‘‘مدينة عمان وضواحيها‘‘ مبادرة لتشجيع العمل التطوعي

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • واجهة صفحة "مدينة عمان وضواحيها"- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- "لكي نحرك العالم.. علينا أولاً أن نحرّك أنفسنا"، هذا هو الشعار الذي اتخذته مبادرة "مدينة عمان وضواحيها" مد يد العون والمساعدة لكل من هم بحاجة للمساعدة.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع المبادرات الشبابية المحلية والعربية، ويعود تاريخ تأسيس صفحة "مدينة عمان وضواحيها" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى شباط (فبراير) 2014، ومؤسسها هو يزن خالد صدقة، وتم القيام بالعديد من الفعاليات منها كفالة أيتام ومشاريع إنتاجية لأسر عفيفة وزيارة لقصر رغدان العامر والعديد من المبادرات الوطنية الفاعلة.
وجاءت فكرة أن تكون هناك صفحة على "فيسبوك" للمبادرة بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الشباب والمتطوعين.
وصفحة "مدينة عمان وضواحيها" تسعى لتكون مجتمعية تخدم المجتمع وتعكس صورته الإيجابية من خلال تقديم مختلف المبادرات الشبابية المتنوعة، وتهدف إلى تقديم كل ما يعبر عن المجتمع بكل موضوعية ومصداقية، مع أهمية دور الشباب المتطوعين في تطوير وبناء المجتمعات القوية ضمن منظومتها القيمية، فالمجتمعات الشبابية المتمكنة أسهمت في بناء أوطانها بناء متينا في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بحسب مؤسسها يزن صدقة.
وأضاف أن الصفحة تتبنى سياسة حوار منفتح على جميع مكونات المجتمع الأردني، وأن منبرها سيكون بمثابة منصة إطلاق لكل الأفكار الخيرة والإيجابية في المجتمع، التي تتبناها المبادرات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني الساعية لخدمة المجتمع ضمن إطار وهوية وقيم وثقافة مجتمعنا الأردني، مؤكدا أنه لا بد للمجتمع من تحمل مسؤولياته في المشاركة من خلال التفاعل الإيجابي مع وسائل التواصل الاجتماعي.
وبين صدقة أن التفاعل مع الأعضاء يكون من خلال لقاء شهري؛ حيث يتم تحديد المكان بما يتناسب مع أغلبية الأعضاء، آخذين بعين الاعتبار الاجتماع بالأعياد وإقامة الإفطارات في رمضان.
ويقوم المؤسسون كذلك على تطوير الصفحة عبر إطلاق أكبر موقع شبابي بالأردن قريبا، يستهدف طلبة الجامعات لتشجيعهم على التطوع وقضاء وقتهم بما هو مفيد ونافع.
وأشار صدقة إلى أن المبادرة حرصت على تقديم المساعدات العينية والنقدية والنفسية سواء للفقراء أو الأيتام أو المسنات وذوي الإعاقة وأي فئة تحتاج للمساعدة، وإقامة الأنشطة الترفيهية والتعليمية والرياضية والتوعوية والثقافية ذات المحتوى.

التعليق