تأكيد مشترك على ضرورة الحل العادل للقضية الفلسطينية

حوار عربي ياباني يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مشاركون خلال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي - الياباني في القاهرة أمس -(أ ف ب)

القاهرة - أكد المشاركون في الحوار العربي- الياباني في بيان مشترك أصدروه في ختام اجتماعهم، "أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القانوني القائم في الأماكن المقدسة في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفقا للوصاية الهاشمية الأردنية لجلالة الملك عبدالله الثاني عليها".
وشارك الأردن في الدورة الأولى للاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي - الياباني، الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة أول من أمس، والذي التأم برئاسة وزير الشؤون الخارجية الجزائري الرئيس الحالي لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري عبدالقادر مساهل، ووزير الخارجية الياباني، تارو كونو، بحضور أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط.
وقال مندوب الأردن الدائم لدى الجامعة العربية السفير علي العايد الذي رأس وفد الأردن، إنّ العلاقات العربية اليابانية تمتد لعقود طويلة من العمل المشترك والتعاون البناء في كافة المجالات، وهذا ما أطرته مذكرة التعاون الموقعة بين جامعة الدول العربية وحكومة اليابان في العام 2013.
واشاد العايد بما قدمته اليابان من مساهمات إيجابية ساهمت بتخفيف أثر أعباء اللجوء السوري على الدول المستضيفة ومن بينها الأردن.
واكد ان الدول العربية واليابان تشترك في وجهات نظر متطابقة حيال العديد من القضايا السياسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية من خلال التأكيد على مبدأ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران(يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد المشاركون على أهمية تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط، طبقا لقرارات الامم المتحدة، ومبدأ الارض مقابل السلام، مشيرين الى الاهمية الاستراتيجية لمبادرة السلام العربية التي تم تبنيها في العام 2012.
وناقش المشاركون التطورات الجارية والبيئة الامنية في منطقة الشرق الاوسط وشرق آسيا، مشددين على ضرورة الحفاظ على السلام والامن والاستقرار في المنطقتين وحل النزاعات بالوسائل السلمية.
واكدوا أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة سورية وسلامة اراضيها واستقرارها، وضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة هنناك بما يحافظ على حياة الشعب السوري ويحقق طموحاته.
كما اكدوا اهمية احترام وحدة وسيادة دولة ليبيا وسلامة اراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددين على ضرورة الالتزام بوحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة اراضيه. ودان المشاركون الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ودوافعه، مؤكدين أهمية مكافحته واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه، رافضين ربط الإرهاب بأي عرق أو دين أو جنسية أو حضارة. -(بترا)

التعليق