صراع الهدافين يبرز في مواجهة توتنهام وبوروسيا دورتموند

تم نشره في الأربعاء 13 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- يتطلع هداف الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسمين الماضيين، هاري كاين، لإثبات قدراته على المسرح القاري، عندما يقود تطلعات فريقه توتنهام الإنجليزي أمام ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من مسابقة دوري أبطال أوروبا مساء اليوم.
ويعد كاين أفضل مهاجم أنجبته الملاعب الإنجليزية في السنوات العشر الأخيرة، بفضل أرقامه التهديفية المميزة منذ ارتقائه للفريق الأول في توتنهام قبل 3 أعوام، وبات عليه الآن، نقل تألقه هذا إلى البطولات الأوروبية، بعدما أخفق الموسم الماضي في قيادة توتنهام لاجتياز دور المجموعات من مسابقة دوري الأبطال.
ويتميز كاين بقدرته على التسجيل من المواقف كافة، وهو يتمتع بميزات انجليزية كلاسيكية، تذكّرنا كثيرا يمهاجمين انجليز عظماء مروا على الكرة الأوروبية مثل جاري لينيكر وألان شيرر.
في الناحية المقابلة، يتواجد مهاجم آخر ينوي مواصلة بروزه على الساحة الأوروبية، لا سيما وأنه يعد من أفضل الهدافين في اللعبة في السنوات الثلاث الأخيرة، وهو الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ.
ونال أوباميانغ جائزة هداف الدوري الألماني الموسم الماضي متفوقا على زميله السابق ونجم بايرن ميونيخ الحالي روبرت ليفاندوفسكي، والتألق مرة جديدة في دوري أبطال أوروبا سيزيد من أسهمه في الانتقال لأحد الأندية الأوروبية الكبيرة الصيف المقبل.
الفوز ضروري بالنسبة لكلا الفريقين، خصوصا وأن المجموعة تضم أيضا حامل اللقب ريال مدريد الذي يستضيف أبويل القبرصي مساء اليوم أيضا.
ويمر ريال مدريد في فترة انعدام توازن، بعدما فقد 4 نقاط في المباريات الثلاث الأولى له في الدوري الإسباني هذا الموسم، والفوز مساء اليوم سيمنحه نفسا جديدا لاسكتمال مشواره على الصعيدي المحلي والقاري، لا سيما في ظل عودة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الموقوف على الصعيد المحلي.
مباريات اليوم، ستشهد موقعة ساخنة، يتمنى خلالها جمهور ليفربول استعادة ذكريات الليالي الأوروبية السعيدة على ملعب "أنفليد رود"، عندما يستضيف الفريق الإنجليزي منافسه الإسباني اشبيلية، في إعادة لنهائي مسابقة الدوري الأوروبي العام الماضي والذي انتهى بفوز الثاني 1-3.
ويأمل مدرب ليفربول يورغن كلوب النهوض بمعنويات فريقه قبل انطلاق المباراة، بعدما تعرض لاعبوه لهزيمة نكراء أمام مانشستر سيتي (0-5) يوم السبت الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز، علما بأن المجمومة الخامسة تضم أيضا ماريبور السلوفيني وسبارتاك موسكو الروسي.
إلى ذلك، يمني مانشستر سيتي النفس في الاستفادة من معنويات لاعبيه المرتفعة، عندما يخوض مباراة صعبة أمام مضيفه بطل الدوري الهولندي فينوورد ضمن منافسات المجموعة السادسة.
ولا يوجد خيار أمام مدرب سيتي جوسيب غوارديولا سوى التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما عزز النادي صفوفه بمجموعة من اللاعبين الأكفاء هذا الصيف مثل الظهير الفرنسي بنجامين مندي، والجناح البرتغالي برناردو سيلفا، والظهير الإنجليزي كايل ووكر.
لكن مهمة سيتي لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصا وأن المجموعة تضم أيضا نابولي الإيطالي الساعي لانطلاقة قوية في البطولة على حساب مضيفه الأوكراني شاختار دونتسك.
وفي المجموعة السابعة، يأمل وصيف بطل الدوري الألماني لايبزغ بقيادة مهاجمه الدولي تيمو فيرنر، مواصلة مفاجآته عند مواجهة الضيف موناكو الفرنسي، في وقت ينشد فيه بورتو البرتغالي المتواجد بصفة دائمة في دور المجموعات، تحقيق الفوز في مباراته الأولى على ضيفه بشيكتاش التركي ولاعبيه السابقين ريكاردو كواريزما وبيبي.

