مؤسسة ولي العهد تلتقي بطلاب أنهوا البرنامج التدريبي في الوكالة

طلبة هندسة يعرضون تجربتهم التدريبية بـ"ناسا"

تم نشره في الثلاثاء 12 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان- عرض طلبة كليات هندسة بالأردن، أنهو البرنامج التدريبي في وكالة ناسا ضمن مبادرة "التعاون مع ناسا" التابعة لمؤسسة ولي العهد، تجاربهم العملية والشخصية خلال وجودهم في الولايات المتحدة الأميركية.
وكانت المؤسسة التقت الطلبة الأردنيين الجُدد الذين خضعوا لبرنامج تدريبي مكثف على مدى 10 أسابيع تحت إشراف خبراء الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا".
وأكدت المديرة التنفيذية بالوكالة للمؤسسة نور أبو الراغب، التي ترأست اللقاء، اعتزاز المؤسسة بما قدمه هؤلاء الطلبة خلال فترة مشاركتهم في البرنامج.
فيما أكد الطلبة أن تجربتهم هناك أغنت معارفهم وصقلت مواهبهم، واستفادوا بعدة مناح ستعود بالنفع على مشاريع علمية في الوطن.
وأوضح طالب هندسة الطاقة والقدرة الكهربائية بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا محي الدين زعتر ان تجربته كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، شارحا أبرز المحاور في مشروعه وهو عبارة عن تصميم انظمة قدرة كهربائية لقمر صناعي مصغر "CubeSat" يتكون من الخلايا الشمسية والبطاريات والإلكترونيات، اضافة الى تطبيق خوارزميات ومعادلات للتنبؤ بأداء وعمر مكونات النظام.
وقالت الطالبة بجامعة العلوم والتكنولوجيا مها العفيف "ان استكشاف المريخ هو الهدف القادم لـ"ناسا" وللتأكد من نجاح هذه المهمة كان من المهم تقديم خدمات طبية على مستوى عال من التقدم لرواد الفضاء خلال رحلتهم الى المريخ.
وأشارت إلى أنها في "ناسا" بفكرة  مشروع "Medical Data Architecture"، والذي يهدف الى تصميم نظام طبي محوسب للمركبات الفضائية لتقديم خدمات طبية عالية المستوى لرواد الفضاء خلال سفرهم الى المريخ.
وأضافت أن المشروع يقوم على نظام تسجيل الاشارة الحيوية والمعلومات الطبية وغير الطبية بشكل أوتوماتيكي وتخزينها ومن ثم تحليلها واعطاء التشخيص المناسب الذي من شأنه مساعدة رائد الفضاء الطبيب في اعطاء العلاج المناسب لرواد الفضاء.
المشارك محمد سلطي، تحدث عن تجربته في مركز "Ames" للأبحاث التابع لـ "ناسا" والتي تضمنت العمل على مشروع دراسة للأسطح المشابهة لسطح المريخ على وجه الأرض أقربها تشابها كان سطح صحراء "Atacama" في تشيلي بأميركا اللاتينية، حيث تشابه الظروف المناخية فيه تلك الموجودة على سطح المريخ.
ولفت الى ان تجربته تمت باستخدام مركبة "K-REX2" والتي تم تطويرها في المركز ومزودة بآلة يتم الحفر من خلالها بالسطح لعمق مترين واستخلاص عينات من التربة ومن ثم نقلها لمعدات على المركبة ليتم تحليلها والبحث عن أي مؤشرات حيوية، وذلك محاكاة لعملية البحث عن الحياة على كوكب المريخ.
المشارك عبد الرحمن بدير قال إن إحدى المشكلات التي تواجه بعثات الطيران الفضائية الطويلة هي موثوقية نظم دعم الحياة المتقدمة وتأثيرها على سلامة البعثة وتكلفتها، مبينا أنه وخلال فترة تدريبه في "ناسا" عمل على اختبار وتطوير غشاء بيولوجي اصطناعي يحاكي الأغشية الموجودة في جسم الإنسان ويقوم بمعالجة مياه الصرف الصحي، ولديه القدرة على الصيانة الذاتية عند التعرض لأي من الأضرار الفيزيائية أو الكيميائية.
وأضاف ان هذا الغشاء يستخدم تقنية التناضح الأمامي لتنقية المياه، ويتم زرع كائنات معدلة وراثيا في العامل الأسموزي تقوم بإفراز أحماض دهنية تنتشر عبر الغشاء وتوفر طبقة واقية على الجانب النشط من الغشاء.
وقال إن هذه التكنولوجيا مناسبة لاستخدامها في البعثات البشرية إلى المريخ التي تستمر عامين أو ثلاثة أعوام دون الحاجة إلى إصلاح أو تدخل بشري، بالإضافة إلى قدرتها على خلق ثورة في معالجة المياه على كوكب الأرض.
يذكر أن مبادرة الشراكة العربية الأولى بين الأردنّ و"ناسا" تجسّد تشكل فرصة لطلاب من جميع كليات الهندسة في المملكة بتنسيق ودعم من مؤسسة ولي العهد للمشاركة في تنفيذ أبحاث علميّة وعمليّة في مركز أبحاث (Ames) التابع للوكالة لتطوير مهاراتهم في مجال علوم الطيران وعلوم الفضاء.
وقدم الطلبة المشاركون، في نهاية اللقاء الذي حضره فريق عمل المؤسسة وممثلون عن وسائل الإعلام، الشكر لمؤسسة ولي العهد على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في البرنامج، والتعرف على بيئات تعلمية تعليمية متقدمة، استفادوا من خبراء وعلماء عالميين وتدربوا على أحدث الآت والأجهزة الحديثة، فضلا عن تدريبهم على آخر المناهج وأساليب البحث العلمي.-(بترا)

التعليق