"اتصالات لكتاب الطفل" تستقبل 166 مشاركة

تم نشره في الثلاثاء 19 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مروة عبيد العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين - (الغد)

الشارقة - الغد- كشفت جائزة "اتصالات لكتاب الطفل"، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة "اتصالات"، عن تسلمها 145 مشاركة في فئتي كتب الأطفال واليافعين، و21 مشاركة في فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب من 15 دولة عربية وأجنبية، ليصبح إجمالي عدد الطلبات الذي استقبلته الجائزة في نسختها التاسعة هذا العام 166 طلبا، مقارنة مع 151 في نسخة العام الماضي، لتحقق بذلك نمواً بنسبة 10%.
وتعتبر جائزة "اتصالات لكتاب الطفل" إحدى أرفع جوائز أدب الطفل وأبرزها في العالم العربي، وذلك لتكامل رؤيتها، ووضوح أهدافها الساعية إلى الارتقاء بصناعة كتاب الطفل العربي، والارتقاء بثقافته ورفدها بما هو مميز ومواكب للعصر، إلى جانب تعزيز مكانة كتاب الطفل العربي في مواجهة البدائل الأخرى، وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 1,200,000 درهم إماراتي.
وأعلنت إدارة الجائزة عن تسلمها طلبات مشاركة من 61  دار نشر عربية وأجنبية، تضمنت 100 مشاركة في كتب الأطفال، و45 مشاركة في كتب اليافعين، و21 تطبيقا في فئة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب".
وتصدرت جمهورية مصر العربية عدد المشاركات هذا العام بـ 31 مشاركة، وحلت لبنان في المركز الثاني بـ 30 مشاركة، تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة  بـ 28 مشاركة، والأردن بـ16 مشاركة، وفلسطين بـ11 مشاركة، والعراق بـ 7 مشاركات، والسعودية بـ 5 مشاركات، والمغرب بـ 4 مشاركات، وكل من سورية وأميركا بـ 3مشاركات، والكويت وتونس بمشاركتين، وكل من بريطانيا وقبرص وعمان بـمشاركة واحدة.
وقالت مروة عبيد العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين "تواصل جائزة اتصالات لكتاب الطفل سعيها نحو تحقيق أهدافها المستمدة من رؤية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، والمتمثلة في الارتقاء بصناعة كتاب الطفل العربي، وتنمية مخيلته وتغذيتها بالمعارف والعلوم، حيث تسلمنا في نسخة هذا العام من الجائزة أعمالا أكثر جودة وتميزاً على صعيدي الشكل والمضمون مقارنةً بالأعوام الماضية، ما يؤكد نجاح الجائزة في تشجيع الناشرين والكُتاّب والرسامين على إصدار كتب للأطفال ذات جودة عالية".
وأرجعت العقروبي ارتفاع مشاركات هذا العام إلى استحداث فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب والتي جذبت اهتمام فئات مطوري التطبيقات الالكترونية، مؤكدةً أن ذلك يعد مؤشرا جيدا لحرص ناشري كتب الأطفال على مواكبة العصر وتوجههم إلى النشر الرقمي للأطفال.
يذكر أن الجائزة دعت في أبريل الماضي ناشري ومؤلفي ورسامي كتب الأطفال واليافعين الصادرة باللغة العربية في دول العالم كافة، إلى تقديم طلبات المشاركة في دورتها التاسعة، وزودت جميع المهتمين بكافة الشروط والمعايير التي يجب الالتزام بها وتاريخ إغلاق باب التقديم وطرق التقديم، والتي شهدت تفاعلاً كبيراً من الخبراء والمختصين في مجال أدب الطفل العربي، وتم إغلاق باب المشاركات يوم 31 آب (أغسطس) الماضي.
وفي خطوة عكست التنامي الكبير الذي تشهده الجائزة، ونجاحها في الترويج لأدب الطفل العربي عالميا، وتحفيز دور النشر الأوروبية والأميركية إلى الاهتمام بنشر إصدارات باللغة العربية، تُخاطب الأطفال واليافعين العرب، شهدت الجائزة في نسختها لهذا العام مشاركات من ثلاث دول خارج الوطن العربي، لم يسبق لها المشاركة في الجائزة منذ انطلاقتها الأولى، هي الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وقبرص.
وتتضمن "جائزة اتصالات لكتاب الطفل" ست فئات هي: فئة "كتاب العام للطفل"، وقيمتها 300 ألف درهم، يتم توزيعها بالتساوي على الناشر والمؤلف والرسام، وفئة "كتاب العام لليافعين"، وقيمتها 200 ألف درهم، توزع مناصفة بين المؤلف والناشر، وفئة "أفضل نص"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل رسوم"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل إخراج" وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب" بقيمة 100 ألف درهم، فضلاً عن تخصيص الجائزة لـ 300 ألف درهم لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، ضمن برنامج "ورشة" التابع للجائزة.
يذكر أن  المجلس الإماراتي لكتب اليافعين هو الفرع الوطني من المجلس الدولي لكتب اليافعين، وقد انطلق في عام 2010  بمبادرة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بهدف تشجيع نشر وتوزيع كتب الأطفال ذات الجودة العالية باللغة العربية في دولة الإمارات، وتزويد المؤلفين والرسامين الواعدين والمحترفين ودور النشر القائمة في الدولة بفرص التواصل وتبادل الخبرات وبناء القدرات، أما المجلس الدولي لكتب اليافعين، المنظمة الأم الذي يتخذ من سويسراً مقراً له، فيعود تأسيسه إلى العام 1953 ويمثل المجلس شبكة دولية من المؤسسات والأفراد من كافة أنحاء العالم، يجمعهم الالتزام بتشجيع ثقافة القراءة وتحقيق تقارب أكثر بين الطفل والكتاب.

التعليق