الطفيلة: حفر كبيرة تعيق الوصول إلى محمية ضانا

تم نشره في الخميس 24 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • الطريق الى ضانا يكتنفها الهبوطات وتقشع الاسفلت-(الغد)

فيصل القطامين


الطفيلة – تعاني الطريق المؤدية الى محمية ضانا ومركز زوارها من التردي، بعدما تعرضت للهبوط جراء تشكل الحفر فيها جراء استخدامها من قبل آليات ثقيلة كانت تعمل في مشروع تطوير قرية ضانا السياحية، ما زاد من معاناة مستخدميها من الزوار.
وتكتنف الطريق الحفر والمطبات وتقشع الاسفلت عنها لدرجة انكشاف طبقة التربة الأساسية، لتظل ومنذ أكثر من عام في وضع سيئ ومترد، دون إعادة تأهيلها من قبل المقاول الذي يعتبر ملزما بتأهيلها نتيجة استخدامه لها طوال فترة تنفيذ المشروع .
وبالرغم من مطالب عديدة لمديرية أشغال بصيرا لجهة ومخاطبات لجهات رسمية بإلزام المقاول بعملية التأهيل، إلا أن الطريق بقي على حاله، ليظل مصدر معاناة لسالكيه.
ويعتبر الطريق طريقا تسلكه الأفواج السياحية والزوار من الداخل، ليسهم في تراجع البنى التحتية التي تخدم القطاع السياحي في المنطقة، خصوصا في محمية ضانا التي تعد أهم وأبرز المواقع السياحية في محافظة الطفيلة.
ويشير المواطن خالد الخوالدة إلى أن الطريق الى ضانا يعتبر طريقا سياحية بالدرجة الأولى ويصل الى موقع زوار ضانا المعروف ومحمية ضانا للمحط الحيوي الذائعة الصيت عالميا.
ودعا إلى إعادة تأهيل الطريق التي تتعرض في فصل الشتاء واثناء تساقط الثلوج  لعمليات فتح بواسطة الجرافات والآليات الثقيلة والتي تترك آثارا سلبية عليها أثناء عملية فتحها، متمثلة في حفر وكشط للإسفلت بما يعرض الطريق للتدمير والتردي.
وبين الخوالدة أن مطالب عديدة لإعادة تأهيل الطريق من قبل الجهات المختصة، لم تلق أي استجابة بالرغم من مرور أكثر من عام على مشروع تطويري لمركز الزوار في محمية ضانا ، لتظل الطريق مترديا ويشكل معاناة لسالكيه من زوار الموقع .
ولفت المواطن ابراهيم النعانعة إلى أهمية أن يكون الطريق الى ضانا مؤهلا بشكل يسهم في ضمان مرور آمن ويوفر بنى تحتية جيدة للسياحة في المنطقة التي تشتهر بمحميتها ومواقعها السياحية الفريدة.
ودعا الى إعادة تأهيل الطريق الذي تعرض لحفر جراء الظروف الجوية المتلاحقة خصوصا في فصل الشتاء الذي تتميز به المنطقة من تراكم للثلوج ، عدا عن حفر ومطبات نجمت استخدامها لنقل مواد بناء وغيرها لمشروع تطوير مركز الزوار في ضانا.
من جانبها قالت مديرة أشغال لواء بصيرا المهندسة لبنى السفاسفة إن عملية تأهيل وتطوير لمركز الزوار في محمية ضانا نفذها مقاول، واستخدم الطريق لنقل مواد البناء وغيرها من المستلزمات، عبر آليات ثقيلة، تسببت بهبوطات وحفر عميقة على الطريق المؤدي الى أهم وأبرز موقع سياحي في لواء بصيرا وهو محمية ضانا للمحيط الحيوي التي يؤمها السياح من الداخل والخارج.
وأكدت أنه تم توجيه مخالفات للمقاول وإلزامه وفق اتفاقية مع مديرية الأشغال العامة في الطفيلة وفي لواء بصيرا ، وأعطت الاتفاقية مهلة كافية للمقاول لتنفيذ عملية إعادة الأجزاء المتضررة من الطريق، إلا أن المدة انتهت منذ عدة أشهر لتبقى الطريق بأوضاع متردية.
ولفتت السفاسفة إلى أنه تم مخاطبة وزارة الأشغال العامة لوضعها بصورة الأمر من عدم استجابة المقاول في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ، تعمل مديرية الأشغال العامة بناء على رد الوزارة بالشكوى لدى القضاء بشكل رسمي، لإلزامه بنفقات إعادة الوضع الى ما كان عليه على الطريق ، ووضع تقدير للكلفة المالية لعملية التأهيل، وتنفيذها من خلال مقاول آخر على أن يتحمل المقاول كافة الكلف المالية المترتبة على هذا الوضع، مشيرة إلى أهمية الطريق للوصول الى محمية ضانا، عدا عن استخدامها من قبل السكان في القادسية الذين يمتلكون منازل ومزارع ويستخدمون الطريق للوصول اليها.

التعليق