منافسات دوري المناصير للمحترفين تنطلق الخميس بلقاء الحسين والعقبة

الفيصلي والوحدات والجزيرة مرشحة للقب وفرق أخرى جاهزة لتغيير المعادلة

تم نشره في الاثنين 4 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • فريق الوحدات لكرة القدم - (الغد)
  • فريق الجزيرة لكرة القدم - (الغد)
  • فريق الفيصلي لكرة القدم - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان - تنطلق عند الساعة 7.30 مساء يوم بعد غد على ستاد الحسن، منافسات الجولة الأولى من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، بلقاء يجمع بين فريق الحسين إربد وشباب العقبة.
وتتواصل المنافسات فتقام 3 مباريات يوم الجمعة 8 الحالي، بحيث يلتقي البقعة مع الأهلي عند الساعة 5 مساء على ستاد الملك عبدالله الثاني، فيما يلتقي الرمثا مع المنشية عند الساعة 7.30 مساء على ستاد الحسن، وفي نفس الوقت يلتقي الفيصلي مع اليرموك على ستاد عمان.
وتختتم الجولة الأولى يوم السبت 9 الحالي، فيلتقي الجزيرة مع شباب الأردن عند الساعة 7.30 مساء على ستاد عمان، وفي نفس الوقت يلتقي الوحدات مع ذات راس على ستاد الملك عبدالله الثاني.
يذكر أن فريق الفيصلي توج بلقب الدوري في الموسم الماضي برصيد 46 نقطة وحل الجزيرة ثانيا برصيد 44 نقطة والوحدات ثالثا برصيد 42 نقطة والمنشية رابعا برصيد 39 نقطة، فيما هبط فريقا الصريح وسحاب وصعد عوضا عنهما فريقا شباب العقبة واليرموك.
نظام البطولة
تقام البطولة طبقا لنظام الدوري ذهابا وايابا، ويحصل على اللقب الفريق الأكثر جمعا للنقاط، وفي حال تساوى فريقان أو أكثر بعدد النقاط لغايات تحديد المركز الأول أو حسم الهبوط، تقام مباراة فاصلة بين الفريقين المتساويين بالنقاط، وفي حال كان أكثر من فريقين تقام دورة على نظام الدوري من مرحلة واحدة، وفي ختام الدوري يهبط فريقان من دوري المحترفين إلى الدرجة الأولى ويصعد بدلا منهما فريقان من الدرجة الأولى.
الجوائز المالية
يحصل بطل الدوري على مبلغ 120 ألف دينار والثاني على 80 ألف دينار والثالث على 35 ألف دينار، والرابع على مبلغ 15 ألف دينار والخامس على 12.5 الف دينار والسادس على 7.5 الف دينار وهداف الدوري على 5 آلاف دينار، ولا تحصل الفرق التي تحتل المراكز من السابع وحتى الثاني عشر على جوائز مالية.
87 يوما مدة الذهاب
وتقام 66 مباراة تشكل اجمالي مرحلة الذهاب على مدار 87 يوما، حيث تنطلق البطولة يوم الخميس 7-9-2017، وتختتم مرحلة الذهاب يوم السبت 2-12-2017، ويتخلل مباريات الدوري اقامة مباراتي دور الأربعة والمباراة النهائية من بطولة درع الاتحاد، بالإضافة إلى الدور الأول من بطولة كأس الأردن.
سجل شرف البطولة
يعد فريق الفيصلي الأكثر فوزا باللقب منذ انطلاق البطولة في العام 1944 حيث توج باللقب "33 مرة"، يليه الوحدات "15 مرة" ثم الأهلي "8 مرات"، الجزيرة "3 مرات"، وكل من الرمثا وشباب الأردن "2" وكل من الأردن وعمان "مرة".
ولم تكن بطولة الدوري تحت اشراف هيئة مستقلة إلى أن تم تأسيس الاتحاد الأردني لكرة القدم في العام 1949، كما حملت البطولة اسماء مختلفة "دوري الدرجة الأولى" "الدوري الممتاز" واخيرا "دوري المحترفين".
ورغم أن البطولة انطلقت في العام 1944 أي منذ 73 عاما، إلا أن النسخة المقبلة تحمل الرقم 66، حيث توجت 8 فرق فقط بلقب 65 بطولة سابقة، وتعرضت البطولة للالغاء 7 مرات وكان آخرها في العام 1998.
هداف الدوري
منذ العام 1980 تنافس لاعبون على جائزة هداف الدوري فكانت من نصيب مهاجم الحسين إربد سهل غزاوي برصيد 14 هدفا، فيما كان مهاجم الجزيرة المحترف السوري مارديك مارديكيان آخر المتوجين بالجائزة بنفس العدد من الاهداف في الموسم الماضي.
ويعد لاعب الفيصلي سابقا جريس تادرس أكثر لاعب يسجل أهدافا في بطولة واحدة، حيث توج بلقب الهداف برصيد 24 هدفا في الموسم 2000-2001، وتوج بلقب الهداف 4 مرات، في حين يعد لاعب الوحدات سابقا محمود شلباية الهداف التاريخي للدوري وسجل 127 هدفا وتوج بلقب الهداف مرتين، بينما يعد تادرس ثاني اكثر اللاعبين تسجيلا للاهداف في الدوري "112 هدفا".
من يفوز باللقب؟
