إسرائيل تطالب بقوة دولية "تلجم" حزب الله في جنوب لبنان

تم نشره في الخميس 24 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً
  • عناصر من مقاتلي حزب الله اللبناني -(ارشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- قالت مصادر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إن حكومتها تطالب الأمم المتحدة، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، لتوسيع صلاحيات قوات الأمم المتحدة "لحفظ السلام" المتركزة في جنوب لبنان، "يونيفيل"، من أجل "لجم حزب الله اللبناني"، الذي بحسب المزاعم الإسرائيلية، يواصل تعزيز قدراته العسكرية في الجنوب.
ومن المفترض أن يعقد مجلس الأمن الدولي في الايام القليلة المقبلة، جلسة دورية له، للاستماع الى تقرير من السكرتير العام للأمم المتحدة، حول نشاط قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وليطلب تمديدا لعمل القوات هناك. واستبقت حكومة الاحتلال الجلسة، بأن أوفدت الى الأمم المتحدة وفدا عسكريا واستخباراتيا الى الأمم المتحدة، للالتقاء مع سفراء دول مجلس الأمن، واطلاعهم على المزاعم الإسرائيلية بشأن حزب الله. وهذا الحراك يأتي بدعم مباشرة من الإدارة الأميركية في أروقة الأمم المتحدة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوتِ" الإسرائيلية، إن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دنون، عرض على الدول الأعضاء في مجلس الأمن قائمة المطالب الإسرائيلية، وفي صلبها توسيع صلاحيات القوة الدولية، بشكل يسمح لها، بالدخول إلى القرى التي يسيطر عليها عناصر حزب الله، وذلك خلافا للوضع الحالي الذي يمنع من القوات دخول القرى. وكذلك إعادة الانتشار وتوسيع الجولات الميدانية للقوات الدولية وتكثيف الفحوصات الميدانية، وذلك خلافا للوضع الحالي بحيث يقتصر دور القوات التبليغ للجيش اللبناني ليقوم بالفحص.
كما تطالب حكومة الاحتلال بقيام قوات حفظ السلام بابلاغ مجلس الأمن مباشرة عن "أي حدث أو أي انتهاك لقرار وقف إطلاق النار 1701"، وذلك خلافا للوضع الحالي الذي يتم فحص أي حادث أو خلل أو إطلاق نار بعد شكاوى تقدمها إسرائيل، بحسب ما أوردته الصحيفة.
وقالت الصحيفة، إن إسرائيل تطلب تشكيل هيئة للتنسيق في الحالات الطارئة على الحدود، كذلك أن تقوم تجرّد القوات الدولية، أي عنصر من حزب الله من سلاحه إذا ما واجهته أثناء عمليات الدورية والمراقبة، والمبادرة إلى إيجاد مخازن السلاح التابعة لحزب الله. ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله، "إن قوات حفظ السلام هي بمثابة قوات شرطة، تطلق النار فقط إذا تعرضت لإطلاق نار كدفاع عن النفس. ويبدو أنها لن تسعى إلى تفريق مظاهرات نشطاء حزب الله بالقوة بمحاذاة الشريط الحدودي، بل ستكتفي بالتواجد ومحاولة إقناعهم بإخلاء المكان".

التعليق