جلالتها تشارك باجتماع نظمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس في نيويورك

الملكة رانيا: خطاب الاستياء وقوى الخوف يضعفان قيمنا المشتركة

تم نشره في الخميس 21 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • الملكة رانيا تشارك باجتماع نظمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس في نيويورك أول من أمس

نيويورك -  قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن "خطاب الاستياء وقوى الخوف يضعفان من قيمنا المشتركة، وفي كثير من الأحيان، يملأ التحيز والتعصب شوارعنا وشاشاتنا"، مؤكدة أننا "نمتلك الموارد التي نحتاجها لإيجاد عالم أكثر عدلا".
جاء ذلك خلال انضمام جلالتها، أول من أمس في نيويورك، إلى عدد من الشخصيات العالمية في اجتماع نظمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس لحث القادة على تركيز الجهود من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتسريع التقدم العالمي.
وفي جلسة تحت عنوان "حراس الأهداف" حضرها نحو 250 شخصية، تحدثت جلالة الملكة  عن التغيرات التي يشهدها العالم منذ اطلاق المسبار الفضائي "فويجار 1" قبل أربعين عاما، وقالت ما يزال العالم يواجه تحديات قديمة مثل الفقر وعدم المساواة والمرض، ويتعامل مع تحديات جديدة كغرق الأطفال اللاجئين والمهاجرين الأبرياء وموتهم في البحار أو في صناديق الشاحنات، بالاضافة الى ذوبان الانهار الجليدية واحتراق الغابات.
وأضافت "بالرغم من أن العالم أكثر قربا الآن، إلا أن ذلك أصبح مؤخرا يولّد توتراً لا ثقة، فخطاب الاستياء وقوى الخوف يضعفان من قيمنا المشتركة.. وفي كثير من الأحيان، يملأ التحيز والتعصب شوارعنا وشاشاتنا. وفي الوقت الذي ينفتح فيه العالم على بعضه البعض، نرى القلوب تغلق".
وخاطبت جلالتها الحضور قائلة هذا الجيل هو "التغيير الأكبر في عملية تغيير العالم. وبالرغم من اختلافاتنا، إلا أن الجيل عازم على إحداث اختلاف والعمل معاً، لأن الأمل هو الذي يمكنه أن يداوي عالمنا المجروح، لا الكراهية".
وتساءلت جلالة الملكة ماذا لو كان بإمكاننا القول أن كل شخص على هذا الكوكب يحصل على التعليم وعلى فرصة لتحقيق إمكانياته وأن مستقبل كل شخص يحمل أملاً أكبر؟ وماذا لو كان بإمكاننا القول أن كل شخص على هذا الكوكب مهم، وأننا نختار الشجاعة والتعاطف، بدلا من الخوف والتحامل؟ أننا نختار الأمل بدلا من الكراهية؟، مشيرة إلى أننا نمتلك الموارد التي نحتاجها لإيجاد عالم أكثر عدلا.
ويعقد هذا الاجتماع على مدى يومين ليجمع بين جيل من المفكرين والعاملين للمساهمة في تحقيق الهدف الطموح للأهداف العالمية.
ومن بين المشاركين فيه الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما وملكة هولندا ماكسيما ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وكل من بيل وميليندا غيتس.
يذكر أن جلالتها كانت عضوا في اللجنة رفيعة المستوى التي اختارها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد العام 2015. - (بترا)

التعليق