مهمة صعبة لتبديل مراكز الصدارة في سباق الدرفت الخامس

تم نشره في الأربعاء 13 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • المتسابق محمد الفقهاء على متن سيارة بي ام دبليو - (من المصدر)

عمان-الغد- يشحذ سائقو الدرفت الهمم استعدادا لخوض منافسات سباق الدرفت- الانجراف، الذي سينطلق يوم الجمعة 22 أيلول (سبتمبر) الحالي، في ساحة الرالي- البحر الميت.
وبعد الإعلان عن فتح التسجيل للسباق الاثنين الماضي، بدأ السائقون بتجهيز سياراتهم استعداد للمشاركة في السباق، ووفق التعليمات التكميلية يغلق باب التسجيل للرسوم العادية يوم الثلاثاء 19 الحالي وللرسوم المضاعفة يوم الأربعاء 20 منه، ويتكون السباق من جولتين وجولة ثالثة لأفضل 13 نتيجة لمتسابق أردني.
المعادلة صعبة
المعادلة في السباق لن تكون سهلة ولا تقبل القسمة على اثنين، ولا بد من الإعلان عن هوية الفائزين الأقوى في نهاية السباق، وهو ما يضع على كاهلهم أعباء كبيرة للمنافسة على اللقب وتعزيز مراكزهم في الترتيب العام لبطولة الأردن لسباقات الدرفت.
وعملية تبديل مراكز الصدارة بين المتسابقين في الترتيب العام المؤقت لبطولة الأردن للدرفت، تتطلب الكثير من المتسابقين؛ حيث يسعى محمد الفقهاء للحفاظ على مركز الصدراة في الترتيب العام للبطولة ويبلغ رصيده 81 نقطة بفارق 15 نقطة عن المتسابق عبدالله أبو حسين صاحب المركز الثاني الذي يتطلع بدوره إلى التقدم نحو المركز الأول، ويطمح المتسابق هشام عصام إلى تحقيق نتيجة تجعله يتقدم إلى المركزين الأول أو الثاني ويبلغ رصيده 60 نقطة.
ولن يقف المتسابق رأفت هارون صاحب المركز الرابع برصيد 58 نقطة مكتوف اليدين بل سيسعى إلى إثبات ذاته.
المعادلة الأصعب ستكون بين مجاهد البيتموني صاحب المركز الخامس برصيد 51 نقطة وعمر الكخن في المركز السادس برصيد 44 نقطة ومحمد نوفل صاحب المركز السابع برصيد 43 نقطة وسمير العدوان صاحب المركز الثامن برصيد 38 نقطة وراكان لطفي صاحب المركز التاسع برصيد 34 نقطة ومحمد الكخن صاحب المركز العاشر برصيد 30 نقطة وعثمان التكريتي صاحب المركز الحادي عشر برصيد 28 نقطة ومحمود شداد صاحب المركز الثاني عشر برصيد 28 نقطة وأحمد الجبالي صاحب المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة.
وتجدر الإشارة إلى أن فريق حمادة يحتل الترتيب العام للفرق برصيد 104 نقاط، ويمثله المتسابقان هشام عصام وعمر الكخن، فيما يحتل فريق سوني موبايل المركز الثاني برصيد 68 نقطة، ويمثله المتسابقان سمير العدوان ومحمد الكخن.

التعليق