متغيرات في ‘‘القبول الموحد‘‘ أبرزها دخول ‘‘أبناء الأردنيات‘‘

تم نشره في الاثنين 18 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • طالبات وطلاب خلال التسجيل للدراسة في الجامعة الأردنية-(أرشيفية)

تيسير النعيمات

عمان – جاءت نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية للعام الحالي، التي أعلنها وزير التعليم العالي والبحث العلمي عادل الطويسي في مؤتمر صحفي أول من أمس، محملة بالعديد من النتائج اللافتة، فضلا عن تطبيق قرارات غير مسبوقة.
وسجل العام الحالي إنجاز كبير للوزارة ووحدة تنسيق القبول الموحد بإعلان النتائج في وقت مناسب، رغم تأخر ظهور نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي"، مقارنة بالأعوام السابقة.
ورغم تأخر بعض الجهات المسؤولة عن المكرمات والتخصيصات بتسليم البيانات للوزارة، إلا أن المجلس والوحدة أعلنا نتائج القبول والتجسير، وحسما موضوع مسيئي الاختيار والمناقلات بين الجامعات والتخصصات ليتناسب كل ذلك مع بدء العام الدراسي في الجامعات.
ومن الظواهر اللافتة في نتائج هذا العام، أن من استفاد من المكارم الملكية السامية والتخصيصات والاستثناءات المخصص لها 45% من المقاعد الجامعية، لم تتجاوز نسبتهم 9.3 %، بسبب حصول باقي النسبة على مقاعد ضمن التنافس الحر.
أيضا، وللمرة الأولى، يتم تخصيص 150 مقعداً لأبناء الأردنيات من غير الأردنيين، إذ بدأ استقبال طلبات الاسفادة منها صباح أمس، وحتى الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم غد الأربعاء.
وللمرة الأولى كذلك، تنضوي جامعة العلوم الإسلامية التي رشح للقبول فيها 1181 طالبا، ضمن قائمة القبول الموحد، بعد أن اعتبر ديوان تفسير القوانين أن الجامعة التي تنشأ بقانون خاص، يمكن لها ذلك، وهو ما ينطبق أيضا، وفق الطويسي، على جامعة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني التقنية، إن رغب القائمون عليها بذلك.
كما شهد العام الحالي، تطبيق قرار مجلس التعليم العالي برفع الحد الأدنى لمعدل القبول في تخصص الشريعة إلى 80%، الأمر الذي يرى الطويسي أنه يهدف الى تخفيض أعداد المقبولين في هذا التخصص، وكذلك تجويد نوعية طلبته، كونهم مؤثرين في المجتمع بشكل كبير.
أما بخصوص الحدود الدنيا لمعدلات القبول في تخصصات الطب وطب الأسنان ودكتور الصيدلة، فشهدت زيادة في الحد الأدنى لمعدل القبول بأقل من علامة واحدة، مقابل ارتفاع أكبر نسبيا في تخصص الصيدلة.
وشهدت التخصصات الهندسية انخفاضا ملحوظا في الحدود الدنيا لمعدلات القبول في معظمها، ففي تخصص الهندسة المدنية كان الانخفاض واضحا إذ وصل إلى أكثر من أربع علامات، أما في التخصصات الإنسانية فوصل إلى سبع علامات في بعضها.
ويعود هذا التغيير على الحدود الدنيا لمعدلات القبول، وفق معنيين، إلى توعية الطلبة نحو التخصصات المشبعة والتخصصات ذات الحاجة إلى المزيد من الكوادر، إضافة إلى المعايير التي اعتمدتها "التعليم العالي".
وانحسرت هذا العام نسبة مسيئي الاختيار البالغ عددهم 1151 طالبا، نتيجة‌ الحملة التوعوية التي قامت بها الوزارة، حيث بثت فيديو على موقعها الإلكتروني "كيف تختار تخصصك"، فضلا عن‌ الفيديوهات التوضيحية التي قامت بنشرها "القبول الموحد"، والتي توضح للطلبة آلية تصفح الموقع الإلكتروني للوحدة، لتعظيم الاستفادة من المعلومات التي يتضمنها، إضافة إلى آلية تعبئة طلب الالتحاق بشكل صحيح يجنب الطالب الوقوع في إساءة الاختيار.
كما لوحظ أن الطلبة استفادوا بشكل كبير من المعلومات التي وفرها ديوان الخدمة المدنية بخصوص التخصصات الراكدة والمشبعة والمطلوبة، بدليل ارتفاع الحد الأدنى لمعدل القبول التنافسي في تخصص التاريخ بالجامعة الأردنية من 66.7 % إلى 77.6%، حيث انتقل هذا التخصص من قائمة التخصصات الراكدة والمشبعة إلى قائمة "المطلوبة".

التعليق