‘‘ستاندرد تشارترد‘‘ ينظم أكاديمية البنوك المراسلة في الأردن والعراق

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من دورة أكاديمية البنوك - (من المصدر)

عمان- الغد- نظم بنك "ستاندرد تشارترد"، مؤخرا، دورته الأولى في الأردن والمخصصة لعملائه من المؤسسات المالية والبنوك المراسلة في الأردن والعراق.
وتأتي هذه الفعالية ضمن إطار استراتيجية البنك الهادفة إلى "تقليل المخاطر من خلال نشر الوعي والتثقيف" والتي قام البنك بإطلاقها لإدارة مخاطر الجرائم المالية في محفظة البنوك المراسلة لدى البنك، ودعم النمو في الأسواق الناشئة وتعزيز سياسة الاحتواء المالي.
ومن الجدير بالذكر أن بنك "ستاندرد تشارترد" يقوم بالتعاون مع البنوك المراسلة له لتعزيز ضوابط الرقابة على الجرائم المالية لديها، يضاف إلى ذلك تبادل الخبرات مع هذه المؤسسات لمساعدتها في بناء منظومة ضوابط قوية لإدارة مخاطر الجرائم المالية، الأمر الذي يتضمن اتخاذ الإجراءات الصحيحة المتعلقة بتقييم الوضع المالي للعملاء الجدد قبل إدراجهم، ومكافحة غسيل الأموال والامتثال لتطبيق العقوبات، والعمل معاً للمساهمة في رفع معايير الامتثال لتشريعات مكافحة الجرائم المالية في القطاع المصرفي.
وفي هذه الدورة التي رعاها البنك المركزي الأردني، أشار نائب محافظ البنك المركزي، د.ماهر الشيخ حسن، الى تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة من قبل البنوك والسلطات الرقابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بظاهرة الـ(De-Risking) المتمثلة بإنهاء أو تخفيض العلاقة مع مؤسسات مالية أو قطاعات اقتصادية معينة تجنبا لمخاطر الامتثال أو المخاطر القانونية، مما يؤثر سلباً على عمل البنوك وبالتالي قدرتها على توسيع نشاطاتها وخدمة النمو الاقتصادي والمصرفي وتعزيز الاشتمال المالي.
وفي هذا السياق، أولى البنك المركزي الأردني، من خلال دوره كسلطة رقابية تضع على رأس أولوياتها الحفاظ على سلامة ومتانة أوضاع البنوك والمؤسسات المصرفية، هذا الموضوع، الأهمية القصوى؛ حيث تمثلت جهوده في تعزيز منظومة الامتثال في القطاع المالي. وترجمت هذه الجهود بتعزيز سمعة واستقرار القطاع المالي الأردني وتصنيف المملكة الأولى عربياً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب من قبل مركز بازل للحوكمة.
كما سعى البنك المركزي باكرا للتحاور والتباحث بخصوص الـ(De-risking) مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية ومنها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومجلس الاستقرار المالي العالمي  والسلطات الرقابية في دول عدة وذلك للتعرف على أسباب هذا السلوك ودوافعه وكيفية الحد من تبعاته.
وتحدث المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط (الأردن، والعراق، ومصر، ولبنان)، أحمد أبو عيده، في بنك "ستاندرد تشارترد"، في افتتاحية ورشة العمل، قائلاً: "تلعب خدمات البنوك المراسلة دوراً محورياً في تسهيل التجارة عبر الحدود وزيادة التمويل، وهذا أمر مركزي في مفهوم عملنا كبنك. لذلك نحن مصممون على التميّز من خلال تعزيز سلامة النظام المالي".

التعليق