ميلانيا ترامب تحاول القيام بمهامها وسط سيل من التعليقات الساخرة

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 04:08 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا- (ا ف ب)

الأمم المتحدة- بعد تسعة أشهر على وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لا تزال زوجته ميلانيا تجدّ لتفرض نفسها كسيدة أولى مع تعرضها في كل مناسبة لانتقادات من كل حدب وصوب تكون موجهة في المقام الأول إلى الرئيس الأميركي.

وكانت مأدبة الغداء التي نظمتها الأربعاء على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مثالا جديدا على ما تتعرض له السيدة الأميركية الأولى من سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد دعت الزوجة الثالثة لدونالد ترامب هذه التي غالبا ما تتهم بعدم أداء دور السيدة الأولى على أكمل وجه، نحو مئة من زوجات وأزواج زعماء العالم إلى مأدبة غداء زينت طاولتها بالورود، وألقت خلالها خطابا مفعما بالمشاعر الطيبة، في خطوة نادرة من نوعها، على أنغام موسيقى كلاسيكية.

وهي اختارت أن تتمحور هذه المناسبة التي تألقت فيها بفستان زهري اللون من تصميم "دلبوزو" حول حماية الأطفال.

وقالت ميلانيا البالغة من العمر 47 عاما "علينا أن نعلّم أطفالنا قيم التعاطف والتواصل، والاستقامة والنزاهة وقيم القيادة التي لا يمكن أن تُعلّم إلا من خلال المثل الصالح".

ودعت إلى تعليم الجيل الجديد "القاعدة الذهبية: عاملوا الآخرين كما تحبّون أن يعاملوكم".

 

لكن مواقع التواصل الاجتماعي حفلت على الفور بالتعليقات السلبية، وعمد كثيرون إلى تذكيرها بأن زوجها هو من يخالف تلك القاعدة الذهبية، سواء مع معارضيه في الداخل أم مع خصومه في الخارج، وهو الذي هدد كوريا الشمالية بتدميرها بالكامل في خطابه الذي ألقاه في الأمم المتحدة الثلاثاء.

وكتب الصحافي في "نيويورك تايمز" تشارلز بلو الذي يتابعه على "تويتر" 400 ألف شخص "لا يمكن أن يكون حديثها جادّا.. ميلانيا عودي إلى بيتك وتحدّثي بذلك مع زوجك".

ولا يساعد هذا النوع من التعليقات ميلانيا التي تسعى منذ كانون الثاني/يناير إلى القيام بالمهمات الملقاة عادة على عاتق نساء الرؤساء الأميركيين.

فمنذ الأسابيع الأولى لدخولها مع زوجها البيت الأبيض، بدأت التعليقات الساخرة تنهال عليها.

ومن ذلك التعليقات التي طالتها لدى حديثها عن رغبتها في مكافحة المضايقات والترهيب عبر الإنترنت، في الوقت الذي يُنظر فيه إلى زوجها على أنه من أكثر من يرتكبون هذه المضايقات.

وفي آخر آب/أغسطس، نالت ميلانيا الكثير من التعليقات السلبية بسبب ملابسها التي وصفت بأنها غير لائقة لدى زيارة المناطق المتضررة من الإعصار هارفي.

ويبدو أن ميلانيا تحظى بتعليقات من غير الأميركيين أفضل من تلك التي تحصل عليها من مواطنيها، كما حدث أثناء زيارتها مع زوجها باريس في الرابع عشر من تموز/يوليو، حين تكلمت باللغة الفرنسية مع أطفال في مستشفى فرنسي.

والأربعاء، لقي خطابها ترحيبا كبيرا من نظرائها في العالم، ومن بينهم السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون التي تناولت معها طعام الغداء إلى جانب صوفي ترودو زوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.(أ ف ب) 

التعليق