نائب محافظ ‘‘المركزي‘‘: ريادة الأعمال بالمملكة تعاني من التقلبات التشريعية

تم نشره في الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مبنى البنك المركزي الاردني بالعاصمة عمان -(أرشيفية) .

عمان- قال نائب محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور ماهر الشيخ حسن إن قطاع ريادة الأعمال في المملكة يعاني من تحديات وصعوبات على رأسها عدم ثبات التشريعات الناظمة لعمله وتقلبها.
وأضاف خلال مؤتمر "الريادة في الأردن/ فرص وتحديات" والذي تنظمه منظمة "TTI" غير الربحية، أن العملية التعليمية تنقصها مساقات تعمل على صقل موهبة الابداع لدى الطالب وتنمي الفكر الريادي لديه.
وبين أن البنك المركزي الأردني بالشراكة مع البنك الدولي سيطلق قبل نهاية العام الحالي صندوق الريادة الأردني برأس مال يقارب 100 مليون دولار، لتقديم الدعم والتمويل اللازم للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف أن معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني من مشكلة التمويل لضعف الضمانات لديها خصوصا في المراحل الأولية من عمر الشركة، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع الشركة واندثارها نظرا لعدم وجود التمويل اللازم، ومن هنا جاءت فكرة صندوق الريادة الأردني.
وأوضح رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج الدكتور بشار الحوامدة ان ريادة الاعمال تعاني من ضعف وقلة الافكار الريادية وليس في التمويل، مضيفا أن الشركات الناجحة بفكرها الريادي بالغالب لا تتطلب دخول مستثمرين جدد للمساهمة في الشركة.
ودعا الحوامدة ألى ضرورة تبني سياسات تشريعية واضحة تراعي مصلحة القطاعات المتداخلة ، مؤكدا على ضرورة تقديم كافة اشكال الدعم المادي والفني لقطاع ريادة الأعمال في المملكة وتنمية قدرتها على المنافسة، الأمر الذي يعزز من دورها في تنمية وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني بشكل عام، كما دعا إلى ضرورة ايجاد حاضنات أعمال تعمل على تمكين الريادية وتنمية قدراته وتطويرها بالإضافة الى ايجاد رقابة فاعلة على المشاريع الريادية والاطلاع على مراحل عمر المشروع وآلية الإنجاز.
وبينت وجيهة الحسيني من شركة أمنية للاتصالات أن معظم مشاكل احجام المؤسسات التمويلية عن تمويل الريادي هو نتيجة ضعف مهارات الاتصال لدى الريادي وعدم وجود المهارات الكافية لدية لإقناع الجهة التمويلية بالمشروع الريادي. وشددت على ضرورة تنمية هذه المهارات بما فيها آلية ايجاد قنوات التسويق وادراجه ضمن الجدوى الاقتصادية للمشروع الريادي.-(بترا)

التعليق