اليرموك يحقق الفوز الوحيد في الجولة 2 من دوري المناصير للمحترفين

قمة الفيصلي والوحدات تشعل المنافسة و3 فرق تتقاسم الصدارة

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعبون من فريقي الفيصلي والجزيرة يقفزون للحصول على الكرة - (الغد)
  • لاعب الحسين اربد تي دينس يقفز للكرة في لقاء اليرموك - (الغد)
  • لاعب الوحدات فهد يوسف محاصرا بين لاعبي شباب الأردن - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان- تعثرت جميع الفرق باستثناء اليرموك في الجولة الثانية من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، وتقاسمت ثلاثة فرق الصدارة برصيد أربع نقاط وهي: الفيصلي والرمثا وشباب الأردن، فيما قفز اليرموك الى المركز الرابع برصيد ثلاث نقاط، كما تساوت خمسة فرق برصيد نقطتين ومن بينها الوحدات، الذي مايزال تائها عن طريق الفوز وسط غضب أنصاره.
مؤشر الأهداف في الجولة الثانية وإن انخفض قليلا عن الجولة الأولى، إلا أن نسبة التسجيل بقيت مرتفعة، في الوقت الذي حافظ فيه مؤشر حالات الطرد على موقعه، واختفت ركلات الجزاء بشكل ملحوظ.
الفرق ستخوض الجولة الثالثة اعتبارا من الخميس المقبل، قبل أن تبدأ الجولة الأولى من منافسات الكأس يوم الاثنين 25 أيلول (سبتمبر) الحالي، فيما يشهد يوم غد المباراة النهائية لبطولة درع الاتحاد بين الوحدات والجزيرة.
اليرموك الأكثر سعادة
ربما يكون الفارق النقطي بين صاحب المركزين الأول والأخير لا يتجاوز ثلاث نقاط، وهو فارق لا يمكن أن يعطي أي دلالات في ظل وجود 20 مباراة متبقية لكل فريق، كما أن التوقعات تشير الى تغيير مستمر على مراكز الترتيب، الى أن تبدأ عملية الفرز بين "الطوابق" لتحديد الفرق المؤهلة للمنافسة على اللقب أو تلك المعرضة للهبوط، وبينهما تلك الفرق التي ستستقر في المنطقة الوسطى.
وحده اليرموك من تمكن من تحقيق الفوز على حساب الحسين إربد 2-1 في الجولة الماضية، فيما وقعت 10 فرق في شرك التعادل، الذي يراه البعض بطعم الفوز والآخر كالخسارة.
ضربتان في الرأس
ولذلك بقي التقارب النقطي حاصلا ولم يستطع أي فريق استغلال الفرصة والانقضاض على الخسارة، ولذلك فإن جميع الفرق المتنافسة على اللقب استفادت من تعثر بعضها بعضا، فالوحدات وللجولة الثانية على التوالي يخرج متعادلا على ملعبه وأمام جمهوره العريض، ما جعل الكلام يتناثر هنا وهناك نحو احتمال حدوث تغيير على الجهاز الفني، خصوصا وأن "ضربتين على الرأس توجعان" كما يقال، وظهر واضحا أن الفريق وإن كان يسجل أهدافا، إلا أن ذلك ليس بالقدر المطلوب قياسا بالفرص التي سنحت في المباراتين أمام ذات راس وشباب الأردن، وفي الوقت ذاته، فإن الخط الخلفي للفريق يعاني من ضعف واضح بحيث يتم التسجيل من أضعف الفرص وأقلها!.
الإرهاق واضح
وبالطبع فإن الوحدات يعاني من إرهاق شديد أسوة بالجزيرة ومن ثم الفيصلي والرمثا، وهذا نتاج سوء التخطيط وتداخل المسابقات وضغطها الى حد الانفجار، فالوحدات لعب مع ذات راس يوم 9-9 بالدوري ثم أمام الرمثا يوم 12-9 بالدرع ثم أمام شباب الأردن بالدوري يوم 12-9 وسيلعب نهائي الدرع أمام الجزيرة يوم 19-9 قبل أن يلعب قمة الديربي مع الفيصلي يوم 22-9، ما يعني أن الفريق سيلعب 5 مباريات في غضون 13 يوما، وهو أمر لا تقدر عليه فرق كبيرة بوزن برشلونة وريال مدريد وغيرها.
