رئيس بلدية معان: تفعيل المشاريع الاستثمارية المتعثرة على رأس أولوياتي

تم نشره في الخميس 24 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • رئيس بلدية معان الكبرى الجديد الدكتور أكرم كريشان - (الغد)

حسين كريشان

معان – اعتبر رئيس بلدية معان الكبرى الجديدة الدكتور أكرم كريشان أن تشغيل وتفعيل المشاريع الاستثمارية المتعثرة والتابعة للبلدية والتي نفذت في فترات سابقة، سيكون من أولى اهتمامات المجلس البلدي.
 وأشار كريشان لـ "الغد" إلى أهمية تلمس المشاكل الرئيسية للمدينة ووضع الحلول المناسبة لها من خلال مرحلة جديدة تهدف إلى تغيير الواقع الخدمي نحو الأفضل في كافة مجالات البنية التحتية.
 وبين أن العمل في البلدية سيكون ضمن فريق واحد وضمن الأطر القانونية والعمل على استكمال كافة الانجازات التي بدأت بها المجالس السابقة، مؤكدا أنه سيكون على مسافة واحدة من الجميع داخل مجتمع المدينة.
 ويأمل أن يرى أبناء المدينة خلال المرحلة المقبلة مجلسا بلديا قويا يسهم في رفع سوية الخدمات المقدمة، إلى جانب القدرة على مواجهة العديد من المتطلبات الخدمية التي يتطلع إليها المواطنون، من خلال التخلص من المشكلات التي كانت تعيق تقدم العمل البلدي وتذليل كافة المعيقات التي تقف في وجه تنفيذ مشاريع تسهم في تحسين مستوى البنى التحتية وتوفير فرص العمل، من قبيل توفير الدعم المالي، من خلال إيجاد مصادر الدعم الحكومي الكافي لتمكين البلدية من القيام بدورها الكبير.
 ودعا كريشان إلى ضرورة العدل والمساواة بين السكان وعدم الانحياز لطرف على حساب آخر، قائلا "إن كافة الخدمات المنوطة بالعمل البلدي ستنفذ بعدالة ومساواة على كافة المواطنين وضمن الأولويات والاحتياجات الملحة لتقديم الخدمة الفضلى".
 وقال إن البلدية بصدد تشكيل "مجلس استشاري" ﻳﻀم ممثلين عن مختلف مناطق البلدية كي يكون رديفا لعمل البلدية ومساندا في أداء دورها التنموي والخدمي، وتطوير قدرات أفراد المجتمع وتفعيل دور الشباب والمرأة في صناعة القرار، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك  تعزيز المشاركة الشعبية ومبدأ الشفافية بين قطاعات المجتمع الرسمية والأهلية والمواطنين، بهدف خدمة برامج التنمية وتحديد أولويات المدينة.
 ويرى أن الاعتداءات على الأرصفة والشوارع العامة أصبحت تشكل خطرا يهدد حياة المارة، وهي واحدة من أهم المعضلات التي تواجه معظم السكان كونها تعد تعديا واضحا على القانون، وعلى حق المواطن في السير الآمن على الرصيف، الأمر الذي أسهم في عرقلة حركة المشاة والزوار، وحدوث أزمات مرورية خانقة، مبينا أن الحاجة أصبحت ملحة لتنظيم الوسط التجاري في المدينة.
 وأكد أهمية إعادة تأهيل وتطوير مدينة معان الحرفية واستعداد البلدية للتعاون مع أصحاب الاستثمارات فيها من خلال دراسة لإيجاد الحلول المناسبة لمطالبهم بإيجاد شبكة مياه ومعالجة ضعف التيار الكهربائي والتغلب على المعوقات والصعوبات التي تواجه تقدمها، لخدمة المحال التي يشغلونها داخل المدينة، إلى جانب أنه يتطلع إلى استكمال المرحلة الثانية من إنشاء "مدينة حرفية" بغية التخلص من الانتشار العشوائي للمحال الحرفية والمهنية وتجميعها في مكان واحد، معتبرا أن وجود محلات الحرف داخل المدينة وعلى طرفي الشوارع الرئيسة، يشكل أضرارا بيئية، ينتج عنها ضوضاء وظواهر مزعجة ومقلقة للسكان والمارة، والتي باتت تؤثر سلبا على الصحة العامة والحركة المرورية والبيئة المحيطة.
وبين ضرورة إنشاء وتنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار، موضحا أن بعض شوارع المدينة الرئيسة ما زالت تفتقر إلى هذا النوع من المشاريع منذ عشرات السنين، ما يشكل معاناة كبيرة وتحديا للسكان، خاصة في فصل الشتاء الذي تتحول فيه الشوارع إلى بحيرات وبرك تعيق حركة السير وتدمر البنية التحتية للشوارع، خاصة في المناطق المحاذية لوادي السيل الذي بات يشكل تهديدا للمواطنين وخطرا على سلامتهم. 
ولفت إلى أهمية إعادة هيكلة الوظائف في البلدية  للنهوض بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع سوية أداء العمل البلدي لدى العاملين وضبط الأمور الإدارية وتخفيض النفقات، مبينا أن البلدية ستلجأ لزيادة تحصيل استحقاقاتها المالية على المواطنين، بالإضافة إلى زيادة إيرادات البلدية للخروج من مأزقها المالي، من حيث استقطاب الاستثمارات المختلفة، لتوفير دخل مدر للبلدية، والإسهام في توفير فرص عمل للباحثين عنها، إلى جانب العمل على تجميل مداخل المدينة والمناطق التابعة لها، فضلا عن خطة خدمية تشمل إدامة أعمال النظافة، من خلال إجراء عملية مسح شامل لكل مناطق البلدية والأحياء للوقوف على مدى توفر متطلبات النظافة والسلامة العامة.
 وأكد أن المجلس البلدي معني برفع سوية الحركتين الرياضية والشبابية لتطويرهما ورفع شأنهما في إطار الحرص الدائم على توفير البنية التحتية الملائمة لشباب المدينة لممارسة هواياتهم الرياضية المفضلة وفي أجواء مناسبة تساعدهم على قضاء أوقات فراغهم بعيدا عن دروب الضياع، من خلال اختيار الأراضي الملائمة التي تصلح لاحتضان الملاعب والتي ستمارس عليها العاب خماسي كرة القدم والكرة الطائرة وكرة اليد وبعض الألعاب الرياضية الأخرى وضمن دراسات فنية مخصصة  لهذه الغاية.

التعليق