لعل جماهير الكرة الأردنية تطرح سؤالا مع بداية كل دوري تصعب الاجابة عليه، ذلك أن المنافسة على لقب البطولة باتت صعبة للغاية، ولم تعد المنافسة على اللقب محصورة بين فريقي الفيصلي والوحدات، اللذين شكلا ما يُعرف بظاهرة "القطبين"، واصبحت المباريات بينهما تُعرف تارة بـ"الديربي" وتارة بـ"الكلاسيكو"، ويكفي القول أنه منذ الموسم 1980 الذي شهد حصول الوحدات على لقب البطولة للمرة الأولى، لم يفقدا معا سوى 5 القاب، حيث حصل الفيصلي على 16 لقبا والوحدات على 15 لقبا.
لكن الموسمين الماضيين حملا كثيرا من التغيير، ما يعزز فكرة "تلاشي" ظاهرة القطبين تدريجيا، إذا ما استمرت فرق مثل الجزيرة والأهلي والمنشية صحوتها، واستعادت فرق بوزن الرمثا وشباب الأردن والبقعة والحسين اربد هيبتها.
ومن الواضح أن طموحات فرق الفيصلي والوحدات والجزيرة باللقب تبدو ظاهرة للعيان ولا تحتاج الى تعزيز، وربما كشفت بطولة الدرع تلك الطموحات فحجزت فرق الوحدات والجزيرة والفيصلي بالاضافة الى الرمثا مكانها، ورغم خروج المنشية والحسين اربد الا أن الفريقين لم يكونا صيدا سهلا على الاطلاق، ما يوحي بامكانية منافستهما ولكن الى أي حد في بطولة تحت الى نفس طويل؟.
نظريا يبدو الصراع على اللقب يقبل القسمة على أكثر من 3 فرق، حيث تحتل فرق الفيصلي والوحدات والجزيرة صدارة الترشيحات، لكن ربما يكون لفرق الرمثا والمنشية والحسين إربد كلمة اخرى، لاسيما وأن مباريات فريقي الوحدات والفيصلي معا لم تعد وحدها من تحدد أو تزيد من حظوظ أي منهما للفوز باللقب، بل أن ثمة مباريات اخرى لا تقل قوة او سخونة تساهم بشكل أكبر في تحديد ملامح اللقب.
ومنذ انطلاق الموسم الحالي، والفرق المتنافسة على اللقب تقوم بتعزيز صفوفها، فتمسك الفيصلي بالمحترفين لوكاس واكرم الزوي وأضاف لهما ثالثا "دومنيك"، كما ضم احمد سريوة وعمار أبو عليقة واستفاد كثيرا من تجربة البطولة العربية في مصر من الناحية الفنية، لكن عقوباتها ما تزال تشكل قلقا لانصار الفريق في حال المباشرة بتطبيقها، ومع ابتعاد المدرب نيبوشا زادت المخاوف رغم استقطاب مواطنه فيسكو.
بدوره استفاد الوحدات كثيرا من الاوراق المحلية الرابحة التي استقطبها وظهر تأثيرها الفني والتهديفي في بطولة الدرع، ما مكن الفريق من تحقيق 3 انتصارات متتالية ببطولة الدرع، واثبت حمزة الدردور وسعيد مرجان والسوري فهد يوسف حضورهم القوي، مع المدرب جمال محمود الذي يطمح باعادة الوحدات إلى طريق الانتصارات بالالقاب بعد موسم عجاف للنسيان.
من جانبه يبدو الجزيرة الذي اضاع على نفسه لقب الدوري الماضي الذي كان الاقرب له، ساعيا بقوة للبقاء ضمن دائرة المنافسة بقوة، بل يطمح بالعودة لمنصة التتويج بعد غياب طويل، وبعد معاناة من سوء الحظ وأخطاء الحكام معا، كلفه خسارة 3 القاب في غضون 4 أشهر.
ورغم ابتعاد المحترفين السوريين وابرزهم مارديك مارديكيان وفهد اليوسف، إلا أن الفريق استقطب أوراقا هجومية رابحة تعززت بقوة مع ضم لاعب شباب الأردن موسى التعمري، الذي يعد حاليا اللاعب الافضل مهاريا على الصعيد المحلي، كما ضم لاعبين سوريين هما شادي الحموي وعدي جفال سيشكلون الاضافة الحقيقية في يد المدرب السوري نزار محروس.
بدوره يبدو فريق الرمثا طامحا بأن يعود إلى حلبة المنافسة، ورغم أنه قدم مباراة سيئة للغاية أمام الوحدات بالدرع كلفته خسارة قاسية، إلا أن الفريق الذي يقوده المدرب محمد شبرق قادر على المنافسة في ظل وجود لاعبين بوزن مصعب اللحام وعامر أبو هضيب والسوريين جهاد الباعور واحمد الدوني والعراقي محمد جبار، رغم فقدان أوراق كثيرة ابرزها حمزة الدردور وسعيد مرجان واحسان حداد.
وهذا بالطبع لا يعني أن بقية الفرق مرشحة للعب ادوار ثانوية على مسرح المنافسة، بل ربما تأتي الرياح بعكس ما تشتهي بقية الفرق وتختلط الاوراق والحسابات بشدة.
عموما تبدو المراحل الأولى من عمر الدوري مرشحة لبث ندية واثارة غير مسبوقة، اذ سيلتقي الفيصلي مع الجزيرة والوحدات في الجولتين الثانية والثالثة، ويتواجه الوحدات مع الحسين إربد والرمثا في الجولتين الرابعة والخامسة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »دقة الارقام ومصدرها (اربداوي)

    الثلاثاء 5 أيلول / سبتمبر 2017.
    مع كل الاحترام والتقدير...
    انا اعتقد ان الأرقام بخصوص الأهداف والهدافين غير دقيقة!!