توتنهام – بوروسيا دورتموند

  يلعب توتنهام مباريات دور المجموعات من مسابقة دوري الأبطال على ملعب "ويمبلي" الشهير، للموسم الثاني على التوالي، حتى يتم الإنتهاء من بناء ملعبه الجديد قبل بداية الموسم المقبل.
  التقى الفريقان في ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي الموسم 2015-2016، فاز دورتموند على ملعبه بثلاثية نظيفة أحرز منها ماركو ريوس هدفين، وعاد الفريق الألماني من ملعب "وايت هارت لين" بفوز ثان بنتيجة 2-1، بفضل هدفين من الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ.
  هذه أول مرة يستطيع فيها توتنهام المشاركة في دور المجموعات مرتين متتاليتين، علما بأن مجموع مشاركاته في هذا الدور بلغ ثلاث فقط.
  قبل مواجهته الأخيرة مع دورتموند، كان سجل توتنهام خال من الخسائر على أرضه أمام فرق ألمانية (6 انتصارات وتعادل واحد)، علما بأنه خسر الموسم الماضي أمام ضيفه باير ليفركوزن 0-1.
  هذه هي المشاركة الثانية عشرة لدورتموند في دور المجموعات، والسادسة في الأعوام السبع الأخيرة.
  وقع دورتموند في مجموعة ضمت أرسنال، الغريم التقليدي لتوتنهام، في 4 مناسبات سابقة، وخسر 3 مرات خارج أرضه مقابل فوز وحيد على ملعب "الإمارات" بنتيجة 2-1 في 22 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2013.
  لعب دورتموند 11 مباراة خارج دياره أمام فرق انجليزية، فاز في 4 منها وتعادل في واحدة مقابل 6 هزائم.
مدافع توتنهام الجديد دافينسون سانشيز، لعب تحت الإدارة الفنية لمدرب دورتموند بيتر بوس، في أياكس الموسم الماضي.

ليفربول - اشبيلية

 يشارك ليفربول في دور المجموعات للمرة الأولى منذ الموسم 2014-2015، والمرة الثانية فقط في في المواسم الثمانية الماضية.
 أصبح اشبيلية أول فريق يفوز بلقب الدوري الأوروبي 3 مرات متتالية، بعد فوزه في المباراة النهائية للعام 2016 على ليفربول 3-1 في مدينة بازل السويسرية.
 غاب ليفربول عن المشاركات الأوروبية الموسم الماضي، وينوي وصول الادوار الإقصائية لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ الموسم 2008-2009.
  سجل ليفربول خال من الهزائم في المباريات البيتية العشر الأخيرة في المسابقات الأوروبية، أي منذ خسارته أمام ريال مدريد 0-2 في 22 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2014.
  فاز ليفربول في 3 من أصل آخر 4 مباريات له على أرضه أمام فرق اسبانية، والهزيمة الوحيدة جاءت على يد ريال مدريد.
  لعب ليفربول 35 مباراة أمام فرق اسبانية بالمسابقات الأوروبية، فاز في 14 منها مقابل 10 تعادلات و11 هزيمة (5 انتصارات و6 تعادلات و5 هزائم).
 لم يسبق لاشبيلية أن حقق الفوز في 5 زيارات له لانجلترا ضمن المسابقات الأوروبية (تعادلان و3 هزائم).
 خسر اشبيلية 4 من أصل آخر 7 مباريات له في المسابقات الأوروبية.
  لاعب ليفربول ألبرتو مورينو، انتقل للفريق العام 2014 قادما من اشبيلية الذي فاز معه بلقب الدوري الأوروبي.
 خاض لاعب اشبيلية ستيفن نزونزي تجربتين مع بلاكبيرن وستوك سيتي بين العامين 2009 و2015، ولعب أمام ليفربول خلالهما 11 مباراة، فاز في اثنتين منها مقابل 3 تعادلات و6 هزائم.