الإرهاق ظهر جليا على الجزيرة هو الآخر، فالفريق لعب أمام شباب الأردن بالدوري يوم 9-9 ثم مع الفيصلي بالدرع يوم 13-9 ومجددا مع الفيصلي بالدوري يوم 16-9، وسيلعب نهائي الدرع مع الوحدات يوم 19-9، ثم يلاقي الحسين إربد بالدوري يوم 22-9، ولذلك لم يقدم الجزيرة هو الآخر المطلوب منه، فخسر أمام شباب الأردن 1-2 ثم فشل في المحافظة على تقدمه مع الفيصلي 2-0 ليخرج متعادلا 2-2.
الفيصلي ربما يجد بضعة أيام يلتقط فيها أنفاسه قبل القمة مع الوحدات الجمعة المقبل، لكن الفيصلي عانى من غياب الاستقرار التدريبي خلال بضعة أيام تمثلت برحيل المدرب نيبوشا ثم تعيين فيسكا ثم فراس الخلايلة قبل أن يتسلم دراغان المهمة رسميا، وهذا أمر نادر الحدوث مع فريق يريد المنافسة بقوة على اللقب الذي يحمله، فظهر الإرهاق واضحا أيضا على الفريق وعدم القدرة على تقديم المستوى الفني بالجودة ذاتها في شوطي كل مباراة، بدلالة أن الفيصلي كاد أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام الجزيرة، لولا أنه تدارك نفسه في الحصة الثانية وانتزع نقطة ثمينة.
الفيصلي هو الآخر لعب أمام اليرموك بالدوري يوم 8-9 ثم مع الجزيرة بالكأس يوم 13-9 ومجددا مع الجزيرة بالدوري يوم 16-9 ثم سيلعب مع الوحدات بالدوري يوم 22-9، وبذلك سيلعب 4 مباريات في غضون 14 يوما، وهو معدل معقول الى حد كبير، ما يعني أن تداخل الدرع مع الدوري وتأهل فريقين الى نهائي الدرع جعلهما عرضة لدفع ضريبة مضاعفة بدلا من اجتهادهما!.
حسابات مسبقة تبدو مقلقة
كانت الصورة المسبقة تشير الى إمكانية البدء بالمنافسة على اللقب من قبل الفرق الثلاثة؛ الفيصلي والجزيرة والوحدات، طبقا لترتيبها في الموسم الماضي، لكن الفيصلي وحده احتفظ بالصدارة بفارق الأهداف، فيما تراجع الوحدات والجزيرة الى مراكز متأخرة، جعلت فرقا عدة تسبقهما على سلم الترتيب.
لكن من الواضح أن ثمة فرقا كشرت عن أنيابها وأثبتت حضورها، ومن الغريب أن الفريقين الصاعدين لدوري المحترفين "العقبة واليرموك"، حققا نتائج أفضل من فرق بوزن الجزيرة والحسين إربد والمنشية، لكن كل ذلك لا يعني شيئا في الحسابات المنطقية، خصوصا وأن المواجهات المقبلة ستوحي بتغيير ملموس على مراكز الترتيب.
الديربي يفرض حضوره
ربما تعد مباراة الفيصلي والوحدات أهم مباريات الدوري، نتيجة لظروف عدة ليس أقلها أنها تجمع بين فريقين اعتادا المنافسة على الألقاب، والفوز في مثل هذه المباريات يعد "ضربة مزدوجة"، كما أن النتيجة لا تهم طرفي "الديربي" فحسب وإنما تهم بقية الفرق المتربصة بهما.
خروج الفيصلي بركلات الترجيح في نصف نهائي الدرع، حال دون أن يلتقي الفريقان في قمتين على صعيد بطولتين في غضون أربعة أيام، وبالتالي فإن الأنظار تبقى مسلطة على قمة الجمعة، التي إما أن تمنح نتيجتها الصدارة للفيصلي أو تعيد الوحدات الى الواجهة أو تبقي الأمور على ما هي عليه مع تحسين ظروف فرق أخرى مثل الرمثا وشباب الأردن تطمح إلى الانفراد بالصدارة.
