مراقب أينما ذهبت..هذا ما تعرفه عنك الأجهزة الذكية وأكثر

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2017. 09:54 صباحاً
  • تعبيرية

الغد- ترك إعلان شركة أبل الجديد الذي أفاد بأن الطريقة الوحيدة لفك إغلاق هاتفها الجديد X شعورا مضطربا ومشوشا لدى المستخدمين.

وقالت صحيفة "تيليغراف" البريطانية كما نقل موقع عربي 21؛ إن التكنولوجيا الجديدة تستخدم سلسلة من أجهزة الاستشعار والكاميرات في الجزء الأمامي من الهاتف لتعيين وتعليم وجه صاحبها مع مرور الوقت.

وتلفت الصحيفة إلى أنه خلال الحدث الرئيسي لشركة أبل في مسرح ستيف جوبز في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، حاول فيل شيلر، نائب الرئيس الأول للشركة في جميع أنحاء العالم للتسويق، استباق المخاوف بشأن تقنية "التعريف بالوجه" بقوله إنه يعمل فقط عندما تكون عيون المستخدم مفتوحة.

وقال أيضا إن بيانات الوجه يتم تخزينها فقط على الهاتف وليس خوادم الشركة. ورغم التطمينات الرسمية من الشركة إلا أن الناس عبرت عن عدم ارتياحها لفكرة إعطاء أبل مخططا رقميا من وجههم.

هذه الميزة ثارت حولها تساؤلات أمنية كبيرة، غالبا لن يتم الرد عليها بشكل واضح حتى يتم الإصدار بشكل رسمي عن الآيفون إكس في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

وفي ذات الوقت، أعادت ميزة فتح الهاتف عن طريق بصمة الوجه الجدل حول مقدار البيانات الشخصية والحساسة التي نرتاح ونقبل أن تكون على هواتفنا.

مراقب أينما ذهبت

خاصية تتبع المواقع على جهاز الهاتف ليست ظاهرة جديدة، لكن أجهزة الآيفون تجمع بشكل تلقائي المعلومات عنك في كل مكان تذهب إليه وكم المدة التي تقضيها.

وتقول الشركة إن وظيفة تتبع المواقع التي يزورها المستخدم تساعد الشركة في معرفة الأماكن المفضلة لهم، وهذا ما يساعد الجهاز في تحسين بعض الوظائف مثل خط الطريق الذي تسلكه في يومك.

ويمكن للمستخدم مشاهدة البيانات التي جمعتها خاصية "الموقع"  على جهاز الآي فون الخاص به، وإيقاف تشغيله إذا كان يرغب، وذلك عن طريق إعدادات آي فون الخاصة به.

بمجرد وصول المستخدم للخاصية والبحث في تاريخ السجل. سيكون هناك قائمة بالأماكن التي سجلت الهاتف الخاص به.

الصور 

حذف أي  صورة من هاتفك لا يعني أنها ذهبت بلا رجعة، فالهواتف الذكية لا تزال تحتفظ بسجل من الصور التي تم إنشاؤها. وهذا يشمل الصور المرسلة إلى هاتفك - حتى لو لم تفتحها.

ويقول دانيال مارتن رئيس قسم الدفاع الجنائي في مكتب محاماة، إن محققي الشرطة استرجعوا بشكل روتيني صورا يعتقد الناس أنهم حذفوها من هواتفهم.

وأضاف أن بيانات الصور تخزن بشكل فوري في ذاكرة الهاتف لحظة وصولها، ويمكن استرجاعها حتى بعد شطبها.

الصوت

مساعدو الصوت مثل سيري فون ومساعد غوغل هي الآن ميزة في كل الهواتف الذكية. في عام 2015 ظهر أن غوغل تخزن جميع التسجيلات الصوتية التي تتلقاها عندما يتحدث الناس إلى ميزات التحكم الصوتي.

ويمكن لمستخدمي أندرويد الذهاب والاستماع مرة أخرى إلى جميع طلبات البحث والأوامر التي أصدروها إلى مساعد غوغل من خلال الانتقال إلى صفحة نشاط الصوت في غوغل.

يمكن إيقاف نشاط غوغل الصوتي، ولكن هذا لن يمنع هاتفك من تسجيل صوتك. وهذا يعني أن التسجيلات سيتم تسجيلها كمجهول وليست مرتبطة مباشرة بحسابك.

بصمة إصبعك

منذ أن أدخلت أبل لأول مرة معرف اللمس في عام 2013، أصبحت قراءة بصمات الأصابع جزءا لا يتجزأ من الهواتف الذكية الحديثة. حتى الآن كان المستخدمون سعداء لتسليم هذه القطعة الحساسة من البيانات البيومترية كمقايضة لتعزيز الأمن على أجهزتهم. ومع ذلك فإن الشركات المصنعة لديها طرق مختلفة لتخزين بصمات المستخدمين.

وتقول أبل إن أجهزة أيفون لا تخزن صورة فعلية لبصمات الأصابع، بل تعتمد بدلا من ذلك على التمثيل الرياضي فقط. كما هو الحال مع فاس إد، وتقول أبل إنه يتم تخزين البيانات فقط على الهاتف في جيب آمن في رقاقة لها، وهذا يعني أن الشركة لا تملك قاعدة بيانات عالمية من بصمات أصابع الناس.

التعليق