المغرب ومونديال 2026

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

أعاد المغرب الدفع بملف حديث للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لاحتضان نهائيات كأس العالم العام 2026.
وأكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، أن الملف المغربي منطقي ومتكامل وقابل للتنفيذ، ويستجيب لكل متطلبات وشروط (الفيفا) المنصوص عليها في دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
قدم المغرب ملف الاستضافة مبكرا، مطالبا بأن تعطى إفريقيا الفرص التي تستحقها لتنظيم هذا المونديال، خاصة وأنها تزخر بمواهب كروية متفوقة وعديدة تلعب في أقوى وأشهر الأندية الأوروبية، والأندية العالمية الأخرى.
استعرض المغرب في طلب الاستضافة، المزايا المطلوبة والمتوفرة في المغرب أهمها موقعه الجغرافي الاستراتيجي المناسب للجميع والقريب من أوروبا، وهو أمر في منتهى الأهمية، وتوفير الأمن والاستقرار الذي تحتاجه مثل هذه البطولة في عالم مضطرب.
وأوضح بأنه يمتلك بنية تحتية متطورة لا بد من توفرها في المونديال من منشآت وملاعب ومستشفيات وفنادق وطرق سيارة حديثة، وجمهور عريض يعشق اللعبة.
وأشاد بدعم محيطه العربي والافريقي وأصدقاء كثيرين في آسيا وأميركا الجنوبية، وكلهم وعدوا بدعم هذا الملف الذي تلاشى جميع الثغرات التي ارتبط بها الملف السابق المقدم من المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010.
واعتز المغرب بنجاحه الكبير في تنظيم كأس العالم للأندية في المغرب عامي 2013 – 2014، وإشادة كل الأندية المشاركة بذلك.
إن كل عشاق الكرة العرب، يؤيدون إقامة المونديال في المغرب، لأنه مؤهل لذلك ولديه ما يوفر النجاح الكامل، خاصة وأنه واقعيا يعتبر أهم حدث رياضي تتابعه الجماهير في كل أنحاء العالم، وهو ما يتطلب موقفا عربيا موحدا يتبنى هذا الترشح، ويتقدمهم بذلك الاتحاد العربي لكرة القدم الى جانب الاتحاد الافريقي المسؤول عن الكرة الافريقية.
إن تنظيم قطر للمونديال العام 2022، لن يؤثر سلبا على الملف المغربي لأن كل منهما يمثل قارة كبيرة، خاصة وأن إفريقيا الواسعة لم تنظم هذا المونديال منذ أول بطولة لكأس العالم نظمت في الاورغواي العام 1930، سوى مرة واحدة في جنوب إفريقيا العام 2010.
إن للمغرب تاريخ وتراث رياضي عريق مقنع، يجعله منافسا قويا على تنظيم المونديال.

التعليق