الطفيلة: طلبة "تدريب مهني" محرومون من استكمال تعليمهم الصناعي والأكاديمي

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

فيصل القطامين

الطفيلة – يشكو نحو 90 طالبا من الطلبة المحولين على نظام التدريب المهني من عدم تمكنهم من الانتظام في الدراسة في أي من مسارات الصناعي أو فرع التعليم الأكاديمي "الأدبي"، رغم تحقيقهم شرط الانتظام عامين في التدريب المهني وفقا لتعليمات وزارة التربية.
ويشير الطلبة إلى رفض قبولهم في المدرسة المهنية الوحيدة بالطفيلة في فرعها الصناعي بحجة تواضع طاقتها الاستيعابية، فيما لم ينتظم بعضهم في المسار الأكاديمي في الفرع الأدبي للآن، مبدين خشية على مستقبلهم التعليمي في ظل إلغاء الوزارة لتلك التعليمات وعدم الالتزام بشروطها.   وكانت وزارة التربية أصدرت تعليمات من خلال مجلس التربية في العام الدراسي 2015 – 2016 ، تقضي بتشعيب الطلبة وفق معدلاتهم، حيث يتم توجيه طلبة الصف العاشر الذين تتراوح معدلاتهم في ذلك الصف بين 50 % – 59.5 % إلى مراكز التدريب المهني، على أن يقضي الطالب فيها عامين من التدريب، وفي حال انتظامهم ونجاحهم في البرامج التدريبية التي وجهوا إليها، فإنه يتم بعد مرور العامين تحويلهم ووفق رغباتهم إلى مسار التعليم الصناعي أو التعليم الأكاديمي في الفرع الأدبي على أن يدرسوا الصف الأول الثانوي في المسارين.
وأكد الطلبة أن وزارة التربية ملزمة حاليا بتنفيذ وعودها وفق التعليمات التي أصدرتها قبل عامين، لافتين إلى أنهم في حيرة من أمرهم وأن مستقبلهم في مهب الرياح، بعد رفض المدرسة الثانوية الشاملة قبولهم في الفرع الصناعي، لكي يتسنى لهم استكمال دراستهم حتى التوجيهي.  من جانبه أكد مدير التربية والتعليم في الطفيلة عارف الرفوع أن وزارة التربية كانت أصدرت تعليمات في العام 2015  تتعلق بتشعيب طلبة الصف العاشر إلى المسارات الأكاديمية والمهنية من الحاصلين على معدلات تزيد على 60 %، فيما الحاصلون على معدلات أقل تتراوح بين 50 % - 59.5 % يتم تحويلهم إلى مراكز التدريب المهني لتلقي برامج تدريب مهنية في مجالات التدريب التي يوفرها المركز.
ولفت الرفوع إلى أن التعليمات جاءت بطريقة خاطئة أقرت أنه في حال استكمال الطالب لمراحل التدريب على مدى عامين فإن أمامه عدة خيارات؛ منها إما أن يتحول إلى الفرع الصناعي في المدارس المهنية على أن يبدأ الدراسة من الصف الأول الثانوي الصناعي، ويستكمل الدراسة حتى التوجيهي الصناعي، ويمكنه الدراسة في الجامعات، أو يتوجه لدراسة الأدبي مع دراسة الصف الأول الثانوي الأدبي وحتى التوجيهي الفرع الأدبي، أو البقاء في برامج التدريب في مراكز التدريب المهني.
ولفت إلى أن نحو 90 طالبا كانوا قد توجهوا للتدريب في مركز التدريب المهني وفق الشروط التي حددتها الوزارة، إلا أن القرار ألغي قبل نحو أسبوع بما تسبب باحتجاج الطلبة.
وبين أنه سيتم معالجة المشكلة من خلال رصد رغبات الطلبة الذين في الغالب سيتوجهون إلى مسار التعليم المهني الصناعي وانتظار ما سيرشح عن ذلك، ليحدد بعدها توجيههم إلى المسار الصناعي، مؤكدا أن مديرية التربية والتعليم ملزمة بتنفيذ ما جاءت به التعليمات من حيث توفير السعة المكانية في المدرسة المهنية بالطفيلة وبصيرا، لاستكمال تعليمهم حتى التوجيهي الصناعي.  وأضاف أن من لديه الرغبة للتوجه لدراسة الفرع الأدبي فإنه سيتم تحويله لهذا الفرع، في كافة مدارس الطفيلة، مع مراعاة رغبات الطلبة الذين يرغبون في البقاء في مركز التدريب المهني ضمن التخصصات المتوفرة فيه، ولن يبقى أي طالب بدون انتظامه في الدراسة في حال رغبته الاستمرار، متوقعا التوصل لحلول مطلع الأسبوع المقبل. 

التعليق