الوحدات يصالح الألقاب بالدرع.. والجزيرة يشتكي من عقدة الوصافة

تم نشره في الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مهاجم الوحدات حمزة الدردور (يسار) يجري فرحا بعد تسجيله آخر اهداف الدرع اول من أمس - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان - أنهى فريق الوحدات حالة الخصام مع ألقاب مسابقات بطولات المحترفين لكرة القدم، وعقد صلحا سريعا حين توج اول من أمس بلقب بطولة درع الاتحاد على حساب الجزيرة بنتيجة 2-0، في مباراة حضرتها جماهير غفيرة احتفلت بنصر فريقها الذي توج من قبل رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين.
الوحدات وضع حدا لموسم ماض عجاف للنسيان، حين لم يتوج بأي من ألقابه الأربعة، لكنه في هذا الموسم يبدو "حاله حال الفيصلي المتوج بلقب كأس الكؤوس" يرغبان في حصد أكبر قدر من الالقاب، فبقي دوري المحترفين وكأس الأردن، وسط طموحات من فرق اخرى يمكن أن تقاسمها المنافسة على النصف المتبقي من القاب الموسم الحالي.
ورغم أن بطولة الدرع لا تقاس من حيث القوة والاهمية والجائزة المالية ببطولتي الدوري والكأس، الا أنها تبقى ذات شأن حين تعد اول لقب يتم الحصول عليه في عهد الادارة الجديدة للنادي برئاسة يوسف الصقور، وتعيد الفريق الفائز بها الى واجهة الاحداث، وتدخل السعادة على قلوب انصاره، لذلك كانت فرحة الوحداتية كبيرة جدا بهذا اللقب، رغم أن اللقب الجديد يحمل الرقم "46" في تاريخ النادي على صعيد البطولات الأربع الكبرى منذ أن بدأ حصادها في العام 1980 وحتى اليوم، اذ سبق للوحدات الفوز بلقب الدوري 15 مرة وكأس الكؤوس 12 مرة وكأس الأردن 10 مرات ودرع الاتحاد 9 مرات.
الوحدات الذي خسر اول القاب الدرع في العام 1980 امام الجزيرة بفارق ركلات الترجيح 7-8 بعد التعادل 1-1، يعد اكثر الفرق حصولا على اللقب ما يعني أنه على حالة وفاق معها، وفي البطولة الاخيرة حقق الوحدات ارقاما قياسية دلت على أنه يستحق اللقب عن جدارة، فقد خاض الفريق 5 مباريات فاز بها جميعا، وسجل 12 هدفا ولم يدخل مرماه سوى هدف، فكان الاقوى هجوما ودفاعا بين الفرق، ففاز على ذات راس 3-0 والأهلي 2-1 والرمثا 3-0 في الدور الاول، كما فاز على الرمثا 2-0 في الدوري الثاني وعلى الجزيرة 2-0 في المباراة الختامية.
قوة الوحدات في الدرع تكاد تكون مختلفة تماما عن الدوري، ذلك أن الفريق حقق تعادلين بطعم الخسارة امام ذات راس 2-2 وشباب الأردن 1-1، وسيخوض قمة كروية تقليدية مع الفيصلي يوم الجمعة المقبل على ستاد عمان.
وظهر واضحا أن اللاعبين الأربعة الذين استقطبهم الوحدات مع بداية الموسم الحالي اثبت حضورا طيبا، وكانوا بمثابة عامل القوة الهجومية للفريق الذي ما يزال يعاني من ضعفه الدفاعي، فسجل اللاعبون الجدد 75 % من اهداف الفريق بالدرع، وتوج حمزة الدردور نجوميته بتسجيله آخر اهداف البطولة ما جعله يتوج هدافا لها برصيد 4 اهداف، في حين سجل كل من فهد يوسف وسعيد مرجان هدفين واحسان هدفا، وسجل المهاجم بهاء فيصل 3 اهداف بنسبة 25 % من اجمالي اهداف فريقه.
وعلى النقيض من ذلك مايزال فريق الجزيرة يعاني من حالة خصام مع الالقاب ويشتكي من عقدة الوصافة، فهو لم يحصل على لقب الدوري منذ 51 عاما، حين حصل على آخر القابه بتلك البطولة العام 1956، كما غاب عن لقب كأس الأردن منذ 33 عاما "توج بآخر لقب العام 1984" وكأس الكؤوس منذ 32 عاما "توج بآخر لقب العام 1985"، وغاب عن لقب الدرع منذ 31 عام "توج بآخر لقب العام 1986".
وخلال الفترة الممتدة من شهر نيسان (ابريل) الماضي وايلول (سبتمبر) الحالي ، فقد الفريق فرصة التتويج بالقاب البطولات الأربع الكبرى، اذ حل ثانيا في بطولة الدوري برصيد 44 نقطة خلف الفيصلي البطل بفارق نقطتين بعد تعثره بالتعادل في الجولة الاخيرة، ثم خسر نهائي كأس الأردن امام الفيصلي بفارق ركلات الترجيح 2-4 بعد التعادل 1-1، وخسر لقب كأس الكؤوس امام الفيصلي في افتتاح الموسم الحالي بنتيجة 1-2 واخيرا لقب الدرع امام الوحدات بنتيجة 0-2.
وخلال 21 مباراة في البطولة سجلت الفرق 57 هدفا بمعدل 2.71 هدفا في المباراة، افضلها للوحدات 12 هدفا في 5 مباريات بمعدل 2.40 هدفا في المباراة واضعفها لذات راس "هدف في 3 مباريات" بمعدل 0.33 هدفا في المباراة، وخلت مباراة واحدة من الاهداف بين الفيصلي والجزيرة في نصف النهائي، لكن الجزيرة حسمها بفارق ركلات الترجيح 3-1، كما أن فريقا واحدا لم يحصل على اي نقطة وهو ذات راس الذي خسر مبارياته الثلاث.

التعليق