إربد: انتقال 4300 طالب من "الخاصة" لمدارس القصبة يتسبب باكتظاظ الصفوف

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – تسبب اللجوء السوري إلى مدينة اربد وانتقال العديد من طلبة المدارس الخاصة إلى الحكومية بالإبقاء على 18 مدرسة مستأجرة في قصبة اربد من أصل 172 مدرسة عدد المدارس التابعة لمديرية تربية اربد الأولى.
ووفق مدير التربية علي الدويري، فإن هناك 17 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة في مدارس التربية، مما عطل خطط التربية في الاستغناء عن المدارس المستأجرة خلال السنوات الماضية وأبقت عليها في الوقت الحالي لحين بناء مدارس جديدة. وأشار الدويري إلى أنه تم خلال الثلاث سنوات الماضية بناء ما يزيد على 13 مدرسة في مدينة إربد تم استلام 4 مدارس وهناك 9 مدارس قيد الاستلام وبمراحلها النهائية وسيصار إلى استلام 3 منها خلال الشهر الحالي ليتقلص عدد المباني المستأجرة إلى 15 مدرسة. وأوضح الدويري أن حجم العمل في بناء المدارس والغرف الصفية الإضافية يعادل عمل 15 عاما الماضية، مؤكدا ن التربية تسعى إلى إقامة عدد من المدارس في المدينة في المناطق غير المخدومة بالمدارس ويعاني سكانها من مسافات طويلة للوصول إلى اقرب مدرسة.
وأشار إلى انه تم خلال الـ4 أشهر الماضية استلام 4 مدارس حديثة صممت بمواصفات عالمية وهي مدرسة تقبل وزحر الأساسية للبنات ومدرسة الكرامة في منطقة الحي الشرعي وتتسع لحوالي 1.500 طالب، إضافة إلى مدرسة المغير الثانوية للبنين التي جاءت بمكرمة ملكية سامية. وأكد أنه وقبل اللجوء السوري إلى مدينة اربد كانت عدد المدارس المستأجرة 6 مدارس، وكانت هناك خطة للانتهاء منها، موضحا انه سيصار إلى الانتهاء منها خلال العامين المقبلين على ابعد تقدير. وبين الدويري أن التربية قامت ببناء من 7 – 9 غرف صفية في 5 مدارس في المدينة وهي مدرسة جمانة الثانوية للبنات والحلحولي الأساسية للبنين ورفيدة الأساسية المختلطة وسوم الثانوية للبنين والتي تم تقسيمها إلى مدرستين، إضافة إلى مدرسة دوقرا الثانوية للبنين.
وأشار إلى أن هناك إضافات بـ10 غرف صفية جديدة في مدارس زبدا وكفريوبا وججين وراحوب، لافتا إلى أنه تم قبل عام استلام المدرسية البحرينية في الحي الشرقي، إضافة إلى عمل إضافات لمدرسة الضاحية ومدرسة دوقرا الأساسية. وحسب الدويري فإن عدد الطلبة المنقولين من المدارس الخاصة للحكومية العام الحالي بلغ 4 آلاف و300 طالب، مقابل 1200 طالب انتقلوا من مدارس حكومية إلى خاصة، مؤكدا أن أولئك الطلبة بحاجة إلى مدرستين جديدتين لاستيعابهم، وبالتالي تم استيعابهم في الغرف الصفية، مما شكل عبئا إضافيا على التربية وزاد من مشكلة اكتظاظ الطلبة. وأكد الدويري أن الدوام المدرسي انتظم في أول يوم دوام، وتم تزويد المدارس بالكتب المدرسية قبل بداية الدوام بأسبوعين، ولا يوجد هناك أي نقص في الكتب، مبينا انه ورغم حجم الضغط الكبير على المدارس إلا أن الأمور تسيير بشكل طبيعي.

التعليق