وربما تكون الظروف أكثر مثالية بالنسبة للفيصلي الذي سيجد نحو ستة أيام تفصل بين مباراته السابقة أمام الجزيرة واللاحقة أمام الوحدات، بعكس الأخير الذي سيخوض قمتين كبيرتين في غضون ثلاثة أيام، وهو الأمر الذي قد يكلف الوحدات جهدا مضاعفا وإرهاقا بدنيا ونفسيا وحسابات دقيقة للغاية، لكن تبقى معظم المباريات بين الفريقين الكبيرين غير خاضعة لمنطق أو حسابات مسبقة، وذلك لأن لهذه المباريات ظروفها وحساباتها المختلفة.
مباريات قوية
بالطبع، فإن ذلك لا يعني أن بقية المباريات ضعيفة، بل على العكس فإن فيها من القوة والندية والإثارة ما يكفي، فاليوم الأول من الجولة الثالثة سيشهد مباراة تجمع بين شباب الأردن وذات راس، وأخرى بين البقعة وشباب العقبة، ويصعب التكهن بمن سيفوز بهما، في ستقام الجمعة المقبل قمة الفيصلي والوحدات، وفي الوقت ذاته سيلتقي الحسين إربد والجزيرة في مباراة يرفض فيها الفريقان التفريط بمزيد من النقاط؛ حيث فقد كل منهما 5 نقاط من أصل 6 حتى الآن.
ختام الجولة الثالثة سيكون السبت المقبل، حين يتواجه الرمثا مع اليرموك، والأهلي مع المنشية، وبذلك يمكن أن تتبدل المراكز بسهولة وتبدأ حسابات مختلفة.
4 فرق ترتاح بالكأس
طبقا للقرعة التي جرت في وقت سابق ووزعت الفرق المشاركة بكأس الأردن على 4 مجموعات وتضم كل مجموعة 3 فرق، فإن 4 فرق سترتاح في الجولة الأولى من الكأس، التي ستنطلق بعد الجولة الثالثة من الدوري؛ حيث سترتاح فرق الرمثا والأهلي والوحدات والمنشية، وهو الأمر الذي قد يعطيها فرصة لالتقاط الأنفاس بعض الشيء.
4 لاعبين في صدارة الهدافين
تصدر 4 لاعبين قائمة الهدافين برصيد هدفين وهم: بهاء فيصل "الوحدات" وحاتم أبو خضرا "ذات راس" وعدي جفال "الجزيرة" ومعاذ محمود "البقعة".
وحل في المركز الثاني برصيد هدف اللاعبون: فهد يوسف "الوحدات"، لوكاس وإبراهيم الزواهرة ومهدي علامة وبهاء عبدالرحمن "الفيصلي"، عبدالله العطار "الجزيرة"، مجدي العطار وخلدون الخوالدة "العقبة"، بوجان وبراء مرعي ويوسف النبر "شباب الأردن"، محمد العملة وعدنان عدوس "البقعة"، محمد طلعت "ذات راس"، وليد زياد ومحمود وادي وعبيدة السمارنة ويزن ثلجي "الأهلي"، أحمد الدوني ومصعب اللحام ومحمد شوكان "الرمثا"، أحمد الشقران وفارس غطاشة "اليرموك"، ميشيل "المنشية"، محمد زينو ونهار شديفات "الحسين".
15 هدفا في 6 مباريات
تم تسجيل 15 هدفا في 6 مباريات بمعدل 2.5 هدف في المباراة، ومع تراجع نسبة التسجيل أصبح إجمالي الأهداف المسجلة 34 هدفا في 12 مباراة بمعدل 2.83 هدفا في المباراة.
فوز وحيد و5 حالات تعادل
تم تحقيق الفوز في مباراة واحدة فقط، فيما انتهت 5 مباريات الى التعادل 4 منها الى النتيجة ذاتها 1-1، ليصبح بذلك عدد حالات الفوز 4 مقابل 8 حالات تعادل في 12 مباراة، ولم تنته أي مباراة من دون أهداف.
