الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول العام الهجري الجديد

تم نشره في الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة من قادة دول عربية وإسلامية شقيقة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.
وتلقى جلالته برقيات تهنئة بهذه المناسبة من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء؛ المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة بهذه المناسبة المباركة.
وتناولت البرقيات المعاني الجليلة للهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والتي تتجلى في جوهر الدعوة والرسالة والأمانة التي حملها الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، من أجل نشر رسالة الرحمة والحق والعدل والتسامح والإنسانية، استجابة لأمر الله جل وعلا.
ولفت مرسلو البرقيات إلى أن الهجرة النبوية كانت المنطلق الحقيقي لبناء دولة الإسلام، وتعظيم صوته المعتدل، وترسيخ قيمه الأصيلة، وكانت أيضا نقطة البداية لتأسيس دولة ذات ميثاق عظيم، تتجلى فيها قيم الخير التي كانت اللبنة الأساسية في جمع المهاجرين والأنصار على كلمة التوحيد واحترام إنسانية الإنسان دون تمييز بين عرق ولون ودين.
وأشاروا في برقياتهم إلى إن الهاشميين حملوا، وعلى مدى التاريخ، رسالة الأمة التي أنارت الهجرة النبوية دربها، مؤكدين أن جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل آمال وتطلعات أمته، ويسعى للدفاع عن قضاياها العادلة في مختلف المحافل.
وقدروا عاليا جهود جلالة الملك، وهو يسير على نهج جده الأعظم محمد، صلى الله عليه وسلم، وآل هاشم الأخيار، في سبيل الحفاظ على السيرة النبوية المطهرة وترسيخ قيم التسامح والمحبة والرحمة، وإبراز الصورة الحقيقية للدين الإسلامي، والوقوف في وجه قوى الشر التي تحاول تشويه صورة الإسلام الحنيف.-(بترا)

التعليق