استيتية يدعو للتركيز على الشركات الكندية للاستثمار بالمملكة

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • نايف استيتيه -(من المصدر)

عمان-الغد- أكد رئيس مجلس ادارة جمعية الاعمال الاردنية الكندية نايف استيتية، على أهمية التركيز على الشركات الكبرى الكندية لاستقطابها للاستثمار في المملكة لما تتمتع به من ميزة نسبية كونها الملاذ الآمن ونقطة الانطلاق لمعظم الدول العربية والشرق الاوسط.
كما أشاد استيتية في بيان صحافي، بالجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية في تعزيز العلاقات الاردنية والكندية، لافتا الى زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الى كندا ولقائه الحاكم العام لكندا ورئيس الوزراء الكندي والتي تضمنت حوارات بناءه حول التزام الحكومتين الاردنية والكندية في ضمان الاستقرار والامان والتجارة الحرة خصوصاً بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ منذ أواخر العام 2012.
وفي الحديث عن المرأة قال استيتية "قدمت الحكومة الكندية منحة بقيمة 5.5 مليون دولار للشرق الاوسط في اطار المساواة بين الجنسين".
وأضاف استيتية مستنيرا من كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني في تشجيع القطاع الخاص على الاستفادة من التجارة الحرة بين البلدين "تقع على مسؤوليتنا سواء كنا ممثلين للقطاع العام أو الخاص مسؤولية الاستفادة من تلك العلاقات المتميزة مع الدولة الكندية وتكثيف تكاتف جميع الجهود والانشطة في الاردن بالتعاون والتنسيق مع الغرف التجارية والصناعية في الاردن ومؤسسة تشجيع الاستثمار والمصدرين الى كندا للاستفادة من المزايا التي تقدمها اتفاقية التجارة ايمانا بأهميتها وما تعول عليه من منافع ايجابية خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تسعى تلك الشركات الى تطوير الخدمات والمنتجات التي تقدمها وزيادة تنافسيتها وتوسيع مجالات الاستثمار سعيا الى تحقيق المردودات التي تضمن ديمومتها وتزيد من فرص الاستثمار وزيادة الصادرات، ومع التحديات التي تشهدها المنطقة سياسا واقتصاديا فقد زادت الأعباء والتحديات على تلك المؤسسات نظرا لمحدودية الفرص المتاحة للتبادل التجاري بين الدول العربية المجاورة".
وأضاف "يجب التركيز اكثر على ترويج اتفاقية التجارة الحرة بين الاردن وكندا وتسليط الضوء على الفرص المتاحة والاستفادة منها بشكل اكبر وبذل جهود للترويج, فبالرغم من النتائج الايجابية التي حققتها الاتفاقية الا ان الجهود المبذولة في تفعيلها وتحفيز القطاعات المختلفة على الاستفادة منها لا زالت محدودة ولذا قامت الجمعية بعدة لقاءات من خلال مكتب تنسيق تسهيل التجارة في وزارة الخارجية الكندية لايجاد فرص جديدة وتعزيز الاستفادة من الاتفاقية بين البلدين".
كما تحدث استيتية عن مواصلة الجمعية جهودها في توطيد العلاقات الأردنية الكندية من جهة وتعزيز سبل التعاون بين البلدين لزيادة فرص الاستثمار والتصدير، حيث قال "منذ أن تأسست الجمعية عام 2013 والتي تضم نخبة من رجال الاعمال الأردنيين سعت الى تحقيق اهدافها  بتنمية العلاقات الإقتصادية والإجتماعية وإثرائها فيما بين البلدين من خلال توفير المعلومات الإستثمارية وتهيئة جميع أشكال التواصل لرجال الأعمال في البلدين, وتعريف رجال الأعمال بكلا الجانبين على فرص الاستثمار والتجارة وزيادة الصادرات الاردنية, وتذليل العقبات وتشجيع التعاون الاقتصادي المثمر وإقامة المشروعات المشتركة.
ونوه على ضرورة تركيز نشاطات الجمعية على خلق فرص استثمارية من خلال تنظيم فعاليات تجمع بين المستثمرين الاردنيين والكنديين لمناقشة سبل التعاون الدولي وتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الاستفادة من خبرات الكنديين في تطوير المنتجات والخدمات لتتماشى مع متطلبات السوق الكندي بالاضافة ايضا الى إطلاع المستثمرين الكندين على انجازات الخبراء والرياديين الأردنيين وتسليط الضوء على انجازاتهم وتحسين فرص الربط والاستثمار وفتح باب التصدير والاستيراد بما يعود بالمنفعة على الدولتين.
وعقدت الجمعية العديد من اللقاءات في الاردن بين المستثمرين الكنديين والمصدرين الاردنيين وبالتعاون مع السفارة الكندية ومكتب التسهيل التجاري في وزارة الخارجية الكندية، وقد ساهمت تلك اللقاءات التي عقدتها الجمعية باتاحة الفرصة للمستثمرين للتعرف على كيفية الاستفادة من تلك الفرص وادوات استغلال اتفاقية التجارة الحرة كون الاردن الملاذ الآمن لتلك البضائع بالاضافة الى زيادة المشاركة في المعارض الكندية.

التعليق