مضاعفة الاهتمام بالألعاب الفردية

تم نشره في السبت 26 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

مشاركاتنا الرياضية الأردنية في البطولات العربية والقارية والدولية والأولمبية، أثبتت أننا إذا أردنا تحقيق إنجازات تتناسب وإمكاناتنا المادية والبشرية، فيجب أن نعطي الألعاب الفردية رعاية وعناية فائقة وإمكانات تتناسب والاحتياجات الأساسية لتحقيق البطولات، وهذا لا يعني عدم الاهتمام ومضاعفة الدعم للألعاب الجماعية نظرا لجماهيريتها، خاصة لعبة كرة القدم التي تقدمت لكن أقل من المأمول بينما تراجعت لعبة كرة اليد خلال السنوات الماضية تراجعا محزنا، وتراجعت كل من كرة السلة والطائرة بشكل غير منطقي ولا يتناسب مع تاريخ اللعبة حيث مارس الأردن هذه الألعاب الجماعية قبل غالبية الدول العربية.
لو تابعنا إنجازاتنا الرياضية الفردية خلال الفترة القصيرة الماضية، لوجدنا أنها ملموسة في الألعاب الفردية، فمثلا بطلنا الأولمبي أحمد أبو غوش حصل على ميدالية برونزية في أولمبياد الجامعات في التايكوندو، وفاز البطل الصاعد محمد سراج ببطولة آسيا للاسكواتش تحت 19 سنة، وفازت لما القبج ببطولة العالم للجوجستو في بولندا ضمن دورة الألعاب العالمية غير المدرجة في الألعاب الأولمبية.
أمامنا الآن مشاركة كبيرة في دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والألعاب القتالية في تركمانستان بعد أيام قليلة، فهناك بعثة مكونة من 100 رياضية ورياضي يمثلون عددا من الرياضات وهي: المصارعة، رفع الأثقال، الشطرنج، البلياردو والسنوكر، الكيك بوكسنغ، السباحة، خماسيات كرة القدم.
إننا نتطلع إلى هذه المشاركة التي تعتبر من أوسع مشاركاتنا في أي دورة ألعاب سابقة مدخلا رئيسا لاستعداداتنا للألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو باليابان العام 2020، لأن المفروض ألا نستيقظ كالعادة متأخرين عن هذا الاستعداد لشهور قليلة تسبق هذه الألعاب التي حصلنا فيها في البرازيل عام 2016 على أول ميدالية ذهبية في التاريخ الرياضي الأولمبي الأردني.
الاستعداد المبكر والتركيز على ألعاب فردية محددة وتوفير مدربين أكفاء بالإضافة للإمكانات هي المدخل الأساسي لتحقيق البطولات والميداليات.

التعليق