كيفية الحفاظ على صحة الأمعاء

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • للحفاظ على صحة الأمعاء ينبغي الإكثار من تناول الفواكة والخضار - (د ب أ)

برلين- تعد الأمعاء من الأعضاء المهمة في الجسم، والتي تكثر مشاكلها الصحية بسبب اتباع أنماط غير صحية في تناول الطعام. لذا يمكن الحفاظ على صحة الأمعاء باتباع نظام غذائي متوازن، يقوم على الإكثار من الفواكه والخضراوات والإقلال من اللحوم قدر الإمكان.
وقال اختصاصي التغذية العلاجية، البروفيسور جورج يوهانس فيكسلر "إن الأمعاء هي عضو معقد يحتوي على بلايين من البكتيريا، التي تشكل فلورا الأمعاء، أو بمعنى آخر تعد الأمعاء موئلا بيولوجيا فعالا للغاية بالنسبة لجسم الإنسان".
ولكي تبقى هذه الكائنات الحية في الأمعاء على قيد الحياة، فإنها تحتاج إلى الألياف الغذائية، والتي توجد في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات وبذر الكتان ونخالة القمح.
ألياف غذائية
ويحتاج الجسم إلى 30 غراما من الألياف الغذائية في اليوم، وهو ما يعادل 3 شرائح من الخبز كامل الحبوب أو 200 غرام من الجزر على سبيل المثال.
وهناك ألياف قابلة للذوبان، وأخرى غير قابلة للذوبان. وتعرف الألياف القابلة للذوبان باسم "البريبيوتيكس"، وهي توجد في الفواكه والخضراوات. وتؤدي هذه النوعية من الألياف إلى زيادة حجم البراز، واكتسابه الليونة، وهو ما يساعد على إفراغ الأمعاء بسرعة وبشكل منتظم. لذا تعد الألياف القابلة للذوبان مفيدة في حال خمول الأمعاء.
أما الألياف غير القابلة للذوبان فتتمثل في اللجنين أو السليلوز، وهي توجد في الغالب في الحبوب والبقوليات، وهي أيضا مهمة لعملية الهضم. ولا يمكن للبكتيريا القيام بتحليل هذه الألياف، وهو ما يساعد أيضا على زيادة حجم البراز، مسببا المزيد من الحركة.
وإلى جانب "البريبيوتيكس" توجد أيضا البروبيوتيكس، وهي بكتيريا حمض اللاكتيك. وعند وصول هذه البكتيريا إلى الأمعاء وهي على قيد الحياة، فإنها تتمتع بتأثير فعال؛ حيث إنها قد تساعد على مكافحة أمراض الأمعاء المزمنة، مثل داء كرون والتهاب القولون التقيحي.
ومن المفيد أيضا المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية؛ حيث تعمل على تنشيط حركة الأمعاء.
أطعمة تؤذي الأمعاء!
ومن جانبها، أشارت خبيرة التغذية الألمانية، مارجريت مورلو، إلى أن بعض الأطعمة تؤذي الأمعاء، مثل النقانق واللحوم الحمراء، مثل لحم البقر ولحم الضأن.
كما أن أسلوب تناول الطعام له تأثيره على صحة المعدة؛ حيث لا يجوز تناول الطعام وقوفا وعلى نحو سريع، وإلا فقد يترتب على ذلك تهيج المعدة وآلام البطن والانتفاخ.
وبالمثل يتسبب التوتر النفسي في حدوث خلل بنشاط الأمعاء. لذا فإنه من المثالي تناول الطعام ببطء مع مضغه بصورة جيدة لتجنب هذه المتاعب.-(د ب أ)

التعليق