتفع عدد الاطفال المستفيدين من برنامج الدمج الاسري الى اكثر من 140 طفلا وطفلة، بحسب وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف، التي اكدت "اهمية البرنامج لانعاكساته على تنشئة الأطفال كون الرعاية الأسرية البديلة أفضل من نظيرتها المؤسسية".
وقالت لطوف خلال افتتاحها أمس ورشة عمل برنامج الدمج الأسري التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" إن نتائج تقييم برنامج الدمج الأسري الذي يقوم على الحاق طفل فاقد لسنده الأسري بأسرة بديلة  قادرة على تنشئته ورعايته، "اظهرت آثارا ايجابية تتمثل في دمج 141 طفلا وطفلة في أسر بديلة بمحافظات العاصمة والزرقاء واربد".
وتهدف الورشة التي شارك بها قضاة وخبراء قانونيون وممثلو منظمات مجتمع مدني لمناقشة وضع استراتيجيات وخطط لتعزيز وتوسيع برنامج الأسر الراعية البديلة.
وساهم البرنامج بحسب لطوف في "تعزيز الشراكات المؤسسية بين الوزارة و"اليونيسيف" وثلاث منظمات مجتمعية مدنية هي مؤسسة نهر الأردن، جمعية ربات البيوت، وجمعية حماية الأسرة والطفولة، بهدف خفض الطاقة الاستيعابية في دور رعاية الأطفال وتطوير معارف ومهارات واتجاهات الاخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال رعاية والطفولة".
واشارت إلى أنه نظرا لأهمية الآثار الإيجابية لتطبيق البرنامج، فقد استمرت الوزارة في عمليات تنفيذه وتطويره ومراقبته وتقييمه بالتعاون بموجب اتفاقيات شراكة سنوية بوصفه قصة نجاح تنموية اجتماعية".
وبينت لطوف أنه رغم النجاح المتواصل لبرنامج الدمج الأسري للأطفال، إلا أنه "يواجه تحديات منها رغبة الأسر برعاية اطفال دون سن العامين، ما يتطلب تعديل اتجاهات هذه الأسر نحو السن القصوى للأطفال المؤهلين للرعاية البديلة، إضافة الى اقتصار البرنامج على محافظات العاصمة واربد والزرقاء وهو ما يتطلب توسيع إطاره المكاني ورفده بالموارد المالية".
ومنذ إطلاق "برنامج الدمج الأسري-المجتمعي" في العام 2015، بالشراكة مع "اليونيسف" وجامعة كولومبيا، أحدث البرنامج نقلة نوعية في التعامل المجتمعي مع رعاية الاطفال.
وقال ممثل "اليونيسف" في الأردن روبرت جينكنز: "ان الأطفال الذين يعيشون في المؤسسات دون حماية ورعاية الوالدين أو أفراد الأسرة هم في الغالب الأضعف في المجتمع"، مؤكدا "التزام اليونيسف باستمرار دعم الاردن لتعزيز الرعاية الاجتماعية، وبرنامج الرعاية البديلة".
وبرنامج الأسر الراعية البديلة، هو برنامج تشاركي، رديف لبرنامج الاحتضان، ويهدف إلى الحد من إدخال الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية للمؤسسات الإيوائية وتقليص مدة مكوثهم فيها من خلال تقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة.
ويقدر عدد الاطفال فاقدي السند الأسري في الاردن بنحو 1000 طفل.

التعليق