ليغ 1

أزمة كافاني ونيمار تخيم على سان جرمان

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً

باريس - سيكون باريس سان جرمان مطالبا بسرعة لتخطي أزمة نجميه القديم الاوروغوياني ادينسون كافاني والجديد البرازيلي نيمار، عندما يحل ضيفا على مونبلييه غدا في المرحلة السابعة من بطولة فرنسا لكرة القدم.
وتنتظر سان جرمان مباراة من العيار الثقيل على الملعب ذاته ضد بايرن ميونيخ الالماني الاربعاء المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري ابطال اوروبا.
واكتسح نيمار ورفاقه ستليك بطل اسكتلندا في عقر داره بخماسية نظيفة الاسبوع الماضي في الجولة الأولى.
ويتطلع نادي العاصمة الفرنسية إلى استعادة اللقب المحلي الذي انتزعه منه موناكو، وإلى الذهاب بعيدا في دوري أبطال أوروبا بعد أن خرج من ثمن النهائي عقب مواجهتين تاريخيتين مع برشلونة الاسباني.
وابرم سان جرمان لهذه الغاية صفقات خيالية في فترة الانتقالات الصيفية، فضم نيمار (25 عاما) من برشلونة في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، هي قيمة البند الجزائي في عقده، والنجم الدولي الشاب كيليان مبابي (18 عاما) من موناكو في عقد اعارة مع فرصة الشراء مقابل 180 مليون يورو.
وشكل مبابي وكافاني ونيمار ثلاثيا ضاربا في خط الهجوم، وسمي بـ "ام سي ان"، مقارنة بالثلاثي الشهير حين كان نيمار الى جانب الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز في صفوف برشلونة "ام اس ان".
وبدأت ماكينة سان جرمان بالعمل بسرعة فحقق الفريق ستة انتصارات في الدوري المحلي، آخرها على ليون 2-0، وحصد العلامة الكاملة حتى الان برصيد 18 نقطة من 18 ممكنة.
لكن المواجهة مع ليون فجرت خلافا احدث ضجة في وسائل الاعلام خاصة في فرنسا والبرازيل، بعد ان رفض كافاني طلب نيمار بالحصول على الكرة لتنفيذ ركلة الجزاء التي اهدرها الاوروغوياني.
ففي الدقيقة 78، حصل مبابي على ركلة جزاء، حمل كافاني الكرة لانه كان مكلفا قبل مجيىء نيمار بتنفيذ الركلات، اقترب منه البرازيلي وطلب الكرة، لكنه رفض وسددها بنفسه، وفشل في ترجمتها الى هدف.
وسبق لكافاني أن سجل ثلاثة أهداف من ركلات جزاء هذا الموسم بوجود نيمار محليا واوروبيا.
وعلق الاسباني اوناي اومري مدرب سان جرمان عقب مباراة ليون لدى سؤاله عن الحادثة بالقول "نحن بحاجة الى اتفاق حبي على ارض الملعب لتنفيذ ركلات الجزاء، سنعالج داخليا امر الركلات المستقبلية، لانني اعتقد ان الاثنين قادران على تسديد ركلات الجزاء، واريد ان يتناوبا على تسديدها".
من جهته، قال لاعب سان جرمان ادريان رابيو "انه أمر طبيعي بين المهاجمين"، والمح الى انه كانت هناك تعليمات سابقا بأن تترك ركلات الجزاء إلى كافاني، مضيفا "بعد ذلك، الامر متروك لهما لمعالجته. يمكنهما ان يتناوبا، واعتقد أن ذلك لن يكون سيئا، ولكن عليهما أن يعالجا الأمر".
لكن مدافع الفريق بريسيل كيمبيمبي تجاوز المشكلة بعبارة بسيطة "من يريد ان يسدد فليسدد".
ويتعين على ايمري معالجة آثار الحادثة بسرعة قبل مواجهة بايرن ميونيخ، خاصة ان كافاني خرج من الملعب بعد مباراة ليون من الاحتفال مع فريقه بالفوز، ودخل الاوروغوياني بسرعة إلى غرفة تبديل الملابس من دون النظر الى المشجعين او مواجهة وسائل الاعلام، وافادت تقارير صحفية الى ان اللاعبين تشاجرا داخل غرف الملابس.
يذكر ان كافاني عاش لاعوام في ظل المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش قبل ان ينتقل الاخير الى مانشستر يونايتد الانجليزي قبل انطلاق الموسم الماضي الذي تألق فيه بتسجيله 59 هدفا في 50 مباراة في جميع المسابقات.
يخوض موناكو حامل اللقب مباراة سهلة ضد مضيفه اليوم يبحث فيها عن فوز جديد لابقاء الضغط على سان جرمان، والاستعداد بدوره ايضا بطريقة جيدة للقاء ضيفه بورتو البرتغالي الثلاثاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لدوري ابطال اوروبا.
وتعادل موناكو في الجولة الاولى مع مضيفه لايبزيغ الالماني 1-1، علما بأنه كان وصل الى نصف النهائي في النسخة الماضية قبل ان يخرج امام يوفنتوس الايطالي.
ويحتل موناكو المركز الثاني في الدوري المحلي برصيد 15 نقطة، بعد ان سقط امام نيس في المرحلة الخامسة، في حين يأتي ليل في المركز السابع عشر وله 5 نقاط فقط.
لكن حارس موناكو الدولي السويسري دييغو بيناليو أكد أن "لا مكان للتفكير ببورتو".
وتابع بيناليو (34 عاما) الذي شارك ثلاث مرات في نهائيات كأس العالم ويلعب بدلا من الكرواتي دانيال سوباسيتش المصاب "عندما تتقدم في السن، فإن الخبرة تساعدك"، مؤكدا "ولذلك يمكنني القول أن الاهم هو المباراة ضد ليل، ولا مكان للتفكير ببورتو برغم ان المباراة تقام على ارضنا".
وكان موناكو أعلن أول من أمس تمديد عقدي سوباسيتش (32 عاما) والمدافع الايطالي اندريا راجي (33 عاما) حتى عامي 2020 و2019 على التوالي.
ويلعب اليوم ايضا نيس مع انجيه، وغدا بوردو مع غانغان، وكاين مع اميان، وليون مع ديجون، ومتز مع تروا، والاحد سانت اتيان مع رين، وستراسبورغ مع نانت، ومرسيليا مع تولوز.-(أ ف ب)

التعليق