فينوورد - مانشستر سيتي

 هذه أول مشاركة لفينوورد في دور المجموعات منذ الموسم 2002-2003، ولم يسبق له الفوز بمباراة على أرضه في المسابقة خلال الأعوام الـ16 الأخيرة.
  آخر فوز حققه فينوورد على أرضه في دور المجموعات من دوري الأبطال كان على سبارتاك موسكو 2-1 في 31 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2001.
  لعب فينوورد 23 مباراة أمام فرق انجليزية في المسابقات الأوروبية، فاز في 7 منها مقابل 5 تعادلات و11 خسارة (5 انتصارات وتعادل واحد و6 هزائم على أرضه).
  يشارك مانشستر سيتي في دور المجموعات للموسم السادس على التوالي، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المواسم الأربعة الأخيرة.
 حقق مانشستر سيتي فوزا وحيدا في آخر 7 مباريات أوروبية لعبها خارج أرضه مقابل 3 تعادلات و3 هزائم، ولم يحقق الفوز في 4 مباريات خارجية لعبها في مسابقة الموسم الماضي.
 لعب مانشستر سيتي مباراتين أوروبيتين فقط في هولندا، تعادل في الأولى مع تفينتي أنشيده 1-1 في الدور الأول من كأس الإتحاد الأوروبي، ثم خسر أمام أياكس 1-3 في دور المجموعات من دوري الأبطال في 24 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2012.
  في المجمل، لعب مانشستر سيتي 5 مباريات أمام فرق هولندية، فازت في اثنتين وخسر اثنتين وتعادل في واحدة.
  لعب مدرب فينوورد جيوفاني فان برونكهورست في صفوف أرسنال بين العامين 2001 و2003، وشارك في فوز فريقه على مانشستر سيتي 5-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الثاني والعشرين من شباط (فبراير) العام 2003.

ريال مدريد – أبويل

 لم يخسر ريال مدريد مباراة بيتية واحدة في دور المجموعات من مسابقة دوري الأبطال منذ ما يقارب ثمانية أعوام، أي منذ خسارته أمام أي سي ميلان 2-3 في 21 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2009، ومنذ ذلك الحين حقق 20 انتصارا مقابل تعادلين كانا أمام الفريق ذاته (بوروسيا دورتموند).
  التقى الفريقان في ربع نهائي المسابقة الموسم 2011-2012، فاز ريال مدريد في قبرص بثلاثية نظيفة أحرز منها الفرنسي كريم بنزيمة هدفين، ثم كرر الفوز على أرضه بنتيجة 5-2، وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو في هذه المباراة هدفين.
  يتطلع ريال مدريد لأن يصبح أول فريق يحرز اللقب الأوروبي 3 مرات متتالية منذ أن فعلها بايرن ميونيخ العام 1976.
  لم يغب ريال مدريد عن الأدوار الإقصائية في 21 مشاركة له بدوري الأبطال بنظامه الحديث.
  لعب ريال مدريد 6 مباريات أمام فرق قبرصية في المسابقات الأوروبية، فاز فيها جميعها وأحرز خلالها 34 هدفا مقابل تلقي مرماه 3 أهداف فقط.
  خسر أبويل 5 من آخر 7 مباريات لعبها خارج أرضه في المسابقات الأوروبية، ولم يسبق له الفوز في 11 مباراة خارجية بدوري الأبطال، بدون حساب الأدوار التمهيدية.
  خسر أبويل في 7 من أصل 8 زيارات له إلى إسبانيا، مقابل تعادل وحيد مع أتلتيكو مدريد في دور المجموعات من دوري الأبطال الموسم 2009-2010.

التعليق