مبادرة ‘‘عيشها غير‘‘ الشبابية توزع الأضاحي على المحتاجين

تم نشره في الخميس 31 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 31 آب / أغسطس 2017. 10:54 صباحاً
  • فريق "عيشها غير" - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- تختلف طبيعة الأعمال التطوعية في المجتمع الشبابي بحسب الموسم الذي يعيشه المجتمع، كما في فترة الأعياد، والأجواء الخاصة التي تتطلب وجود مساعدة ودعم لبعض فئات المجتمع، وفي عيد الأضحى يحرص الكثير من أفراد المجتمع على تقديم الأضاحي للأهل والمربين والمحتاجين، لذلك حرصت مبادرة "عيشها غير" الشبابية على أن يكون لها يد في تقديم العون للمحتاجين من خلال فعالية خاصة في العيد.
والفريق الشبابي من المجتمع المحلي ممن أطلقوا على مبادرتهم اسم "عيشها غير" التطوعية، ينظم فعالياته الأسبوعية منذ فترة طويلة، إلا أنه في هذا الأسبوع سيكون له عمل خاص بعيد الأضحى، وتقول مسؤولة الفريق في المبادرة، ميسون قوصيني "إن موسم الأعياد الحالي يتطلب منا أن نكون جزءا مساندا في المجتمع، وأن يقوم الشباب بأعمال تطوعية تتناسب والفترة الحالية، والتي تتمثل بجمع تبرعات منذ أيام عدة من أشخاص لديهم حب عمل الخير ومساعدة الآخرين، ومن ثم شراء الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين طيلة أيام عيد الضحى المبارك".
وبينت قوصيني، أن الفريق لا يعتمد على جهة معينة في الحصول على التبرعات التي يعمل على جمعها خلال حملاته التطوعية، بل إن أغلب التبرعات هي من الفريق نفسه ومن الأشخاص الذين يحرصون على تقديم المساعدة والتبرع لهم، حتى يتم توجيه المساعدة إلى الجهة التي تستحق هذا التبرع أو الدعم، وتشير إلى أن العاملين في المبادرة حريصون كل الحرص على أن يكون هناك تنظيم وعدالة في التوزيع على المحتاجين.
ويجتمع المتطوعون منذ اليوم الأول في العيد، لغايات تجميع الأضاحي التي تم شراؤها أو التبرع بها، ومن ثم العمل على تجهيزها وتقطيعها، والتنسيق مع العائلات التي سيتم التوزيع لها، ما ينشر البهجة والسعادة في نفوس متلقي التبرع والفريق العامل في المبادرة الذين آثروا على أنفسهم في ترك عائلاتهم في العيد والمشاركة في عمل خيري تطوعي.
وتعد مبادرة "عيشها غير" ضمن مجموعة كبيرة من المبادرات الشبابية التي تعمل على مدار العام في تقديم المساعدات التطوعية في المملكة ككل؛ إذ انطلقت المبادرة في العام 2014 بجهود متطوعين شباب، وبينت قوصيني أن المبادرة جاءت لأهمية العمل التطوعي وأثره الإيجابي في تعميق قيم الانتماء للأرض والمجتمع وتعزيز الشعور بالآخرين واستغلال أوقات فراغ الشباب في الأعمال التطوعية الخيرية والنأي بهم عن الفراغ وما يأتي على ذلك من عواقب سلبية على المجتمع.
كما يقوم الفريق كذلك، بتنظيم فعاليات في كل عيد بتنسيق حملات لكسوة الأيتام وتجهيزهم للعيد بملابس تليق بهم، لتدخل السرور الى قلوبهم، عدا عن الحملات الفصلية لتجهيز الحقيبة المدرسية للطلاب الفقراء والمحتاجين، ويقوم الفريق بإعالة ومساعدة ما يقارب الـ70 عائلة من الأسر المختاجة والفقيرة ويكون عونا لها على حاجاتها، ويسد النقص والعوز في أي حالة تتطلب مساعدة أو خدمة على مدار الساعة.
كما يتم تقديم العون والمساعدة لبعض الفئات في المجتمع مثل الأيتام والمسنين وأصحاب الحاجات الخاصة والعائلات المحتاجة لسد العوز لديها، كما يتم تنظيم رحلات خارجية للأيتام أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو إقامة أنشطة داخلية ولقاءات احتفالية تضفي البهجة عليهم وتشعرهم بالسعادة، وتعمل المبادرة على مدار العام بجمع وتوزيع مؤن على العائلات المحتاجة؛ حيث تكفل الحملة ما يقارب الـ45 عائلة وتتكفل بكسوتها شتاء وصيفاً وتوفير المؤن لها كلما دعت الحاجة.
ومن نشاطات المبادرة؛ القيام بحملات بيئية وسلسلة من حملات النظافة من مبدأ الحفاظ على البيئة وتعميم الوعي لدى جيل الشباب بالبيئة والمحافظة عليها، بالإضافة إلى تبني مشاريع تنموية مجتمعية من شأنها سد حاجة العائلات المحتاجة، وتوفير فرص عمل، وتقوم الحملة سنوياً بدعم مشروع تعليم 24 سيدة من خلال دورات خياطة وتوفير ماكينات حديثة لهن يعتشن منها.

التعليق