سرطان العين: الأعراض والعلاج

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - عند حدوث تغيرات في الخلايا السليمة للعين، أو ما يعرف بالطفرة، وتنمو بشكل سريع وغير منتظم، فهي تشكل كتلة من الأنسجة تعرف بالورم. وهذا بحسب موقع WebMD الذي أشار إلى أنه في حالة بدء هذه المشكلة في العين، فهي عندئذ تعرف بسرطان العين الأولي. أما إن بدأت في خلايا أخرى وانتشرت إلى العين، فهي عندئذ تعرف بسرطان العين الثانوي.
الأعراض
يعد حدوث تغير في البصر أكثر أعراض سرطان العين شيوعا. فقد يرى المصاب أشكالا أو أضواء غريبة أو قد يعجز عن الرؤية بشكل جيد. كما وقد تظهر بقعة داكنة اللون في العين المصابة أو تختلف في حجمها أو شكلها، غير أن سرطان العين قد لا يسبب الأعراض في وقت مبكر من الإصابة، كما وأن نفس الأعراض قد تسببها حالات أخرى.
الأنواع
تتضمن أنواع سرطان العين الأولي الآتي:
-الورم الميلاني العنبي uveal melanoma، والذي يعد أكثر سرطانات العين الأولية شيوعا. ويحدث عندما تقوم خلايا بتشكيل ورم في منطقة من العين تعرف بالعنبية. ويذكر أن العين تقسم إلى ثلاثة أجزاء: القزحية، وهي الجزء الملون من العين؛ والجسم الهدبي، والذي يساعد على التركيز ويصنع السوائل؛ والغشاء المشيمي للعين، والذي يمد العين بالدم. وعادة ما تبدأ الخلايا بالتغير والتحول إلى خلايا سرطانية في هذا الغشاء.
- الورم الأرومي الشبكي retinoblastoma، وهو سرطان العين الأكثر شيوعا لدى الأطفال، وعادة ما يتم اكتشافه قبل سن ال 5 من العمر. لكنه يبدأ والطفل لايزال جنينا في رحم الأم، وذلك في المنطقة الخلفية من العين، والتي تعرف بالشبكية. ويذكر أن هذا الورم كثيرا ما يلاحَظ عبر الصور حين يبدو بؤبؤ العين المصابة مختلفا عن بؤبؤ العين السليمة.
-ليمفوما باطن العين intraocular lymphoma، فالنظام الليمفي في الجسد يتكون من العديد من العقد الليمفاوية، وهي الغدد التي تساعد في التخلص من الفضلات والجراثيم في الجسم. ويعد هذا النظام جزءا من جهاز المناعة، ويتواجد في سائر أنحاء الجسم، حتى في العين. وهذا النوع النادر من سرطان العين يبدأ في هذه العقد، غير أنه يصعب تشخيصه كون الأعراض تختلف من شخص لآخر.
- الورم الميلاني الملتحمي conjunctival melanoma، حيث تعرف الملتحمة بأنها الغشاء الذي يغلف كرة العين ويقع تحت الجفن. ويحدث هذا النوع النادر من السرطان في هذا الغشاء ويظهر على شكل بقعة داكنة في العين. إن لم يتم اكتشاف هذا السرطان وعلاجه مبكرا، فهو قد ينتشر إلى أماكن أخرى في الجسم عبر الجهاز الليمفي.
العلاج
تتضمن الخيارات العلاجية لسرطان العين الآتي:
-العلاج الجراحي، فإن كان الورم صغيرا وبطيء النمو ولا يسبب المشاكل للشخص، فقد يلجأ الطبيب لمراقبته فقط من دون التدخل علاجيا. أما إن كبيرا أو بدأ بالانتشار، فعندها قد يتدخل الطبيب جراحيا باستئصال العين كاملة أو استئصال جزء منها حسب الحالة.
-العلاج الإشعاعي، فبعد العملية الجراحية، عادة ما يقوم الطبيب بعلاج المصاب إشعاعيا، وغالبا ما يكون ذلك باستخدام الأشعة السينية (x-ray(، غير أن ذلك قد يؤدي إلى إتلاف الخلايا السليمة أيضا، ما قد يؤدي إلى جفاف العين وتساقط الرموش وتغيم الرؤيا.
-العلاج بالليزر, حيث يتم تركيز شعاع مكثف من الأشعة تحت الحمراء على العين لتقليص حجم الورم. ويستخدم هذا الأسلوب العلاجي لدى حالات الورم الميلاني كون خلايا تمتص الطاقة من الليزر.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق