موسكو تتهم واشنطن بالسعي لتأجيج التوترات في فنزويلا

تم نشره في الاثنين 28 آب / أغسطس 2017. 11:00 مـساءً

موسكو - انتقدت موسكو أمس العقوبات الأميركية على فنزويلا وقالت إنها تهدف إلى الاضرار باقتصاد الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية واشعال التوترات.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زخاروفا في بيان "العقوبات التي أعلن فرضها على قطاعي المال والنفط في فنزويلا تهدف بكل وضوح إلى مفاقمة الوضع المضطرب في البلاد وزيادة المشاكل الاقتصادية".
وأضافت أنه "من الواضح أن المنطق وراء العقوبات يشير إلى امكانية اشعال التوترات".
والجمعة الماضي أعلن البيت الأبيض عن فرض مجموعة من العقوبات المالية الجديدة ضد فنزويلا قال إنها تهدف إلى وقف تمويل "دكتاتورية" الرئيس نيكولاس مادورو. وقالت زخاروفا إن العقوبات تأتي في وقت "تشهد فيه السياسة المحلية في فنزويلا "استقرارا نسبيا".
وأضافت أن العقوبات "تزيد من عزم المتغطرسين الذين لا يرون طريقة لتحقيق تطلعاتهم السياسية الا بإزاحة القيادة الفنزويلية من الحكم"، مضيفة أن روسيا حذرت من أخطار تعريض القيادة للخطر.
وأكدت أن "تشجيع زعزعة استقرار الوضع السياسي الداخلي من الخارج لا يمكن أن يفيد المواطنين الفنزويليين العاديين".
وقال مادورو الأسبوع الماضي إن "فنزويلا تتمتع بدعم روسيا الكامل والمطلق".
 وذكرت زخاروفا أن موسكو ستحلل تأثير العقوبات على المصالح والشركات الروسية في فنزويلا. إلا أنها أكدت أن العقوبات "لا يمكن أن تؤثر على استعدادها لتطوير وتعزيز تعاوننا مع فنزويلا الصديقة وشعبها".
وكان مسؤولون أميركيون استبعدوا التدخل العسكري في فنزويلا بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه واحد من الخيارات المطروحة لكبح القمع الذي مارسه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
واتهمت واشنطن مادورو بالدكتاتورية وبمصادرة الحريات واعتبرت أن ممارساته خطر على الديمقراطية. وقد عبرت دول أميركا اللاتينية عن رفضها للتدخل العسكري في فنزويلا، معتبرة أن اللجوء للقوة يعقد الوضع ولا يقدم حلولا للأزمة الفنزويلية.
وخففت التهديدات الأميركية من حدة الضغوط التي يواجهها مادورو والذي أمر بدوره الجيش للاستعداد والبقاء على جاهزية تامة تحسبا لأي تدخل أميركي محتمل.
كما بدأت قوات من الجيش تدريبات على مواجهة غزو محتمل وأجرت تمارين تحاكي التصدي لهجوم خارجي.-( ا ف ب )

التعليق