منظومة للموانئ الجديدة بالعقبة تضم 36 رصيفاً

تم نشره في الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • حاويات في ميناء الحاويات بالعقبة - (ارشيفية - الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة - أكد مفوض الشؤون المالية والإدارية والجمارك في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور محمود خليفات ان الموانئ الاردنية قادرة على تحقيق آمال المستوردين والمصدرين، لتقديم خدمة مميزة وذلك من خلال دراسات متعمقة أشرف عليها خبراء متخصصون في هندسة وتصميم الموانئ واستقبال البواخر، وضمان تفريغها على أرصفه متخصصة.
وبين خليفات خلال كلمته في مؤتمر "تعزيز لوجستيات النقل البحري" مندوبا عن رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر شريدة أن التنمية الاقتصادية من أهم العناصر التي تسعى لها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مؤكداً أننا نعمل للارتقاء بحميع وسائل التطور الاقتصادية لتحقيق نهضة حقيقية تنعكس إيجابا على جميع المحاور الاجتماعية والتنموية في الأردن.
وأضاف خليفات أن العقبة تعبتر الرئة الاقتصادية للأردن بصفتها النافذة البحرية الاردنية الوحيدة قي العالم تجاريا وسياحيا، حيث يعد حلقة وصل رئيسيّة في حركة التجارة بين الاردن والعالم كما يستورد الاردن من خلال معظم احتياجاته من البضائع والنفط والغاز ويصدر من خلاله خاماته الاساسية لا سيما الفوسفات والبوتاس.
وأوضح خليفات أن سلطة العقبة بدأت ببناء أكبر منظومة للموانئ الاردنية بمواصفات عالمية وقدرات فائقة وأرصفة مينائية تصل الى 36 رصيفاً لخدمة متطلبات الاردن، ومن خلال شركة تطوير العقبة الذراع التنفيذية للسلطة، مشيرا إلى أن الجهات المينائية تعمل على ازدهار حركة تجارية على مدى 60 عاما قادما، بحيث تكون منظومة الموانئ على الشاطئ الجنوبي قادرة على استيعاب عمليات المناولة الحديثة بأقل التكاليف والجهود ولتحقيق السرعة القصوى في عمليات المناولة والشحن والترانزيت استكمالا للمنظومة اللوجستية.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم إن مؤتمر تعزيز لوجستيات النقل البحري يحمل أهمية في التطور اللوجستي والذي يعكس التغيير في حركة البضائع الحالية والمستقبلية.
وأضاف غانم أن الهدف من هذا المؤتمر الخروج بنسخة أولية لخطة شمولية لأنظمة ولوجستيات النقل البحري والدور الرئيسي للموانئ وخدمات وتشغيل الموانئ والابتكارات والتحديات، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتسريع عجلة النمو الاقتصادي، وتطوير الخطة الشاملة للنقل واللوجستيات للنقل البحري للارتقاء بالمنظومة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية ومما يساهم في تعزيز الاستثمار الأجنبي.
ويأتي المؤتمر حسب مدير المؤتمر كايد التخاينة في ظل الحاجة لوجود منظومة موحدة لتنظيم عمليات النقل البحري، والتي تتطلب من القائمين على المجال إعادة النظر وتوحيد الجهود، من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتسريع عجلة النمو الاقتصادي في العقبة والأردن.
وبين التخاينة ان المؤتمر يسعى الى حشد الجهود الوطنية والإقليمية في سبيل تطوير خطة شاملة للوجستيات النقل البحري في خليج العقبة للارتقاء بالمنظومة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية ولتعزيز منظومة الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن،  بالاضافة الى تعزيز سبل التعاون الإقليمي وإرساء قواعد الاستدامة لتطوير منظومة النقل البحري ضمن خطوط الملاحة البحرية في الأردن والدول المجاورة. إذ سيناقش ويجمع المؤتمر أهم التجارب والخبرات والمستجدات في صناعة النقل البحري والموانئ واللوجستيات.
ويهدف المؤتمر الى نشر المفاهيم اللوجستية للنقل البحري لدى جميع العاملين في القطاع والتعرف على أنظمة النقل البحري المختلفة في دول الإقليم اضافة الى الخروج بالمحاور والنسخة الأولية لخطة شمولية لأنظمة ولوجستيات النقل البحري .
وتناول المؤتمر مجموعة من المحاور التي توصي بخروج خطة شمولية لأنظمة ولوجستيات النقل البحري وهي:النقل البحري والدور الرئيسي للموانئ و خدمات وتشغيل الموانئ والابتكارات والتحديات اضافة الى البنية التحتية.
وتركزت محاور المؤتمر الذي حضره اكثر من 150 شخصا من مختلف الجهات ومن المهتمين والعاملين في القطاع ومن الباحثين والخبراء من الأردن ولبنان والعراق ومصرو تركيا على الاعتبارات التنموية و الاعتبارات التنموية الاقتصادية والاعتبارات التنموية الاجتماعية، الاعتبارات التنموية البيئية والسياحية ، خدمات الدعم اللوجستي ، الإجراءات الإدارية والتنظيمية السياسات التشجيعية للمراكز اللوجستية ، تكنولوجيا نظم النقل والإمداد البحري والإجراءات الجمركية تطوير الموارد البشرية .
بدوره قال مدير شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ المهندس محمد المبيضين إن الشركة استثمرت بمبلغ 20 مليون دينار لشراء معدات وآليات متطورة خلال السنتين الماضيتين وان الشركة رصدت مبلغ مماثل وقدره 20 مليون دينار لشراء معدات متطورة لمواكبة ضغط العمل على الموانئ الجنوبية الجديدة.

التعليق