عجلون: سكان ينتظرون تأهيل طريق الطواحين الخطرة لانقاذ أرواح مستخدميها

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- ينتظر عجلونيون البدء بإجراءات إعادة تأهيل طريق عجلون- وادي الطواحين- كفرنجة، والتي رفعت مديرية أشغال المحافظة دراسة وتوصيات بضرورة تأهيلها لخطورتها مطلع العام الحالي، على خلفية العديد من المطالبات من قبل السكان.
وأكدوا أنهم أثاروا قضية الطريق أكثر من مرة لأنها تعد الأخطر في المحافظة، نظرا لكثرة منعطفاتها الحادة وضيق سعتها، وذلك سواء بالطلب من المسؤولين في الوزارة أو عبر وسائل الإعلام، إلا أن المشكلة ما زالت من دون حل أو حتى وضعها على سلم الأولويات.
ويقول عضو مجلس المحافظة محمد عنانبة إن طريق وادي الطواحين الواصل ما بين مدينتي عجلون وكفرنجة يعد من أخطر الطرق في المحافظة، مستهجنا عدم إدخال أي تحسينات عليه منذ إنشائه قبل زهاء 15 عاما.
ويؤكد أنه أن أصبح يسمى بطريق الموت، وذلك بسبب سوء إنشائه وضيقه وكثرة منعطفاته الحادة التي تسببت بعشرات الحوادث المرورية، ما يستدعي من وزارة الأشغال العامة الاستجابة لمطالب المواطنين المتكررة بإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الطريق.
ويقول سمير الصمادي إن مناطق عديدة في الطريق متضررة، بسبب هبوط وتكسر الإسفلت، ما يتسبب بفقدان السائقين للسيطرة، مطالبا الجهات المعنية في وزارة الأشغال بضرورة الإسراع بإعادة تأهيل الطريق بتوسعته وإعادة تعبيده، وحتى لا تضطر المركبات إلى الوقوف بمواقع خطرة قد تتسبب بالحوادث، لافتا إلى أن منطقة الطواحين تعد من المناطق السياحية التي يقصدها المتنزهون من أرجاء المملكة، بحيث يشاهد مئات المركبات والأسر التي تتنزه في الموقع أثناء العطل وفي موسم الربيع.
ويستهجن رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر من عدم استجابة وزارة الأشغال لمطالب السكان منذ عدة سنوات بتوسعة الشارع، الذي لا يزيد طوله عن 5 كم، ويتواجد فيه زهاء 25 منعطفا خطيرا، بحيث تتزامن مع محدودية المساحة المعبدة والتي لا تتعدى 6 أمتار من بين 30 مترا سعة الطريق المرسمة، لافتا إلى وقوع الكثير من حوادث التصادم والتدهور جراء ضيق الطريق.
ويؤكد السائقون محمود عنانزة وأحمد خطاطبة ومحمد القضاة أن الطريق بوضعه الحالي لا يمكنه استيعاب حركة السير المتزايدة عليه مع وجود المنعطفات، وخصوصا خلال فصلي الربيع والصيف والذي يشهد فيهما حركة تنزه نشطة لانتشار الشلالات وطواحين المياه والمواقع الأثرية العديدة، لافتين إلى أن الطريق لا تتوفر فيه الإشارات التحذيرية الكافية، كما أن الرؤية فيه محدودة بسبب العوائق الطبيعية كالأشجار والصخور.
ووصفوا الطريق بأنها مرعبة، خصوصا في ظل المخالفات الخطيرة التي يمارسها بعض السائقين كالتجاوز الخاطئ على المنعطفات والسرعات الزائدة عن المحددة، داعين إلى توسعة الطريق الذي يعتبر حيويا ويختصر المسافة ما بين لواء كفرنجة ومدينة عجلون إلى أكثر من النصف، والإسراع بمعالجة المواقع الخطرة، كالمناطق المهددة بالانهيار بمحاذاة الطريق وتوفير مساحات ترابية على جانبية للتوقف في حالات الضرورة أو عند تعطل المركبات أو الاصطفاف للتنزه.
وأكدوا أنه ورغم المطالبات المتكررة من السكان بضرورة توسعة الطريق للحد من خطورة منعطفاتها التي شهدت عدة حوادث تسببت بوفيات وإصابات خطيرة وأضرار مادية كبيرة، إلا أن وزارة الأشغال لم تحرك ساكنا غير أنها قامت منذ عام ومن خلال مديريتها في المحافظة بأعمال توسعة لمنعطفين وأبقتهما ترابية من دون تعبيد ولا تصلح لمسير المركبات.
من جانبه، أقر مدير أشغال المحافظة المهندس موفق فريوان بحاجة الطريق إلى إعادة إنشاء، مؤكدا أن المديرية بدورها، وعلى خلفية لجنة برئاستها شكلتها الوزارة مطلع العام لدراسة واقع الطريق ووضع الحلول، أوصت بأن يتم توسعته و إعادة إنشائه باتجاهين وبجزيرة وسطية، بحيث يكون كل اتجاه بمسربين.
وبين أن المديرية تمكنت في وقت سابق وباستخدام آلياتها من عمل توسعة لمنعطفين خطيرين، شهدا وقوع حوادث مرورية من دون أن يتم تعبيدها حاليا بانتظار إيجاد المخصصات للبدء بأعمال التوسعة وإعادة التأهيل لكامل الطريق.
إلى ذلك، أكد فريوان أن تعبيد طريق كفرنجة- الشطورة - الوهادنة سيتم تنفيذه والانتهاء منه  مع نهاية الشهر الحالي أو خلال الأسبوع الأول من الشهر القادم على أبعد تقدير، مبينا أن المقاول سيباشر به قريبا وفور الانتهاء من موقع آخر أوشك العمل فيه على الانتهاء.
 وبين أن المديرية تعمل حاليا على تجهيز وتعبيد عدد من الطرق الزراعية في مناطق المحافظة المختلفة ، مشيرا إلى عشرات الكيلو مترات من الطرق التي سيتم إنجازها في مناطق الجنيد وعنجرة وكفرنجة والوهادنة.

التعليق