حالة طرد واحدة
أشهرت البطاقة الحمراء مرة واحدة في وجه لاعب المنشية محمد طه من قبل الحكم محمد مفيد، ليصبح عدد حالات الطرد اثنين.
لا ركلات جزاء
لم يتم احتساب أي ركلة جزاء في الجولة الثانية، وبالتالي توقف العدد عند ركلتين ناجحتين في الجولة الأولى.
أرقام وكلام
- فرق الفيصلي والرمثا وشباب الأردن واليرموك تذوقت حلاوة الفوز مرة، وفرق البقعة والأهلي والوحدات وذات راس والعقبة والجزيرة والحسين والمنشية لم تفز في أول مباراتين.
- فرق الفيصلي والرمثا وشباب الأردن والبقعة والأهلي والوحدات وذات راس والعقبة لم تخسر، بينما خسرت فرق اليرموك والجزيرة والحسين والمنشية مرة.
- وحده فريق اليرموك لم يحقق التعادل، في حين تعادلت فرق البقعة والأهلي والوحدات وذات راس والعقبة مرتين.
- فرق الفيصلي والبقعة والأهلي الأقوى هجوما وسجلت 4 أهداف، في حين يعد المنشية الأضعف وسجل هدفا واحدا.
- الرمثا يعد الفريق الأقوى دفاعا حيث دخل مرماه هدف واحد، بينما الأضعف هي فرق البقعة والأهلي والجزيرة ودخل مرمى كل منها 4 أهداف.
- للمرة الأولى في الدوري الحالي يقود مباراة طاقم غير أردني؛ إذ قاد مباراة الجزيرة والفيصلي بطلب من الجزيرة طاقم حكام بحريني مكون من علي السماهيجي وحمد جعفر ونواف شاهين وعبدالعزيز الشريدة.
- عقوبات منتظرة بحق جمهوري الوحدات والفيصلي بسبب الشتم.. لم تمر حتى الآن أي مباراة للفريقين من دون حالات شتم ومن بعد ذلك عقوبة!.
- الهدف الذي سجله لاعب الفيصلي بهاء عبدالرحمن في مرمى الجزيرة يعد الأجمل حتى الآن بعد تسديدة قوية يصعب صدها.
- لاعب الجزيرة السوري عدي جفال يعد أول لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة.
- جميع الفرق سجلت أهدافا في الجولة الثانية، ما يعني أن أي فريق لم يستطع المحافظة على نظافة شباكه أكثر من جولة.
- المدرب فراس الخلايلة قاد الفيصلي عوضا عن المدرب فيسكو المقال.. الإدارة الفنية سيتسلمها الكرواتي دراغان اعتبارا من اليوم.
نتائج مباريات الجولة 2
- المنشية * العقبة 1-1، سجل للمنشية ميشيل وللبقعة معاذ محمود.
- اليرموك * الحسين 2-1، سجل لليرموك أحمد الشقران وفارس غطاشة وللحسين نهار شديفات.
- ذات راس * الأهلي 1-1، سجل لذات راس حاتم أبو خضرا وللأهلي يزن ثلجي.
- الوحدات * شباب الأردن 1-1، سجل للوحدات بهاء فيصل وللشباب يوسف النبر.
- العقبة * الرمثا 1-1، سجل للعقبة خلدون الخوالدة وللرمثا محمد شوكان.
- الجزيرة * الفيصلي 2-2، سجل للجزيرة عدي جفال 2 وللفيصلي مهدي علامة وبهاء عبدالرحمن.
مواعيد مباريات الجولة 3
- شباب الأردن * ذات راس، الخميس 21-9، الساعة 5، ستاد عمان.
- البقعة * العقبة، الخميس 21-9، الساعة 7.30، ستاد الملك عبدالله الثاني.
- الحسين * الجزيرة، الجمعة 22-9، الساعة 7.30، ستاد الحسن.
- الفيصلي * الوحدات، الجمعة 22-9، الساعة 7.30، ستاد عمان.
- الرمثا * اليرموك، السبت 23-9، الساعة 7.30، ستاد الحسن.
- الأهلي * المنشية، السبت 23-9، الساعة 7.30، ستاد عمان.

التعليق